وزير الري يقف على مشكلات الري في مشاريع الجزيرة وسنار ويرفع شعار (لا عطش لا غرق)

كتب: أحمد خليل

تفقد وزير الري والموارد المائية البروف ياسر عباس الغيط للإستعداد مبكراً للعروة الصيفية، حيث زار كل من ٢٤ القرشي والبساتنا ولاية سنار، التي اجتمع بواليها ومنها إلى بيارة مينا والسوكي وسنار لمجابهة العطش الذي ظل يلازم العروة الصيفية والشتوية في مشروع الجزيرة لسنوات عديدة.

وظل وزير الري يكرر جملة (الري الهامل) في جميع لقاءاته مع العاملين ومهندسي الري لأن فهم الناس أن موظفي الري غير ملتزمين وغير منضبطين في أداء عملهم وقال في أكثر من اجتماع (نحن نعمل على تجويد الأداء وتحسين بيئة العمل والمرتبات على أن يصل مهندس الري إلى مستوى مهندس الكهرباء في المستحقات المادية). وأكد المهندسون في مداخلاتهم على محاربة العطش بتوفير المياه للمزارع في الوقت المناسب.

ونحن مجموعة من الصحفيين والمسئولين نتجه إلى مدينة ٢٤ القرشي توقفنا في إحدى القناطر التي تعاني من مشكلة التعدي على منشآتها من أبواب بسرقتها بمجرد تركيبها وبيعها خرد، الأمر الذي يسبب أضراراً بالمزارع على ري حواشته دون الالتزام بموجهات الري.

و\أثناء تفقد الوزير ووفده للقنطرة لاحظ  كسر في إحدى البوابات وأثناء النقاش وفي الهواء الطلق تدخل أحد المزارعين ووجه حديثه للوزير مرتب الغفير ٨٠٠ جنيه أي يساوي (٢) كيلو لحم كيف تطلب منه حماية منشآت الري فبدلاً من استخدام (١١) غفيراً في قنطرة واحدة استخدم (٣) بمرتبات مجزية.

وابتدر الوزير في زيارته عقد اجتماعات مفتوحة وبشفافية طالبا من العاملين بإيجاد وابتكار الحلول من واقع معايشتهم ووجه بان تتطبق جميع الادارات بعقد اجتماعات بشكل دوري وردم الشق بين قيادات الوزارة والعاملين في الري عبر البحث عن الحلول من القاعدة وقال إن الثورة هي ثورة تغيير لتحقيق شعارتها حرية سلام وعدالة.

24 القرشي واحده من اقدم المدن في ولاية الجزيرة ومن أهم مناطق الإنتاج الزراعي دخلنا إلى ورشة تمتلك أدوات ومعدات حديثة يمكن أن تعالج العديد من الاشكالات ويمكن لهذه الورشة أن تساهم في صيانة الآليات والمعدات الزراعية وصناعة الأسيبرات، وتشكيل المعادن عبر مسبك تتوفر فيه الإمكانيات الفنية عبر كادر مؤهل وذوى خبره كبيرة.

رهن المهندسون بأقسام الري بشرق وغرب المناقل وجنوب الجزيرة تطبيق شعار (لا عطش ولا غرق) بوقف التعديات على منشآت الري والعاملين، وقال المهندسون (نتعرض إلى عنف وتعدي من قبل المزارعين في الغيط )، مطالبين الوزارة بالتدخل لتطبيق وتفعيل القوانين حيث ابدوا استعدادهم الكامل أمام وزير الري والموارد المائية  لنجاح الموسم الصيفي.

 وفي ذات السياق أعلنت اقسام الري بشرق  وغرب المناقل وجنوب الجزيرة جاهزيتها للدخول في العروة الصيفية مؤكدة اكتمال عمليات صيانة  الأبواب والمنظمات المائية وتطهير الترع والقنوات بنسبة تفوق الـ(٧٥%).

وتفقد وزير الري والموارد المائية البروفيسور ياسر عباس يرافقه وكيل الوزارة ضو البيت عبد الرحمن سير الاستعدادات للعروة الصيفية بأقسام ٢٤ القرشي بالمناقل والبساتنا بقسم جنوب الجزيرة

وعقد الوزير والوفد المرافق له لقاءات عاصفة برؤساء الاقسام ومديري الادارات ومهندسي الغيط، وناقشا معهم أنجع السبل للخروج بموسم صيفي ناجح يتجاوز كل المشاكل والصعاب التي تواجه إدارة مياه الري بالكفاءة المطلوب، إسوة بالموسم الشتوي  غير المسبوق، وأكد  رؤساء الاقسام والادارات الشروع في عمليات الصيانة الصيفية للأبواب والمنظمات المائية وتجفيف القنوات منذ مطلع ابريل؛ مشيرين الى اكتمال معظم عمليات الصيانة وإن القليل المتبقي سيكتمل قبل بدء انسياب المياه  من خزان سنار في ٢٥ مايو المقبل،

ووجه وزير الري بعقد ورش مختصة للوصول إلى حلول حول كيفية المحافظة على منشأت الري وحمايتها من التعدي الاربعاء المقبل بقسم ٢٤ القرشي بالمناقل والاسبوع الذي يليه في رئاسة اقسام جنوب الجزيرة بالبساتنة ولوقف التعديات انشاءت الوزارة نيابة خاصة بقضايا الري في كل من مدني ابوعشر و٢٤ القرشي.

ومن جانبه أعلن مدير عمليات  الري بمشروع الجزيرة قسم الله خلف الله أن عمليات الصيانة الصيفية تسير بصورة اكثر من جيدة؛ وتوقع موسم صيفي بدون مشاكل نظرا للجهود المبذولة من كل العاملين، وإهتمام قيادات الوزارة للإنجاح الموسم الصيفي

في معظم المكاتب التي زرنها برفقة الوزير في جولتنا التي امتدت ليومين وجدنا الإهمال مباني قديمة وأثاثات من الأمس يدل على أن الري كان من الجهات المهملة وليت الامر توقف عند المباني بل حتى منازل موظفي الري والبيئة المتردية التي كان يعملون فيها وهم يشكون لطوب الأرض واقعهم المزري، معظم المكاتب من ابوعشر إلى القرشي حتى مدني وسنار تعود تلك المباني إلى الأمس مباني من عشرينات القرن الماضي فكيف لا يحدث عطش وغرق يفترض بالري أن يكون الاهتمام اكبر لان نجاح اي موسم زراعي يتوقف على نجاح الري.

وخلص  وزير الري والموارد المائية اأداف الزيارة هو دعم العاملين في الري ومساعدتهم على القيام بواجبتهم وإيجاد الحلول للمشكلات التي تواجه جميع عمليات الري وكيفية توفير خدمة ممتازة وتوفير مياه الري والاستعداد المبكر للعروة الصيفية في مشروع الجزيرة والرهد ومشروع السوكي الزراعي وبناء نظام إداري يوفر حلول للمشكلات التي يمكن أن تواجه الاقسام ومدراء الادارات.

وإلتقى وزير الري والموارد المائية البروفيسور ياسر عباس بمدينة سنجة بوالي ولاية سنار اللواء ابراهيم  محمد حمد  ضمن زيارة الأولى ولاية سنار.وبحث الجانبان عدد من المواضيع المشتركة والتي تحتاج الي تكامل الأدوار بين الوزارة والولاية، حيث طالب وزير الري ولاية سنار بتوفير عدد من النواقص والمتطلبات اللازمة لإنشاء وتشغيل ستة آبار وتنفيذ عدد من المشاريع الأخرى، التي تعود بالنفع على مواطن الولاية، مؤكداً حرصهم في الري علي تنفيذ المشاريع  التي تعتمد علي المكون المحلي. 

وبحث اللقاء مشاريع الأيلولة وتطهير قنوات الري بالمشاريع الزراعية، وأشار والي سنار الى أهمية عودة مشاريع الري إلى وزارة الري بعد فشل الولايات في إدارتها ووعد وزير الري بتنفيذ عدد من المشروعات ذات الجدوى المعيشية والزراعية  لمواطني سنار.

وتفقد الوزير الأعمال الجارية بطلمبات محطة مينا التي تساهم في ري مشروع الرهد الزراعي إلى جانب طلمبات السوكي الزراعي، وبحث الحلول لعدد من المعوقات التي تعترض سير العمل  والدخول في العروة الصيفية وفق البرنامج المحدد لها، مشيراً إلى أهمية تجويد النظام الإداري وإعطاء المهندسين عدد من الصلاحيات لتسريع المعالجات الفورية، مؤكدا إهتمام الدولة بتحسين بيئة العمل ورفع المستوي المعيشي للعاملين بالدولة.

وإلتقى وزير الري بالعاملين بالإدارات العائدة إلى حضن  وزارة الري والتي تمثلت في إدارة خزان سنار، ووعد جموع المهندسين بإزالة  الفوارق المتعددة بين مهندس الري والمهندسين بإدارة الكهرباء لتساويهم في تقديم خدمتي المياه والكهرباء  خاصة في الجانب المادي والاجتماعي، منادياً العاملين بالري بأهمية ضبط الإداء وتجويد العمل وتحسين مدخل الري للمشاريع الزراعية، وطالب بموسم زراعي خالي من العطش والغرق داخل المساحات المزروعة.