الأخبار
Time: 7:18
اخر تحديث:24-11-17 , 07:18:29.

مطالبة عاجلة لوزارة السياحة بإنقاذ حمامات عكاشة من الإنهيار Featured

الجمعة, 20 تشرين1/أكتوير 2017 16:55

عكاشة: سودان تايمز

طالب معتمد محلية وادي حلفا بالولاية الشمالية المقدم شرطة هاني صالح شلبي وزارة السياحة الإتحادية بالإسراع والتدخل لإنقاذ حمامات عكاشة الغنية بالمياه المعدنية من شبح الإندثار.

وتعهد شلبي الذي تفقد حمامات عكاشة اليوم (الجمعة) بتوفير ماكينة لشفط المياه وتنظيف عيون المياه المعدنية التي يرتادها السياح طلباً لعلاج الأمراض الجلدية.وشدد شلبي خلال زيارته التفقدية لحمامات عكاشة على ضرورة تدخل وزارة السياحة العاجل لإنقاذ عيون المياه من الاندثار بسبب غياب الصيانة وتراكم الطمي (حتى لا تفقد البلاد هذه الثروة المهمة).

وحمامات عكاشة التي تقع جنوب وادي حلفا وهي عبارة عن نبع يضخ مياه دافئة تسهم في علاج أمراض الرطوبة والأمراض الجلدية.

ويقال بحسب روايات أهل المنطقة أن سيدنا سليمان عليه السلام كان له عدد من الحمامات طبيعية (ينابيع وعيون في باطن الأرض) وأحد هذه الينابيع هي (حمام ملوان) في الجزائر والأخر هو (حمام عكاشة) في قرية عكاشة على الضفة الغربية للنيل وهي منطقة تعرف (بحمام الشفاء).

يقول العم عثمان حاح وهو من سكان قرية عكاشة أنه يستحم في هذه الحمامات منذ سبعين عاماً وقد ورثنا عن أجدادنا أقوال كثيرة منها أن هذه الحمامات بنيت في عهد الملك النوبي كاتشا في عهد المصرية الوسطى في عام 1250 قبل الميلاد والتي كانت تسمي بالمقص الأعلى. بناها أموسيف فرعون مصري تخليدا لذكرى زوجته.

وقد كتب بعض المؤرخين عن هذه الحمامات منهم أبن سليم الأسواني وقد وجدت نقوشات في جبل سليمان تبين وجود حمامات عكاشة والتي كانت تسمى بالمياه المقدسة.

وبحسب روايات أهل المنطقة فأن حمامات عكاشة كانت قبلة للعديد من المرضى منذ أمد بعيد ومئات المرضى استشفوا بفضل المولى عز وجل بمياه هذه الحمامات وكل من أتى إليها بغرض الاستشفاء نال مراده وبلغ مقاصده وشفى تماما بعون تعالى وفضله ولم يرد في الأثر أن أحداً جاء إليها ولم يشفى مرضه، و(تتراوح مدة العلاج من (5 إلى 10 أيام إلى شهر) بحسب الحالات وما يراه أطباء العلاج الطبيعي.

وهناك العديد من الحكايات المثيرة لمن شفوا بعد أن جاءوا بهم محمولين غير قادرين على الحركة، أما الأغرب من ذلك أن هناك من آتى للحمامات بعد أن غمرتها مياه السد وغطاها الطمي فحفروا مكانها ومسحوا من طينها على أجسادهم وعلى الأجزاء المصابة بالمرض فشفوا منه تماماً.

في عام1978م غرقت الحمامات بمياه السد العالي وقامت الحكومة بمساعدة أهل المنطقة في تحديد عيون جديدة وحفرها وبناء غرف محكمة ومنتظمة كما كانت عليه في السابق، وفي عام 1998م جاء فيضان السد العالي فغطى على النبع وعلى كل المكان وغرقت الحمامات مرة أخرى وظلت تحت مياه الفيضانات لمدة تسعة أعوام، وفي عام 2006م تم افتتاحها مجدد على يد إحدى الشركات،  لكن غمرتها مياه الفيضان مرة أخري ومن تلك اللحظة توقف العمل بها تماماً.

مياه حمامات عكاشة كانت مذكورة في مقرر كتاب الكيمياء في الصف الأول الثانوي في المنهج القديم، وهناك العديد من الطلاب قدموا بحوثهم في هذه الحمامات ومن بينهم الأستاذ إيهاب ربيع الذي قام بتحليل هذه المياه كمادة ومن خلاله أثبتت صلاحية أجواء حمام عكاشة في علاج الأمراض المزمنة لما تتميز به نسب عالية من المواد الكبريتية.

ويقول احد مواطني المنطقة أن الأمراض التي تعالجها المياه الكبريتية بحمامات عكاشة هي التهاب (العظام المفصلي المزمن، التهاب العظام –الروماتزمي-، الالتهاب الليفي والعضلي، النقرس المزمن، التهاب المفاصل الحاد،الشلل بأنواعه -الروماتويد، الالتهاب العضلي، استرخاء العضلات، الأمراض العصبية الوظيفية، الأمراض الجلدية (البهق، البرص، الجرب، التنية، الإكزيما المزمنة، الصدفية وحب الشباب و آلام البطن).

Last modified on الجمعة, 20 تشرين1/أكتوير 2017 22:58
Rate this item
(0 votes)
Read 72 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001