الأخبار
Time: 4:10
اخر تحديث:19-11-17 , 16:10:06.

الشيوعي: نلتقي كافة القوى السياسية ماعدا المؤتمر الوطني Featured

الإثنين, 11 أيلول/سبتمبر 2017 17:39

الخرطوم:سودان تايمز

قال السكرتير السياسي للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب إن حزبه سيلتقي كافة القوى السياسية ماعدا المؤتمر الوطني.

وأضاف أن حزبه أوقف التفاوض مع المؤتمر الوطني بسبب إغتيال الزميل أبو العاص وتزوير انتخابات 2010.

وكان الحزب الشيوعي قد وقع اتفاقاً مع المؤتمر الشعبي الذي شارك في حكومة الوفاق الوطني أمس الأول على وقف الحرب وضرورة إتاحة الحريات. وذكر الخطيب أن دستور الحزب ينص في أكثر من مادة  على توسيع مبدأ التداول السلمي للسلطة والإحترام المتبادل بين الأحزاب والقوى السياسية المختلفة.

وأوضح الخطيب في رده على سؤال(سودان تايمز) عن لقائهم بوفد من المؤتمر الشعبي أن المقابلة جاءت بطلب المؤتمر الشعبي للقاء الحزب الشيوعي، وهذا الأمر نوقش في المكتب السياسي وجاءت موافقته على هذا اللقاء باعتبار  أن الحزب يلتقي مع القوى السياسية بالساحة السودانية ما عدا حزب المؤتمر الوطني.

وأكد أن العمل السياسي ليس فيه حساسية تجاه الآخر ورفضه،  وإلا أصبحنا كالمؤتمر الوطني، لأن العمل السياسي متحرك لذا من الضرورة أن تلتقي الأحزاب وتتفاكر وتتبادل الرؤى وليس بالضرورة الاتفاق.

وأضاف (خرجنا من الاجتماع برؤيتين أساسيتين، أولاهما  أساس الأزمة أن النظام لا يفي باستحقاقات الاتفاقيات والالتزام بتطبيقها فما هو الضمان بأن يفي بما هو قادم، وثانيهما إن النظام حين دعا لحوار الوثبة دعونا لتنفيذ استحقاقات محددة لإثبات جديته في الحوار لكنه كرس السلطة في يده وشحذ أجهزته القمعية).  وذكر أن الحرب والكفاح المسلح هي وسيلة سياسية وإمتداد للنضال سياسي وأن حملة السلاح في دارفور والمنطقتين يدافعون عن قضية تظلم سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وإزدراء قومي لهم وكلها قضايا ترتبط بدمقرطة السياسات والعدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة وتوزيع الخدمات بشكل عادل؛ وقال (لهذا لا يمكن حل المشكلة السودانية إلا في ظل الديمقراطية وليس تحت ظل نظام شمولي وما لم يتم الإنصاف فأن الحرب لن تتوقف بشكل مستدام وإنما تتجدد). وأكد أن بداية الحل هو التوجه نحو التحول الديمقراطي ونشر الحريات العامة لخلق مناخ لحل شامل للأزمة السودانية لأنه لا يمكن الحل في إطار السياسات القائمة.

وأشار الخطيب إلى أن حزبه في هذه المرحلة يدعو لإيقاف العدائيات وتوصيل الإغاثة للمتضررين في مناطق النزاع وإجلاء المجموعات الوافدة من الخارج، وتوفير الأمن والخدمات وهذا لا يتم إلا من خلال إعلان سياسي من رئيس الجمهورية.

وذكر أن قضايا القوميات لا يمكن حلها عسكرياً وإنما سياسياً وأن يصدر قرار بالعفو العام والإعلان عن محاسبة كل من أرتكب جرائم حرب في دارفور والمنطقتين وتعويض المتضررين فردياً وجماعياً.

Rate this item
(0 votes)
Read 137 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001