الأخبار
Time: 1:56

الدرامي إبراهيم حجازي يشيع إلى مثواه الأخير

الأحد, 25 شباط/فبراير 2018 22:28

أم درمان :عيسي جديد

شيع عدد كبير من أهل الدراما والمؤلفين والمخرجين جثمان الأستاذ الدرامي إبراهيم حجازي بالأمس الى مثواه الاخير بمقابر البكري بام درمان وتحدث جميع الحضور عن إبرازاته وإسهامات وعلاقاته المتوطدة والقوية مع الجميع، سائلين الله العلي القدير أن يسكنه أفسح جناته مع الصديقين والشهداء وكان قد توفي صباح اول مس السبت بالقاهرة، عقب صراع مع المرض بين مستشفى آسيا بأم درمان ومستشفى دار السلام بالقاهرة.

ويعتبر الراحل من المدارس الدرامية التي قدمت العديد من الأعمال داخل الإذاعة والتلفزيون، ورافق العديد من رواد الدراما خلال مسيرته، وآخر أعماله الدرامية كانت بعنوان سلسلة حجازي التي تم تسجيلها في الإذاعة السودانية.الراحل اشترك في العديد من الأعمال التي استطاع من خلالها أن يبرز ويلمع نجمه داخل الوسط الدرامي، ومن أشهر تلك الأعمال (نبتة حبيبتي) التي كان لها دور كبير في تغيير مسيرته الدرامية، وتوقف حجازي لعدة سنوات عن المشاركة لأسباب أكد قبل رحيله أنها شخصية وأسس حجازي متحفاً ــ متحف إبراهيم حجازي ــ يضم العديد من المقتنيات المهمة، ويعد من المورثات الغنية التي لا يملكها المتحف القومي السوداني، وتعد حجرته التي ينام فيها متحفا قائما بذاته، لما تحويه من كنوز.وحصد العديد من الجوائز والميداليات الذهبية، أبرزها وسام قطر الذهبي، وكرمته رئاسة الجمهورية في عام 2014 بمنزله في حي (الشهداء)، في إطار تكريم رموز العمل المجتمعي والثقافي، وقال عنه الفنان علي مهدي يوم تكريمه: إبراهيم حجازي واحد من قادة التنوير في المجتمع، واستطاع أن يؤسس لمدرسة في التمثيل، وعمل على ربط الأواصر بينه وبين شباب المسرح، ويعد واحداً من مؤسسي الحركة المسرحية بمشاركته في بناء عدد من الفرق المسرحية، واتخذته البقعة شخصية لمهرجانها، وحجازي ظل يقدم العطاء ويهتم بتجارب الشباب، ولم تكن الهجرة مبتغاه، ووعد يوم تكريمه (عدم الهجرة مجدداً، وأن يقدم للوطن كل غالٍ ورخيص حتى يرحل للعالم الآخر، وها هو قد رحل وفياً لعهده الموثوق، دون أنا يهاجر لأجل الإبداع).

Rate this item
(0 votes)
Read 415 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001