الأخبار
Time: 12:58
اخر تحديث:19-08-17 , 12:58:22.

19075098 1384944958207798 22291121 n

ثقافة و فن

الخرطوم: سودان تايمز

لما علم خال الفتى محمد إبراهيم، بأنّ ابن أخته يُغنّي، قطع بعدم فائدته في الحياة بتاتاً، بل ويستحق (الموت الأحمر). فكيف وهو على قيد الحياة، يرضى بأنْ يترك ابن أخته درب الدراسة والتعلم، ليُصبح (فناناً، بل وصعلوكاً، وصايعاً!!) لم يستغرق زمناً كثيراً في التفكير، حمل بُندقيته، وانتظره حتى قدومه البيت متأخراً في المساء، وبدأتْ المطاردة بين الخال حامل البندقية، وبين الفتى محمد إبراهيم. وانتهت المطاردة بقرار الفتى تركه المنزل، هروباً من البندقية، وحتى تهدأ الأمور. لعلمه بمحبة خاله له، التي سرعان ما تعود الى ماء محبتها. وقد كان.

الخرطوم: سودان تايمز

ميلاد الشاعر محي الدين فارس كان ميلاده بمدينة دلقو، بشمال السودان، في العام 1931م. وتلقى فيها تعليمه الأولي، ومن قبل ذلك الخلوة. حيث أظهر نبوغاً وذكاء بالغاً وهو يحفظ القرآن الكرين في سنٍ مبكرةٍ، أهلته فيما بعد أنْ يكون شاعراً يُشار إليه ببنان الإعجاب، وظهر تأثيره البالغ بالقرآن الكريم وصوره وبلاغته في أشعاره التي كتبها فيما بعد.

الخرطوم: سودان تايمز

الفن مسئولية وليس ضرباً من اللهو هذه مقولة شهيرة للراحل المقيم دكتور علي المك وسرعة البديهة والفهم الجيد مهمان لكل من تصدي لفن الغناء وظل المطرب السوداني مشهوداً له بذلك منذ مرحلة الحقيبة وحتى اليوم وقد بهر مغنون العالم بجودة الحفظ للالحان والكلمات والمسيقى دون ان يستخدموا (نوتة موسيقية) للمغني أو العازف ولكن احياناً وبسبب الإستعجال أو عدم التجويد تتضيع فكرة اللحن وحتى بعض الكلمات من النصوص من بعض المغنين وهذه جولة مع بعض هذه الحالات الشهيرة .

الخرطوم : أميرة صالح

قالت الممثلة الشابة إخلاص نور الدين أنها لا تستطيع أن تعمل في الظروف التي تحكمها المصلحة وحب الذات وسط الممثلين. وأرجعت تدهور الدراما السودانية إلى وجود الممثلين الذين يفتقدون لروح الجماعة ويحسدون بعضهم في أبسط الأشياء.

(سودان تايمز)

مرت علينا هذه الأيام الذكرى السابعة عشر لرحيل الشاعر العملاق عمر الطيب الدوش الذي رحل عنا في نهاية التسعينيات من القرن الماضي ولكنه خلد نفسه بإبداعاته التي يترنم بها الكبير والصغير من أبناء الشعب السوداني ويذكر أن الدوش تغنى له عمالقة الغناء في السودان مثل الموسيقار محمد وردي الذي قدم له أغنية (بناديها, و أرحل, والود) كما تغنى له عبد الكريم الكابلي بأغنية (سعاد).

ولد عمر الطيب الدوش في مدينة شندي 1948م تخرج في معهد الـموسيقي الـمسرح قسم الـمسرح – عام 1974، وهي أول دفعه تتخرج في الـمعهد ومن زملائه هاشم صديق وإسحاق الحلنقي وصلاح الدين الفاضل وناصر الشيخ . وفي قسم الـموسيقي كان محمد وردي وانس العاقب وعثمان مصطفي.. ورائعة الحلنقي "عصافير الخريف" في افادة من صلاح الفاضل يقول فيها إن الدوش قد كتب الـمقطع الأول لأغنية "عصافير الخريف" علي السبورة "..ليه يا عصافير الخريف" ثـم قام الحلنقي وعلي ذات السبورة مجاوبا.

وقال الفاضل سعاد محمد الحسن كانت تعمل في الإدارة العامة للشئون المالية والإدارية بوزارة الدفاع في شعبة الحسابات وكنت أنا في شعبة المراجعة وتمتاز بالهدوء وطيب المعشر والأحترام وكانت تحظى بالأحترام والتقدير من جميع زملائها، وهي زوجة الشاعر المبدع عمر الطيب الدوش.

والدوش غني عن التعريف فهو من أعلام الشعر في السودان وصاحب الروائع الخالداتـ الساقية للفنان حمد الريح ـ بناديها والود وتأجوج والحزن القديم للأستاذ محمد وردي ـ وسعاد للأستاذ الكابلي وهذه القصيدة سعاد لا علاقة لها بالأستاذه سعاد فهي قصيدة قديمة كتبها قبل أن يلتقيها.

وقد تحدثت الأستاذه/ سعاد محمد الحسن عن الأستاذ المبدع الدوش وعن قصة الزواج ومواقف آخرى في حوار لها فإلى ذلك الحديث:

كنا ندرس في معهد الدراسات الاضافية بجامعة الخرطوم آنذاك، في فترة حكم مايو 1983، خرج أساتذة المعهد لإستقبال شخص ما لا نعرفه نحن الطلبة وكانوا (متكتمين) عليه، كنا ننتظر هذا القادم بشغف بعد أن عرفنا من الأساتذة أنه صديق عزيز لديهم، فجاءنا شخص أشعث أغبر يحمل كمية من الكتب لا يستهان بها، كنت أول من أصدر تعليقاً عليه وصحت( سجم أمو واخواتو بدل مايجيب ليهم شنطة هدوم جاب ليهم شنطة كتب)،درسنا تاريخ المسرح وبعد شهر على بقاء هذا الأستاذ معنا عرفنا أنه عمر الدوش.

وعن اللقب (الأستاذ أبوحجاب) تروي الأستاذه سعاد:عندما جاء الدوش لتدريسنا كان يعلق حجاباً قديماً على عنقه (ضحكت واردفت بطريقتها المسرحية (أظنو مما سافر كان لابسو)، أطلقت عليه الأستاذ أبو حجاب، في أثناء المحاضرة إنقطع حجابه وهوى على الأرض فتناوله مسرعاً ومده اليّ ووسط دهشتي قال الدوش(أمشي أعملي لي خيط للحجاب دا) ، خرجت احتج بين زملائي وأقول( لي قال لي صلحي الحجاب الأستاذ دا عذبني) ومن الحجاب بدت الحكاية.

وتحكي الأستاذه سعاد حكاية زواجها من الأستاذ الدوش (زواج مخالف للعادات السودانية كان في شهر سبتمبر 1986) : أنا اول فتاة تتزوج بلا مهر ودون شبكة، الدوش دفع لأهلي خمسة عشر جنيهاً وقال لي(إنت اغلى من إني إشتريك)، خالاتي زعلو شديد وقالوا لي (الترابة في خشمك إنت ناقصة من البنات شنو؟)!، كنت مقتنعة بالفكرة ووقتها كنا نناهض المظاهر الفارغة في المجتمع السوداني لذلك قررنا أن نبدا بانفسنا، تم الزواج دون حفلة ولم أرتدي الزفاف، عند المساء إشترينا (جردل) فول وذهبنا الي بيت أخت عمر،الوحيدة التي حضرت عقد القرآن من أصدقائي هي سهير عثمان قوليب، في المساء تجمع أصدقاءنا في بيت أختو، حسب الرسول كمال الدين شال العود وغنى وأصحابي غنوا لي ، وانا ذاتي غنيت فاصل في العرس، وناس بيتنا ذاتهم إشتروا عشاهم من الدكان!

وتقول الأستاذه سعاد:عمر كتاب مفتوح للجميع،بسيط،واضح وساخر جداً للدرجة التي كانت تغضبني منه، سهل ممتنع يمكن لاي شخص أن يتعايش معه، لا يعيش في دور الأستاذ والشاعر، كسول جداً (الموية دي الإ أديها ليه) لا يساعدني في المطبخ لكن كان عنده(حلة) بيعملها كل شهر، عمر ما كان بيرضى أنظف غرفته لأنه كان يكتب الشعر على الأرض ، يكتب في صندوق السجائر وعلى قصاصات الجرائد، كان يكتب تحت شجرة ظليلة في البيت وعندما الحظ أنه إنصرف عني اليها ادرك أنه يكتب في قصيدة أو روا

أول دفعة

سعاد محمد الحسن التي رافقت الدوش كمحطة هامة في حياته وتروي سعاد قصة لقائها الأول بالدوش «كنا ندرس في معهد الدراسات الاضافية بجامعة الخرطوم آنذاك، في فترة حكم مايو 1983، خرج أساتذة المعهد لاستقبال شخص ما لا نعرفه نحن الطلبة وكانوا (متكتمين) عليه، كنا ننتظر هذا القادم بشغف بعد أن عرفنا من الأساتذة أنه صديق عزيز لديهم، فجاءنا شخص أشعث أغبر يحمل كمية من الكتب لا يستهان بها، كنت أول من أصدر تعليقاً عليه وصحت (سجم أمو واخواتو بدل مايجيب ليهم شنطة هدوم جاب ليهم شنطة كتب)، درسنا تاريخ المسرح وبعد شهر على بقاء هذا الأستاذ معنا عرفنا أنه عمر الدوش»... سبتمبر 1986م تاريخ مميز في حياة الدوش فقد شهد دخوله القفص الذهبي عندما تزوج من سعاد محمد الحسن.. حيث تم الزواج دون حفلة ودون أن ترتدي سعاد ثوب الزفاف التي تحلم به كل فتاة في ليلة زفافها، وقالت سعاد عن قصة زواجهما «عند المساء اشترينا (جردل) فول وذهبنا الى بيت أخت عمر، الوحيدة التي حضرت عقد القرآن من أصدقائي هي سهير عثمان قوليب، في المساء تجمع أصدقاؤنا في بيت أختو، حسب الرسول كمال الدين شال العود وغنى وأصحابي غنوا لي ، وانا ذاتي غنيت فاصل في العرس، وناس بيتنا ذاتهم اشتروا عشاهم من الدكان».

إبداعات الدوش صدح بها مجموعة من الفنانين السودانين حيث تغنى له الفنان حمد الريح بأغنية (الساقية) و(سعاد) للكابلي التي يقال أن الدوش كتبها في زوجته سعاد وهنالك رواية أخرى أن الدوش كتبها قبل أن يلتقي بها بفترة طويلة, وسحابات الهموم لمصطفى سيد أحمد, وتغنى له الموسيقار محمد وردي (بناديها , والود , والحزن القديم) من المعروف أن أغنية بناديها من الأغاني الرمزية التي كانت سائدة في عهد نميري وعندما طلب من الفنان محمد وردي أن يفك شفرتها رد قائلا «لوقمت بفك الشفرة تصبح غير رمزية لكن أقول ان زمنها كان لابد من الرمز في هجمات الرئيس السابق جعفر محمد نميري ضد القوى التقدمية كلها بينما جاء باسمهم إلى السلطة، ولجأ الشعراء المتمكنون آنذاك للشعر الرمزي»... ويقول الدوش في مطلعها:..

بناديها

وبعْزِم كُلّ زول يرتاح

على ضحكَة عيون فيهَا

وأحْلم اني في أكوان

بتْرحَل من مراسيها

عصافير

نبّتَت جِنْحات

وطارت

للغيوم بيهَا

غلبنا الشوف

في أواخر التسعينيات وبعد وفاة الدوش كتب الشاعر هاشم صديق قصيدة رثى فيها صديقه ورفيقه بمعهد الموسيقى والدراما حيث يقول في أحدى مقاطعها..

عزيزي الدوش

مساء الخير

صباح الخير

شدَرنا نِشف

بيوتنا قِبور

حِلم العافيه

بات مطمور

بلد بى حالها

صِبحَت سور

سقتنا الريح

غُبار عتمور

زَمنا كِضِب

جوع وكُجُور

شَرَقَنا الخوف

غَلبنا الشوف

فى عِزّ النور.

(سودان تايمز)
إسمه بالكامل هو محمد عثمان محمد صالح وكَجَرَاي (بالفتحة على الكاف والجيم والراء) هو لقبه وهو لفظ بلغة قبيلة السبدرات البجاوية بشرق السودان التي ينتمي إليها الشاعر ويعني المحارب.

ميلاده ونشأته

ولد كجراي بمدينة القضارف بولاية القضارف الحالية شرق السودان في عام 1928 م ، ونشأ نشأة دينية سردها في مقدمة ديوانه حيث قال: (نشأت في بيئة دينية صرف. وكان والدي رحمه الله (...) يأمرنا ونحن أخوة أربعة بأن نصحو في الرابعة لصلاة الصبح جماعة، ثم نوقد المصابيح ونخرج ألواحنا ونقرأ أجزاء من القرآن الكريم (...) ثم نعرض القراءة غيباً على والدنا)

تعليمه وحياته العملية

بدأ تعليمه في المدارس القرآنية المعروفة في السودان بالخلوة حيث حفظ القرآن وهو في سن الرابعة عشرة. وبعد أن اكمل تعليمه النظامي الأولي بمدرسة القضارف الأولية أرسله والده إلى مدينة أم درمان للدراسة في المعهد الديني، وأمضى فيه خمس سنوات. قطع دراسته لأسباب عائلية واشتغل بالتجارة ليعول والدته  وأخوته ففتح متجراً صغيراً في قرية تسمى مهلة بمنطقة القضارف والتي صبّت السلطات الإنجليزية جام غضبها عليها في عام 1947 إبّان الحكم الثنائي في السودان، حينما أصدر حاكم القضارف المفتش البريطاني مستر لي قراراً بإحراقها بحجة أن سكانها كانوا يهربون الأسلحة عبر الحدود الحبشية مع السودان التي كانت تشكل خطراً على الوجود البريطاني في المنطقة ويمارسون الصيد غير المشروع، فاحترق المتجر مع بقية منازل ومحال القرية، وإضطر كجراي إلى العودة إلى مدينة القضارف للإقامة فيها وتقدم بطلب إلى مفتش التعليم فيها ليعمل في وظيفة مساعد مدرس. تم قبول طلبه وأرسل إلى معهد بخت الرضا للتأهيل وتخرج فيه ليعمل معلمًا بمصلحة المعارف السودانية آنذاك ويتنقل بين المدارس الوسطى والثانوية المختلفة في السودان كما تلقى دراسات تأهيل المعلمين بمعهد التربية بشندي، ثم عين موجهًا فنيًا بوزارة التربية والتعليم. وفي سبتمبر 1989م، ذهب كجراي إلي منفاه الإختياري في مدينة أسمرا، الإريترية لأسباب سياسية ليعود منها إلى السودان في يونيو من عام 1989م  وفي عام 2012 تكفلت دولة قطر بطباعة ديوانه في مرايا الحقول، ضمن مجموعة دوواين لشعراء آخرين بارزين. كان عضو اتحاد الأدباء، وعضو رابطة أدباء كسلا. وتقلد منصب السكرتير العام لجماعة أولوس الأدبية وهو أحد مؤسسيها

أعماله الأدبية

بدأ إهتمامه بالأدب منذ سن مبكرة ونشر مقالاته تحت إسم مستعار هو كجراي والذي اصبح فيما بعد لقبه الرسمي وأول ما نُشر له من أعماله بهذا الاسم كان في العام 1948م بجريدة (السودان الجديد) وأول قصيدة نشرت له على مستوى الوطن العربي كانت بمجلة (الرائد) الكويتية بعنوان: السأم والاحلام الميتة، في عام 1957م. وتوالت بعد ذلك أعماله الأدبية المنشورة في الصحف والمجلات ومنها قصيدة (العودة إلى الجحيم) التي نشرتها له مجلة (صوت المرأة) السودانية في أكتوبر 1964.

دوواينه

صدرت له أربعة دوواين منشورة وهي:

    الصمت والرماد

    الليل عبرغابة النيون

    في مرايا الحقول

    إرم ذات العماد

وله أيضا اعمالا ادبية أخرى منها:

    أنفاس البنفسج

    ترجمة رباعيات الخيام

    خماسيات أبو شول (قصص للأطفال) وتصنّف ضمن أدب الاطفال

أسلوب مختلف

يعد كجراي من رواد الشعر الحديث الحر علي مستوي الوطن العربي ضمن مجموعة الشعراء السودانيين المحدثين امثال محي الدين فارس و جيلي عبدالرحمن و محمد المهدي المجذوب وصلاح احمد إبراهيم وعلي المك، قال عنها الفيتوري بأنها وضعت أسس حركة الشعر العربي الحديث في السودان.

كما ينتمي الشاعر محمد عثمان كجراي إلى شعراء الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين الذين اهتموا بالتجديد في البنية الإيقاعية للقصيدة العربية، وفي شكلها وموضوعها الشعري، ويبدو في شعره التأثر ببدر شاكر السياب، وعبدالوهاب البياتي، ومن جاراهم من شعراء مصر و الشام و العراق. يقول كجراي:

يا نجمتي مات الشروق وكنت ألهث بين أودية العدمْ

لم أدرِ كم قد مرَّ عام

قد كنت في الكهف القديم مع السرّاب مع الظلامْ

«قطْميرُ» كان بجانبي لم أدر كم قد مرَّ عامْ

وحشٌ خرافيٌّ يصب الموت بين مفاصلي

يعوي إذا غنيت لحن شواطئي وقوافلي

ويعتمد كجراي في كتابة قصائده الشكل التفعيلي والسطر الشعري، ويميل فيه إلى الرمزية، وحجب الدلالة، والتعويل على الأساطير والأحاجي القديمة، حيث يقوم بإعادة تشكيلها أو باستعارة رموزها في بعض الأحيان، وأحياناً أخرى يقوم بتوظيفها في سياق جديد. كما يتسم شعره بالسردية الحكائية. ويبدو تأثره بالميثولوجيا الإغريقية تماماً كصلاح أحمد إبراهيم واضحاً في بعض قصائده فهو يقول:

