قيادي بـ (تقدم): خطاب الحرب بدأ يتراجع على المستويين الرسمي والشعبي

قيادي بـ (تقدم): خطاب الحرب بدأ يتراجع على المستويين الرسمي والشعبي

شريف عثمان لـ”سودان تايمز”: آلة إعلامية ضخمة تحث على الكراهية في السودان

أديس أبابا: أحمد خليل
قال عضو تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية “تقدم” شريف محمد عثمان، إن هنالك معركة إعلامية كبيرة تدور في وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنها في الأساس ليست معركة حقيقية،ولافتاً إلى أن هنالك آلة إعلامية ضخمة مدفوع بها مبالغ كبيرة تحاول أن تحث على الكراهية واستمرار الحرب وما إلى ذلك، بيد أن الطبيعي أن كل نفس بشرية سوية تدعو للسلام ومُحبة للسلام،و أي فعل مخالف للفطرة البشرية هو فعل غير طبيعي.
ونوه عثمان بتصريحه لـ”سودان تايمز” على هامش المؤتمر التأسيسي لتقدم، إلى أن السرديات والدعاوى التي كانت من وقت لآخر بدأت تتهاوى لأن السودانيين أدركوا أن هذه الحرب لن تورث إلا النزوح واللجوء والفقر والجوع والمرض والتشرد وهذا ماجناه خلال “14” شهراً على الحرب.
وأضاف: عموماً خطاب الحرب بدأ يتراجع على المستويين الرسمي والشعبي بنسبة كبيرة، وأكبر دليل على هذا العضوية المشاركة في المؤتمر التأسيسي والتي تمثل طيف واسع من السودانيين والسودانيات بفئات إجتماعية متنوعة لها قواعد تعبر عنها سواء كانوا سياسيين او مهنيين او رعاة، أو مزارعين او منظمات مجتمع مدني وغيره.

واعتبر عثمان أن المؤتمر التأسيسي يمثل رسالة قوية، لجهة أن هذا التنوع الواسع من الشعب يرسل رسالة واضحة للعالم عن تطلعات الشعب السوداني، وعن رغبته الأكيدة في إيقاف الحرب وإعادة تأسيس وبناء الدولة السودانية، موضحاً أن أول هذه الموضوعات التي يناقشها هذا التجمع هي مرتبطة في المقام الأول بهذه الرسالة إلى العالم،إضافة إلى ذلك هذا الحضور المتنوع الذي يمثل احد ممسكات السودان و وحدته وصلابته، وأيضاً توافق هذه المجموعات على رؤى وتصورات وموضوعات ستطرح خلال الأيام القادمة.

وأشار عثمان إلى أن الملف الإنساني كان الورقة الأولى التي نوقشت بعد نهاية الجلسة الافتتاحية، مقدمةً من لجنة الشؤون الإنسانية والعون الإنساني بتنسيقية القوى المدنية الديمقراطية، مُبيناً أنها ناقشت التحديات والصعوبات التي تواجه العمل الإنساني ومايمكن أن تقدمه تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية للسودانيين والسودانيات في هذا الأمر.

وأردف: “ذكر المشاركين والمشاركات، في التوصيات بنهاية الورشة عدد من التحديات، تبقى المهمة الأهم وضع هذه التحديات في طاولة عمل الأمانة العامة التي ستشكل بنهايات هذا المؤتمر وخطة عمل تنفيذية في كيفية تذليل هذه العقبات لصالح المساعدات الإنسانية للسودانيين والسودانيات.
وتابع: ويظل التحدي الأكبر حث الطرفين على أن قضية إيصال المساعدات الإنسانية هي ليست قضية عسكرية ولا سياسية ولا يجب أن تخضع لأي نوع من انواع المساومات وإنما هي قضية مرتبطة بحقوق الشعب السوداني في الغذاء والدواء والأمان والسكن، فيجب ممارسة ضغوط كافية عليهم للوصول لإتفاق لوقف العدائيات وتحديد مسارات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية.

وعن الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئين السودانيين في إثيوبيا، قال عثمان: بالتأكيد منذ أسابيع تواترت الأخبار عن انتهاكات مورست في حق اللاجئين السودانيين بمعسكرات في إثيوبيا من الوارد أن تعقد تقدم لقاءات مباشرة مع السلطات الإثيوبية، صحيح هم موجودين في معسكرات الأمم المتحدة لكن الذي يوفر الحماية السلطات الأثيوبية وملزمة بحمياتها حتى تصل المساعدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *