حلفا الجديدة الزراعية… البحث عن أمجاد قديمة

حلفا الجديدة الزراعية… البحث عن أمجاد قديمة

تقرير :اماني ابو فطين
مشاريع قومية تركت تواجه المشاكل والتحديات بعد أن قام النظام البائد ببيعه لمحسوبيه ، افرغت من كل مؤسساتها و معظم مبانيها وأقسامها الزراعية ثم رمت بها إلى اتون الشركات التعاقدية تتحكم بها في رقاب المزارعين المغلوب امرهم،
بعض مزارعي هيئة حلفا الجديدة الزراعية شكوا من السعر التاشيري للقطن ،وأضافوا أن المستثمر الصيني يشتري من المزارع القنطار بالعملة الوطنية و يبيع بالدولار ويستفيد اكتر من المزارع الذى لا يجد حتى منزل يسكن فيه أو ما يشتري به ملابس لاطفاله.
في وقت كشف فيه المدير العام لهيئة حلفا الجديدة الزراعية المهندس محمد عبده محمد محمود عن تحديات تواجه هيئة حلفا الزراعية تمثلت في تدهور الآليات و الكادر البشري و إزالة الحشائش والاطماء في الخزان بالإضافة إلى تعدد تقاوي البذور من صيني الا هندي الذى آثر على الإنتاجية، وقال عبده مفروض ان تكون حكومية وان لا تترك للشركات الخاصة لتجاوز المشاكل الكبيرة التى تصاحب هذه التقاوي ،مشيرا إلى أن المساحة الممولة من البنك الزراعي 58 الف فدان ومساحة القطن التعاقدي 26 الف فدان ، لافتا إلى أن المشروع تتم فيه زراعة القطن والقمح والفول والعدسية .
مدير نقل التقانة والإرشاد مهندس الفاضل احمد قال ان المساحة المزروعة فول 60 الف فدان ،لافتا إلى ابتدا المشروع الزراعة بالالة في زراعة الفول و استعمال المبيدات لإزالة الحشائش قبل الانبات نسبة لكثرة الحشائش وهذه النقلة للإنتاج عالية جدا للفدان ، مشيرا إلى إشكالية تمثلت في الآليات الموجودة في الميناء .


فيما طالب مدير إدارة الغيط بهيئة حلفا الجديدة الزراعية محمد يوسف عبدالعزيز بتجديد الآليات و توفير مدخلات الإنتاج ،وأكد على أن زراعة الفول والقمح واعدة جدا ، ونادى بتحويل كل الميزانية للزراعة حتى نستطيع الاكتفاء الذاتي والتصدير للعالم.
رئيس اللجنة التيسيريةمزارعي حلفا الجديدة نافع عوض الكريم عمارة أبدى استيائه من الوضع الراهن للمشروع، وقال ان القنوات عبارة عن حشائش نيلية و حطب وأشجار المسكيت،مشيرا إلى أن السودان أفرغ من كل إمكانياته خلال 30 عام الماضية، واضاف نحن الآن صفر في كل حاجة تقنية زراعية وبذور طالعين بعقول خاوية و جيوب خاوية ، قائلا من غير المعقول أن تظل وزارة الزراعة بدون وزير و تدار بواسطة الوكيل لأكثر من عام،لافتا إلى وجود مشاكل منها الآليات و تأهيل القناطر للري و زيادة موظفي الري ،قاطعا بوقوع كارثة اذا تعامل البنك الزراعي بنفس الأسلوب السابق ، شاكيا من ان البنك الزراعي لم يلتزم بإيصال سماد اليوريا في وقته المحدد، بالإضافة النقص الحاد في الكراكات،مشيرا إلى وجود 13كراكة بمساحة 7 الف متر وتحتاج إلى صيانة.
مدير محالج هيئة حلفا الجديدة الزراعية طه محمد بدر قال ان المشروع به3 محالج متوقف من اثنان المحالج تعدت العمر الافتراضي ولم تقدم لها خدمات الصيانة منذ فترة طويلة جدا 1969 ولا قد من إحلال وابدال لان الماكينات أميركية وقطع غيارها توقفت ،مطالبا بموديلات جديدة لزيادة الإنتاجية و توفير مواد التغليف لأنها تقليدية ولا تنافس المحالج الصينية الجديدة .
كبير فرازي شركة الفرازين بابكر محمد مشاوي لا يوجد فرز خالص للقطن ، وأن خلط درجات وأصناف من هندية و صينية وطويل التيلة خلق العديد من المشاكل ، مشيرا إلى شرح الأمر المواصفات و وزارة الزراعة لم نصل إلى حل، أبدى تخوفه على أن يؤثر على سمعة السودان.
وكشف مدير إدارة الهندسة الزراعية بهيئة حلفا الجديدة الزراعية عن مشاكل وهى ان الآليات تخطت عمرها الافتراضي و تحتاج الى تأهيل كامل والميزانية الحالية لا تغطي التسيير، وتعمل الآليات الكبيرة لحرث و استصلاح الأراضي وعدم استقرار أسعار قطع الغيار ، وقال إن الإدارة بها 9 جرارات كبيرة للعروة الصيفية بتغطية 9الف فدان يعمل منها 4فقط والجررات 70 جرار العامل منها 40 جرار.


وقال مدير ادارة الهندسة الزراعية بهيئة حلفا الجديدة الزراعية المهندس احمد خليفة إدريس ان الهندسة الزراعية تشمل أقسام تشكيل المعادن والجرارات الصغيرة و الكبيرة والآلات الزراعية و قسم العربات ، ويعمل يطبق القسم كل الحزم الزراعية بالإضافة للأسمدة والمبيدات والحصاد، كما يقوم بتنشيط و تحديد الأسعار والإشراف على العملية الزراعية في الغيط و تطبيق الحزم التقنية، لافتا إلى مشاكل تواجه القسم منها الألات الهندسية تخطت عمرها الافتراضي وتحتاج إلى تأهيل كامل ، بالإضافة إلى قلة الميزانية لا تكفي التسيير ، و الآليات الكبيرة لاستصلاح الاراضي، لافتا إلى وجود 9جرارات كبيرة لا تتناسب العروة الصيفية 9 الف فدان ،إضافة لعدم استقرار أسعار قطع الغيار،موضحا أن الهندسة لديها 9 جرارات معطلة منها 4 والجرارات الصغيرة 70 جرار العامل منها 40، لافتا إلى عدم التزام المالية بدفع التمويل المطلوب.

سودان تايمز صحيفة إلكترونية اخبارية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *