خلافات وسط قوى الحرية والتغيير بولاية الجزيرة

مدني: عبدالوهاب السنجك

نشبت خلافات حادة داخل تجمع قوي الحرية والتغيير في ولاية الجزيرة -وسط السودان- حول عضوية التمثيل الشعبي الذي سوف يشارك في الورشة التفاكرية السياسية التي ستقام في العاصمة القومية الاحد القادم حول مطلبات السلام التي ستجري بجوبا (دولة جنوب السودان) في العاشر من الشهر الجاري. وعلمت (سودان تايمز) أن ثلاث مجموعات تحمل صفة قوى الحرية والتغيير في الولاية قدمت أسماء ممثليها الـ(15)  المشاركيين مما ادي ذلك لتعثر إختيار يمثل ولاية الجزيرة.

وكشف مصدر أن والي الجزيرة المكلف اللواء احمد حنان صبير طلب من وزارة الحكم المحلي مخاطبة اللجنة التنسيقية المركزية لقوى الحرية والتغيير  تفويض وتحديد أسماء عضوية  التنسيقية بالجزيرة حتى يتم التعامل معها وفق متطلبات المرحلة الانتقالية .

وفي ذات السياق علمت (سودان تايمز) ان كل من ولايات القضارف وسنار والنيل الأبيض دفعت باسماء موفديها من قوي الحرية والتغيير المشاركيين في الورشة التي ستقام بالخرطوم حول السلام  لوزارة الحكم المحلي.

وفي السياق الآخر استنكر عبدالباقي العمدة عضو اللجنة المركزية لحزب الوطني الاتحادي ولاية الجزيرة - وسط السودان- ما جاء في بيان قوي الحرية والتغيير محلية جنوب الجزيرة وحدة المدينة عرب الذي حمل التشكيك في نزاهة عضو الحزب حافظ ابراهيم. وقال العمدة لـ(سودان تايمز) إن الحزب يرفض التقليل من شأن عضويتة التي يشهد لها بالنضال وعدم الانكسار إبان حكم نظام الانقاذ البائد. مضيفا أن الذين يريدون إشعال نيران الفتنة لن يجدوا لها وقوداً ولا حطباً. وقال إن حافظ من الذين إكتوا بنيران حكم البشير وسوف يواصل النضال مع اشقائة ومريدي أزرق طبية مضيفا سوف نقف بقوة ضد الذين يحاولون ايقاف المد الثوري الذي نشأ وترعرع في قلب السجادة العركيية. وذكر العمدة أن شيخ عبدالله ازرق طيبة لم يهادن حكومة الانقاذ طيلة (30) عاما بل كل الثوار في الداخل والخارج كانوا علي تواصل دائم معه.

وفي ذات السياق اكد حافظ لـ( سودان تايمز) بانه سوف يعمل على كشف الذين يسعون لاجل ابعاده عن الساحة السياسية. وطالب لجان قوى الحرية والتغيير في ولاية الجزيرة بأن تعمل علي تقوية الوحدة ولا تترك الامر لأفراد لا علاقة لهم بالحراك الثوري.