شبكة صيحة تطالب بقوانين صارمة تمنع التحرش والعنف ضد النساء

شبكة صيحة تطالب بقوانين صارمة تمنع التحرش والعنف ضد النساء

الخرطوم: هانم أدم

رهنت المديرة الإقليمية لشبكة صيحة هالة الكارب تحقيق تغيير حقيقي بالمشاركة الفاعلة  للمرأة، وقالت مالم يتم ذلك سوف نستمر في دوائر العنف وضعف بنية الدولة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بالسودان. وأرجعت أسباب الضعف لسنوات لفشل الدولة السودانية في تضمين ميثاق الحقوق  بصورة حقيقية في بنية الدولة وقضايا التغيير، الذي اعتبرته مرتبط بالإرادة السياسية وإيجاد أدوات للمساهمة في التغيير. وشددت هالة على ضرورة وجود قوانين صارمة تمنع التحرش والعنف ضد النساء ومواجهة  كل الإشكاليات التي تعيق النساء في مناطق العمل وتابعت (واضح اننا متأخرين جدا في مسألة وضع القوانين). وأضافت لا توجد سياسات وقوانين حماية واضحة تمنع العنف والابتزاز، وطالبت بتكوين شبكة اجتماعية للحماية على أن تتبناها الدولة من أجل تيسير تواجد النساء في قطاعات العمل المختلفة.

ومن جهتها أكدت وزيرة العمل والإصلاح الإداري تيسير النوراني  أن الفترة الانتقالية  لخلق واقع أساسي جديد ومتحول رغم صعوبة وتعقيدات هذه المهام.

وقالت النوراني في ورشة تدشين ورقة بحث انتزاع المساحات :المرأة السودانية في التعليم والمهن الحرفية من أولويات الحكومة الإنتقالية تحقيق الديمقراطية والتحول الديمقراطي والاقتصاد ووضع سياسات جديدة لتغيير واقع العمل. وأشارت إلى ان التدريب المهني  يعتبر واحد من الوحدات التي تتبع للوزارة مما يعطي فرصة المشاركة مع (صيحة) وكل المجموعات التي تسعى لخلق تعليم تحويلي فني للشابات والنساء في السودان

واشادت  بجهود شبكة صيحة في الاهتمام بالتدريب المهني للنساء، وأكدت دعم وزارتها لكل محاولات التغيير التي تسعى لخلق واقع جديد للنساء والشابات الموجودات في السودان.

ودعت الوزيرة  للانتباه للقوانين والسياسات والإجراءات داخل مختلف الوزارات

وأكدت مشاركتها منذ عام 2016 في مشروع انتزاع المساحات للفتيات في الحرف والمساحات الحرفية، وقالت إن المشروع  كبير ويتطلب ايجاد آليات أكثر للمساهمة في تغير واقع الشابات في المناطق المهمشة والأكثر هشاشة بشكل كبير.

وأوضحت الكارب أن الدراسة مستلهمة من نضالات وآراء النساء السودانيات لتنميتهن وتطويرهن. وانتقدت عمل النساء لسنوات طويلة في مهن هامشية، ووصفت ذاك بالظاهرة غير الصحيحة، وبينت أن تصميم  الدولة السودانية في السابق كان قائم على إقصاء النساء. ونبهت  لسياسات كان القصد منها إقصاء النساء وفقا لأيدلوجيات كانت سائدة لأكثر من ثلاثين عاما.

وكشفت هالة  عن مسوحات ساهمت في إرجاع  النساء للوراء وذلك من خلال حصرهن في مهن معينة، كانوا يرون انها إمتدا لحياتها الطبيعية  مثل التدريب على بعض الأعمال البسيطة، واردفت هذا ليس تقليل من العمل ولكن تواجد النساء فيه يجعلهن في أسفل السلم الوظيفي، مشيرة إلى هذه قطاعات غير مدعومة وغائبة من مخططات الدولة.

وقالت الكارب إن من الإشكاليات التي تواجه المنظمات العاملة  في مجال النساء رفض السودان للمشاركة في أي برتكول دولي يتيح للنساء أن يكن متواجدات في كل أماكن العمل. ووصفت اي انجاز تقوم به منظمات المجتمع المدني هش وأرجعت ذلك لعدم وجود أي مرجعية قانونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.