بثينة دينار تكشف لـ”سودان تايمز” معيقات تنفيذ مخرجات المؤتمر التأسيسي لتقدم

بثينة دينار تكشف لـ”سودان تايمز” معيقات تنفيذ مخرجات المؤتمر التأسيسي لتقدم

 

كمبالا: أحمد خليل

أكدت نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري بثينة دينار عملهم على الشمول والتمثيل في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، مشيرةً إلى تشكيل لجنة بمعايير محددة على أن يكون راس الشمول والتمثيل المرأة والشباب.
واقرت دينار بتصريحها لـ”سودان تايمز” بحدوث خلل في تنفيذ مخرجات المؤتمر التأسيسي لتقدم، متمثلاً في عدم يتم نسبة المشاركة للنساء والشباب.
ولفت إلى تحديد “9“ قضايا للنساء في ورش ماقبل المؤتمر، وتم العمل على” 4″ منها، منوهةً إلى أن تقارير الورش أكدت تمثيل النساء فيها بيد أنه لم يكن بالشكل المطلوب لأن تجربة تقدم كانت حديثة وعمرها قصير فلم تستطع العمل على معايير الشمول بالشكل المطلوب.
واردفت: (كان يجب تضمين النساء والشاب في جميع القضايا من إيقاف الحرب وصولاً إلى تأسيس الدولة، وقضايا الإصلاح الأمني والعسكري، والعدالة، والعدالة الانتقالية، وقضايا الاقتصاد، والوضع الإنساني، وجميع هذه القضايا تبنى بمعاول الشباب وبمشاركة المرأة، فالوقود الأساسي للحرب هم الشباب والمتضرر الأساس من الحرب هم النساء.

وشددت دينار على أن أجندة الشباب كانت في المؤتمر التأسيسي وبتوصيات الورش؛ وأضافت: (عندما أتينا على مستوى التطبيق من اللجان التمهيدية التي تعمل على تصعيد المشاركين في المؤتمر بدأ يظهر الاختلال، فتكوين اللجان التمهيدية و طبيعتها لم تكن قادرة على إيجاد تمثيل مرضٍ لكل فئات المجتمع وعلى رأسهم النساء والشباب).
وأشارت إلى أن المعيقات كثيرة اولها المنهج لم يكن صحيح لكن هنالك أسباب ومعيقات كانت خارج التنسيقية، وتابعت: (هنالك “18” لجنة تمهيدية داخل ولايات السودان كان لابد أن تحتكم لبرنامج تقدم ولأجل إيصال برنامج تقدم والذي حدث به قصور لأسباب عديدة، اولها الحرب الدائرة في السودان وتأثيرها على الوضع الأمني الذي يصعب معه جمع ثلاثة أشخاص لإقامة ندوة او إجتماع صغير ،وكذلك تعثر وقطوعات الإتصال، فضلاً عن ضغوطات الوضع الاقتصادي).

واسترسلت دينار قائلةً : (اللجان التمهيدية كانت مفتوحة وتمثلت فيها كل فئات المجتمع وبعد انفصال الجبهة الثورية واصبحت فئة قائمة بذاتها؛ كانت تسمية العضوية بشكل مفتوح والخلل الأساسي يكمن في أن اللجنة التمهيدية بها “30” عضو لأجل تسمية أعداد صغيرة) .
وأضافت أيضآ: (حدثت كذلك اختلالات لوجستية أثرت في وجود النساء وكذلك تعثر النساء في حضور المؤتمر من عوامل الخلل رغم حضور الأجندة).
وقطت دينار بوجود خلل في تواجد النساء في كل الأحزاب والمجموعات المشكلة لتقدم وكذلك خلل في جود الشباب خاصة في القيادة، مبينةً أن هذه مشكلة لتقدم في تحقيق نسبة تمثيل الفئتين وان تكون اجندتهما حاضرة وكيف يمضون بهما وصولاً إلى العملية السياسية وتأسيس الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *