محو الأمية: التسرب من (الأساس) في بعض المحليات (44%)

الخرطوم : أماني أبو فطين 

كشفت مجلس محو الأمية وتعليم  الكبار بالسودان أن التسرب في مرحلة الأساس بلغ في بعض المحليات (44%)، وقال المجلس إن التسرب من التعليم البديل أكبر التحديات ويتراوح  بين (30-40٪).

وأعلن عن  إفتتاح (2877) مركزاً في مارس 2019 خاصة بالتعليم البديل إستوعبت أكثر من مليون طفل، منوهاً إلى أن (92٪) من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (7-9) سنوات لم يستوعبوا في مراكز التعليم البديل، فيما يلي الكبار من عمر 15 سنة، وما فوق تم افتتاح (14334) مركزاً خلال 2019 استوعبت حوالي (43420. وأكد إكتمال استراتيجية محو الأمية للأعوام 2020 – 2030،  وذكر المجلس أن استراتيجية التجسير أصبحت جاهزة.

وعلم (سودان تايمز) أن الملتقى التنسيقي السنوي لمديري تعليم الكبار بالسودان الذي نظمه المجلس القومي لمحو الأمية وتعليم الكبار بقاعة المجلس اليوم أوصى بضرورة تعيين معلمين لسد النقص وتخصيص إدارة تعليم الكبار، فضلا عن أحكام التنسيق بين ادارة محو تعليم الكبار ومرحلة الأساس لتسهيل التجسير من التعليم غير النظامي إلى التعليم النظامي بجانب ترفيع إدارة تعليم الكبار إلى إدارة عامة في الولايات التي لم يتم فيها ذلك، ومعالجة النقص في الكتب والمعينات للأطفال والراشدين، إضافة لضرورة بناء قاعدة بيانات محو الأمية وتعليم الكبار، تكوين وتفعيل مجالس محو الأمية بالولايات ٠

كما اوصي الملتقي بضرورة توفير وسائل حركة وحواسيب، الاستفادة من وسائط التكنولوجية الحديثة في برامج محو الأمية وتعليم الكبار والاستفادة من التجارب والمبادرات الإقليمية والعالمية الناحجة ونقلها للسودان ٠

وفي السياق قال الأمين العام للمجلس القومى لمحو الأمية وتعليم الكبار  محمد حماد الأمين العام لدي  خلال مخاطبته ختام فعاليات الملتقي ان الأمية، لها أثار سالبة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا ان الملتقي إنعقد لمدة ثلاثة أيام ناقش فيه تقارير الأداء لعام 2019 وخطة عام 2020 

وأضاف حماد أن الملتقي ناقش عدد من الأوراق أهمها ورقة الإعلام في محو الأمية وتعليم الكبار.

ومن جانبه قال بروفيسور مبارك يحي عباس رئيس الائتلاف السوداني للتعليم للجميع إن واقع التعليم في السودان مزري للغاية. وأضاف أن هناك بشريات من الحكومة الانتقالية لميزانية التعليم لذا لابد أن يكون هناك مشروعات واضحة لمحو الأمية وتعليم الكبار.

وأكد ممثل منظمة اليونيسيف د٠ عبد الرحمن الدود على التعاون  مع المجلس القومي لمحو الأمية وتعليم الكبار على المستوى الاتحادي والولائي بتنفيذ  مشروعي التعليم البديل، والتعليم الإلكتروني، مشيرا إلى أن اليونيسيف تعتبر مشروع التعليم البديل سند لانه يجفف منابع الأمية، مبينا أن التعليم الإلكتروني يستهدف المناطق التي ليس بها مدارس ٠

وقال إن  مشروع (علم طفل) نحج في إدخال اكثر من (600) ألف طفل من أطفال النازحين، الذي يستمر لمدة 3 سنوات يستهدف (11) ولاية وينفذ في (36) محلية .

في ذات السياق أكد ممثل اليونسكو د.إيمن محمد بدري على إستمرار الشراكة وتطويرها مع مجلس محو الأمية ومنظمة اليونيسيف، مؤكدا العمل يد بيد في مشروع مراكز العليم المجتمعي خلال الثلاثة سنوات القادمة حتى تصبح المجتمعات قادرة على العملية التعليمية، ووعد بالاستمرار في تدريب مدربين لمكافحة الأمية إضافة لتدريب الموجهين خلال العامين القادمين بجانب العمل على محو الأمية لذوي الإعاقة ٠

ونادت الاستاذة أم الحسين حمودة  ممثلة مديري تعليم الكبار السودان بإحياء ذكرى مناسبة أعياد الاستقلال واحتفالات بذكرى ثورة ديسمبر المجيدة، وقالت (نحن متفاؤلون بقدوم هذا العهد الجديد ونتمنى أن ينصلح فيه التعليم عامة وان يعود لسيرته الأولى)، مشيرة إلى أن الأمية مازالت هماً للجميع لما لها من أثار سالبة على الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي تعيق مسار التنمية المستدامة