وزارة العمل: وفاة (45) طفلاً من جملة (50) بإحدى دور الرعاية

الخرطوم: أماني أبو فطين

وجه القيادي بتحالف الحرية والتغيير مولانا إسماعيل تاج قيادة مجلس رعاية الطفولة  بتفكيك النظام وإزالة التمكين بالمجلس بإعتبارها حجر عثرة أمام تنفيذ التشريعات والسياسات والاستراتجيات الخاصة بالطفولة والعمل على الحد من الانتهاكات وعمالة وتنجيد الأطفال والنزوح والتشرد والاغتصاب.

وشدد في ورشة دور الإعلام في مناصره قضايا الطفولة المرحلة الانتقالية اليوم الثلاثاء على ضرورة محاسبة المفسدين وتقديمهم لمحاكمه عادلة، داعياً إلى التنسيق والتعاون بين المجلس وومنظمات الأمم المتحدة والمجتمع المدني.

من جانبه اقر الأمين العام لمجلس رعاية الطفولة عثمان شيبة بعدم وجود معلومات دقيقة عن الأطفال للعام المنصرم. وقال ان معظم المعلومات عبارة دراسات اجريت في 2014و2018.

وابدى شيبة قلقه لندرة الكوادر الفنية التي باستطاعتها استيعاب التغيير الكبير في الميزانيات. ووصف الميزانيات التي كانت تخصص للتعليم بالمخجلة، لكنها تحسنت حالياً. وتساءل هل توجد المقدرات الفنية لإيصال هذه الميزانيات للجهات المعنية؟، وأعرب عن قلقه من استمرار مشاكل الطفولة من سؤ تغذية وغياب الحماية وإنتشار العنف ووجود (3) ملايين طفل خارج التعليم، وقال (لو استمر هذا الوضع ستصبح اشكالية كبيرة ).

وشددت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على مراجعة القوانين وضبط بيئة الخلاوى، وكشفت عن إصابة  (90%) من طلاب الخلاوى بمرض القوب،  واستنكر د. محمد عبدالقادر ممثل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أفضلية المباني الجامعية من المدارس من حيث التصميم، وطالب أولياء الأمور و الأسر بضرورة احترام خيارات الطفل الأساسية، ووصف أرقام الأطفال خارج المنظومة التعليمية بالمخيفة، و أشار إلى رفض بعض أعضاء المجلس التشريعي في بعض الولايات إقامة دور لرعاية الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية. وقال ( لا نريد نشر غسيلنا)، وأضاف ما يخصص من ميزانية لدور الإيواء شهريا (1500) لا تكفي لشراء لبن، وإشار إلى وفاة (45) طفلاً من جملة (50) طفل بإحدى دور الرعاية. وتساءل قائلاً (أين القانون الذي يضمن حقوق هؤلاء الأطفال؟ وهل هناك رقابة؟) مشدداً على أفضلية الأسر البديلة للأطفال فاقدي الرعاية الوالدية، ووصف الميزانيات المخصصة للاطفال بالضعيفة، واقترح سن قانون لتقديم الخدمات الصحية التأمينية للمعاشيين والحوامل والأطفال من سن الخامسة حتى  18 عاماً.