وفي مؤتمر صحفي عبر تقنية الزوم، أكد نيكولز أن محاكمة كوشيب تمثل خطوة محورية في مسار العدالة الدولية، مشددًا على أن المحكمة ستواصل جهودها لملاحقة بقية المطلوبين المتهمين بجرائم إبادة جماعية، وعلى رأسهم الرئيس السابق عمر البشير، وأحمد هارون، وعبد الرحيم محمد حسين.
وأوضح نيكولز أن المحكمة تمتلك فريقًا موسعًا يواصل التحقيق في الجرائم المرتكبة في دارفور، كاشفًا عن ورود عدد كبير من الأسماء خلال استعراض الأدلة، ومؤكدًا أن حجم الانتهاكات لا يمكن أن يكون من تنفيذ شخص واحد فقط.
وأشار إلى أن الفظائع المرتكبة خلال الحرب الحالية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تقع خارج التفويض القانوني للمحكمة، الذي ينحصر في جرائم دارفور، إلا أن التحقيقات المتعلقة بالإقليم مستمرة منذ عامين وتشمل وقائع حديثة مرتبطة بالحرب الجارية.
ويأتي هذا التصريح بعد يوم واحد من إدانة المحكمة لكوشيب، وسط ترقب دولي واسع بشأن الخطوات المقبلة في ملف العدالة الانتقالية بالسودان.