ها آنذا أنوء بصخرتي الصماء

يا سيزيف أهدر في دروب الليل طاقاتي

فيا وطن الضياع المرّ يا نصلاً

يمزقني ويكثر من جراحاتي

كتب كجراي أيضاً بالعامية السودانية بأسلوب واضح المعنى والبيّان  ومن ابرز ما كتب في هذا المضمار قصيدة (بسمة الأنوار)، ويقول مطلعها:

قالوا الزمن دوّار يا بسمة النوّار

ياريت تعود أيامنا ونكمّل المشوار

ياقلبي يا سواح

قول لي متين نرتاح

دمع الحنين خلاّنا ما نعرف الأفراح

هؤلاء قالوا عن كجراي

قال عنه عبد الله حامد الأمين في ندوة أدبية ضمت الشاعر اليمني عبد الله حمران، والوليد إبراهيم، ومهدي محمد سعيد وعدد آخر من الشعراء والأدباء والنّقاد العرب: (هذا شعر كجراي .. اتحدى من يجد فيه بيتاً غير موزون.. أو كلمة غير عربية). وقال فيه الشوش (كجراي شاعر رصين ارتبط شعره بقضية التحرر الوطني، وبالعروبة، والمبادئ والقيم النبيلة). وقال عنه الشاعر صلاح احمد إبراهيم: (من احتذى حذو كجراي، جاء شعره مبرأ من كل عيوب وسقطات الشعرالحديث). وأشار اليه الأديب عبد الهادي الصديق باعتباره صوتاً هاماً من اصوات الشعر السوداني الحديث. وقالت عنه دار النسق التي تولت طباعة ديوانه الأول، وعنوانه الليل عبر غابة النيون: (إننا نستمد حماسنا من النصوص المدهشة التي أمامنا، ومن أصدقائنا الكتّاب الذين يشدون من أزرنا ويتوقعون منا الإنجاز، والشاعر محمد عثمان كجراي في هذه الباقة الشعرية نموذج رفيع لحوافزنا الروحية).

توفي كجراي في 8 أغسطس 2003 م في مدينة كسلا بشرق السودان.

يخطط الممثل والمخرج الأميركي، كلينت إيستوود، لإخراج فيلم مقتبس عن حدث حقيقي يتمثل في تصدي ركاب قطار فرنسي متجه من أمستردام إلى باريس لهجوم إرهابي في أغسطس عام 2015. والفيلم مقتبس عن رواية كتبها ثلاثة أصدقاء أميركيين.


وقالت مجلة (ديدلاين)، السبت إن كتاب الفيلم الثلاثة هم أنتوني سادلر وأليك سكارلاتوس وسبنسر ستون، وتحمل عنوان: "15:17 إلى باريس: قصة قطار وإرهابي وثلاثة أبطال أميركيين".


وكان سادلر ضابطاً في الجيش، فيما كان سكارالاتوس من الحرس الوطني لولاية أوريغون، وقد تمكن الثلاثة من التغلب على مسلح أطلق النار على القطار، وحصلوا على وسام الشرف الوطني، أعلى وسام فرنسي، لإفشالهم الهجوم وتصديهم للمهاجم.


كما كرم ثلاثة رجال آخرين، من بينهم رجل الأعمال البريطاني كريس نورمان، ومارك موليغان، الذي أصيب في الهجوم.


وأكدت مجلة (ديدلاين) أن إيستوود سيبدأ البحث عمن سيلعب أدوار البطولة في وقت لاحق من العام الجاري.


ويعد هذا الفيلم الأحدث من أفلام إيستوود، التي يبنيها على قصص حقيقية وأحداث بطولية استثنائية، مثل فيلم (سالي) الذي يتحدث عن الطيار تشيلسي سالينلرغر، الذي تمكن من إنقاذ طائرته المعطوبة وإنزالها بسلام في نهر هدسون.


وقبل ذلك، أخرج إيستوود فيلم (قناص أميركي) عن حياة القناص في البحرية الأميركية كريس كايل.

video

تابعنا على الفيسبوك

           

 

 

سياسة النشر

sudantimes0001