سـودان تــايــمز ..... الخبر ...المصداقية.
التخطي إلى شريط الأدوات

أخبار عاجلة

الحكم بالاعدام ل”سفاح” النساء النيجيري

حكمت محكمة نيجيرية بالإعدام على رجل قتل تسع نساء في مدينة بورت هاركورت.

وقال المدعون إن غراسيوس ديفيد-ويست البالغ من العمر 40 عاما قام بخنق ضحاياه في غرف فندقية في أنحاء عديدة من نيجيريا بين يوليو وسبتمبر عام 2019.

وقال القاضي أدولفوس إينيبيلي إن المتهم سيعدم شنقا حتى الموت.

وأحكام الإعدام ليست شائعة في نيجيريا، وقد نفذت آخر 3 أحكام في عام 2016.

وقد نجت إحدى الضحايا، لكنها لم تدل بشهادتها في المحكمة.

وتقول السلطات إن مكان إقامتها مجهول، على الرغم من أن السلطات طلبت منها عدم مغادرة الولاية.وقد أُدين المتهم في حالتها بالشروع في القتل.

 تقول الشرطة إن ديفيد-ويست لم يكن له شركاء

وتقول الشرطة إنه اعترف بقتل ست نساء أخريات في أماكن أخرى، لكن لم تُوجّه له اتهامات عن تلك الجرائم بسبب غياب الأدلة.

وتقول السلطات إن نمط ارتكاب الجرائم تشير إلى أنه سفاح.

وقد مارس القاتل الجنس مع ضحاياه ثم ربط أطرافهن بملاءات قبل خنقهن بملاءات.

وكانت بعض ضحاياه من بائعات الهوى.

كيف ألقي القبض عليه؟

في بداية القضية، أقر ديفيد-ويست بالذنب، دون أن يوكّل محاميا. لكن القاضي قرر إجراء محاكمة كاملة بسبب “جسامة الجريمة”.

وكانت السلطات تشك في ذلك الوقت في أن للمتهم شركاء في الجريمة، لكنها لم تجد أدلة على ذلك خلال المحاكمة.

وخرج سكان مدينة بورت هاركورت إلى الشوارع احتجاجا عندما بلغت جرائم القتل ذروتها في شهر سبتمبر ، مطالبين السلطات بحل لغز الجرائم.

وقد ألقي القبض على ديفيد-ويست في 19 سبتمبر بينما كان يحاول مغادرة بورت هاركورت.

وكانت كاميرات مراقبة قد رصدته مغادرا أحد الفنادق. وسرعان ما انتشرت اللقطات على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ثم عثر عليه رجال الشرطة في حافلة مسافرا إلى أويو في إقليم أكوا إيبوم، على بعد 45 دقيقة من بورت هاركورت.

ماذا نعرف عن القاتل؟

ارتكب القاتل جرائمه في فنادق رخيصة

ولد ديفيد-ويست في بلدة بوغوما، المشهورة بصيد الأسماك، في ولاية ريفرز الساحلية الغنية بالنفط والمعروفة بشواطئها.

والبلدة مشهورة بسبب الجماعات المسلحة التي كانت تستغل النفط في بدايات القرن.

وقالت الشرطة إن ديفيد-ويست عضو في مافيا “غرينلاندرز” المسلحة.

وقال أشخاص يعرفونه لبي بي سي إنه ابن وحيد لرجل متعدد الزيجات. لكنه وأمه عاشا منفصلين.

ووصفه صحفيون حضروا محاكمته بأنه شخص غريب الأطوار.

“كان سريع الغضب، وكثيرا ما قاطع القاضي، وحاول الدفاع عن نفسه على الرغم من موجود محام”، بحسب الصحفي ألويل غيني.

واستخدم المتهم فنادق رخيصة، حيث تكون الإجراءات الأمنية شبه معدومة ولا توجد كاميرات مراقبة، بوسط مدينة بورت هاركورت وفي أطرافها، بحسب الشرطة.

وفي إحدى الحوادث، قتل بائعة هوى في بيت دعارة بمنطقة رومولا، وهي معروف للدعارة في بورت هاركورت.

من هن الضحايا؟

لا نعرف الكثير عن الضحايا باستثناء أسمائهن.

وتقول مراسلة بي بي سي في بورت هاركورت، كارينا إيغونيكون، إن أقارب الضحايا لم يظهروا في المحكمة، باستثناء والد إحداهن الذي ظهر في الجلسة الافتتاحية.

وأضافت “كما لو كن وحيدات، بلا عنوان ولا أثر يدل عليهن”.

وقال المدعي العام لولاية ريفرز، تشيدي إيكه، لبي بي سي إنه لم تتوفر معلومات قيمة يمكن من خلالها ربط الجرائم بديفيد-ويست.

ويقول المحققون إن المتهم استدرج ضحاياه بالادعاء أنه ضابط عسكري ووعود بدفع مبالغ طائلة لهن.

وعرف عن إحدى الضحايا، وتدعى جينيفر، أنها وصلت بورت هاركورت من لاغوس للاحتفال بعيد ميلادها. وقال محقق لبي بي سي إنها التقت القاتل في الفندق الذي كانت تقيم فيه وتناولا بعض المشروبات معا وتبادلا أرقام الهواتف ثم التقيا في وقت لاحق تلك الليلة حيث قتلها.

وتقول الشرطة إنه هدد الضحايا بسكين لمنعهن من عمل جلبة.

وقد استولى على أموالهن وبطاقاتهن البنكية قبل قتلهن.

وقال المدعي العام إيكه لبي بي سي “وجدنا الضحايا عرايا وقد قيدت أيديهن بقطع قماش عند المرافق والأعناق والأذرع. وعلى الرغم من عدم وجود أدلة على أن الجرائم كانت نوعا من الطقوس، إلا أنني أعتقد شخصيا بارتباطها بأمر كهذا”.

الناجية الوحيدة

وقد نجت بينيات إيتيم، وهي بائعة هوى في الثالثة والعشرين، بعد أن قضت ليلة مع القاتل.

ولم تدل بشهادتها في المحاكمة، حيث قالت السلطات إن مكان إقامتها مجهول.

وكانت قد روت في مقابلة أجرتها معها بي بي سي في سبتمبر الماضي كيف التقت رجلا في الثامن عشر من أغسطس وأنه قيد معصميها في غرفة بأحد الفنادق، بعد أن اغتصبها وهو يهددها بسكين.

وقد قطع أغطية السرير واستخدمها لشد وثاقها.

وقالت إنها صرخت وتوسلت إليه ألا يقتلها، فغادر الغرفة بعد أن استولى على هاتفها ولم يعد.

وقد عثر عليها موظفو الفندق في اليوم التالي بعد أن تمكنت من نزع الكمامة من فمها والصراخ طالبة النجدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *