جامعة الجزيرة تعلن مبادرة مسح ميداني لمناطق الإصابة بالمايستوما

مدني: عبد الوهاب السنجك

كشف بروفيسور أحمد حسن الفحل؛ مدير مركز المايستوما بالخرطوم؛ مدير هيئة البحث العلمي والابتكار بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن ارتفاع معدل الإصابات بمرض المايستوما (النبت) بوصولها لنحو تسع آلاف حالة إصابة بمركز أبحاث المايتسوما بمستشفى سوبا الجامعي، موضحاً أن معظم الإصابات من ولاية الجزيرة، في وقت أكدت فيه إدارة جامعة الجزيرة استعدادها لتبني مبادرة لعمل مسح للمناطق المصابة لمعرفة أسباب الإصابة وسبل الوقاية منها وعلاجها عن طريق البحث العلمي ومشاركة طلاب كلية الطب بالمسح الميداني.

وقال الفحل لدى زيارته اليوم لمنطقة ود شقدي بمحلية مدني الكبرى برفقة مدير عام وزارة الصحة دكتور إيهاب عبد الله التوم، ومدير مركز الماستوما بود مدني دكتور جمال الدين مصطفى، ومدير معهد النيل الأزرق للأمراض السارية بجامعة الجزيرة دكتور أسعد آدم عباس.

وأوضح الفحل أن المايستوما يعد من الأمراض المهملة المنتشرة بطول الحزام الزراعي، وشدد على ضرورة اكتمال مساعي العمل الجماعي بين جامعتي الجزيرة والخرطوم ووزارتي الصحة والتعليم العالي للحد من انتشار المرض وذلك عبر عمل المسح الميداني للمناطق المتأثرة بالمرض، ودعا الى أهمية العمل الجماعي المتكامل للحد من انتشار المرض لجهة أنه لا توجد طرق للوقاية منه، مؤكداً أهمية استصحاب جهود المنظمات العالمية والخيرية لتخفيف العبء عن كاهل المرضى بدعم العلاج نظراً لأن كلفة العلاج لليوم الواحد تبلغ نحو (400) جنيه،ونوه الفحل إلى ضرورة تحديد حجم المرض ومعالجة الإصابات والاهتمام بكيفية التعامل مع البيئة عبر تدخل المؤسسات الحكومية. ومن جانبه أكد مدير جامعة الجزيرة البروفيسور محمد طه يوسف، أن لدى الجامعة إمكانيات كبيرة تسهم في الكشف عن مسببات المرض وفرص العلاج منه بالبحث العلمي، قاطعاً بضرورة دعم وتطوير المعمل المركزي بالجامعة لإكمال بنيات البحث العلمي.

ومن جهته أعلن الدكتور السماني وداعة، الإختصاصي بمركز المايستوما الخرطوم، عن إدخالهم لنوع دواء جديد من المتوقع تأكيد فاعليته لعلاج المايستوما، لافتاً الإنتباه إلى أهمية التوعية بخطورة المرض على مستوى الأطباء للاهتمام بمعالجة المريض.

في ذات السياق أكد الدكتور إيهاب التوم؛ مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة أهمية التدريب والاهتمام بالبيئة، ودعا إلى تبني مبادرة (حذاء خريفي لكل المناطق المتأثرة بالمرض) بجانب تفعيل عمل الصحة المهنية، معلناً استعداد وزارته بالشراكة مع جميع المهتمين والمختصين في المجال للحد من انتشار المرض .

إلى ذلك أكد الدكتور أسعد آدم؛ عميد معهد النيل الأزرق للأمراض السارية بجامعة الجزيرة، جاهزيتهم لتبني عمل الدراسات البيئة لخفض نسبة الإصابة بالمرض، مثمناً جهود مركز أبحاث المايستوما بالخرطوم لاهتمامهم بمكافحة المرض عبر البحث العلمي واستقطاب الدعم، وطالب بضرورة ربط المركز القومي للمايستوما بالمراكز على مستوى الولايات لتبادل الخبرات والمعلومات للوصول إلى سودان خال من المايستوما.

ومن المقرر أن ينظم مركز المايستوما بالخرطوم بالتعاون مع وزارة الصحة بولاية الجزيرة سمنار لخفض نسبة الإصابة بالمرض، بمشاركة الأطباء والمساعدين الطبيين بالولاية.