الأمة القومي بالجزيرة: إبراهيم الأمين إتخذ الطريق الخطأ

مدني: عبدالوهاب السنجك

قال خلف الله احمد الشريف رئيس حزب الامة القومي في ولاية الجزيرة المرشح لمنصب الوالي إن اختياره لولاية الجزيرة جاء وفق مؤسسية الحزب وبموافقة المكتب التنفيذي ورئيس الحزب الحببيب الامام الصادق المهدي  وان الحملات الدعائية التي يقودها من وضعوا أيديهم بيد رموز المؤتمر الوطني البائد ماهي إلا ضياع للوقت.

وأضاف (لقد اختار د.ابراهيم الامين الطريق الخطأ اذ لم يتم ترشيحة لمنصب والي الجزيرة من قبل الحزب بل ركب على ظهر حصان حزب المؤتمر الوطني البائد الذي اذاق الشعب السوداني المر بتدمير اقتصاده و تعليمه وصحته). وذكر الشريف أن الذين يقودون حملة إابراهيم الأمين ويدعمونها معروفون  ومرصودون لحزب الأمة وهم من أحزاب أرادت بث الفتنة والفرقة. وخاطب الشريف جماهير ولاية الجزيرة من دار حزب الامة بمدني أمس، وقال (يجب علينا أن نعمل سويا ونقف معاً لأجل الوطن والجزيرة التي دمرها المؤتمر الوطني وما فعله في مشروع الجزيرة من تدمير ممنهج وتشريد للعاملين في شتى المجالات). وأوضح أن طرحه وبرنامجه الذي قدمة لتولي منصب والي الجزيرة جاء فيه إعادة تأهيل مشروع الجزيرة والمرافق الصحية والاهتمام بالتعليم ومعاش الناس بانزال برنامج الثورة إلى أرض الواقع. وأضاف (شكل الكرسي جميل ولكنه مخيف).

ومن جانبه نفى سامر صلاح يوسف ممثل قوي الحرية والتغيير بولاية الجزيرة ما تناقلته بعضاً من وسائل الإعلام من ترشيحات للولاة وتقسيم الولايات حزبيا لا أساس له من الصحة حيث لم تجتمع اللجنة التنسيقية المناط لها ذلك حتى الآن. وكشف عن تقديم (9) مرشحين من ولاية الجزيرة لمنصب الوالي، وأكد سامر أن الدعاية لمرشح تيار الإجماع الشعبي لم يتم عن طريق قوى الحرية والتغيير لأن الإختيار ليس عشوائيا، وقال (إعتمدنا ترشيح خلف الله الذي دفع به حزبه) وأضاف سامر لم نتخلص بعد من الانتهازيين الذين يسمون انفسهم بإسم الحرية والتغيير غير اننا قادرون علي ذلك، مؤكدا ان الجزيرة لم يشملها التغيير وإنها لم تسقط بعد ومازالت الدولة العميقة تستهدف انسانها. وأكد سامر أن قوى الحرية والتغيير هي المراقب والداعم للتحول الديمقراطي إلى الدولة المدنية التي ينادي بها الشعب السوداني الذي أسقط نظام سيئ السمعة.