الأخبار
Time: 7:07

تجار ومعدنون: ممارسات البنك المركزي أدت لزيادة تهريب الذهب Featured

الأربعاء, 09 تشرين1/أكتوير 2019 22:14

الخرطوم: احمد خليل

كشف تجار ذهب ومعدنون أن ممارسات بنك السودان المركزي التي وصفوها بغير القانونية أدت لزيادة عمليات التهريب المعدن.

وطالب عدد من تجار الذهب بالسودان بإنشاء شركة مساهمة عامة وبورصة لعرض أسعار المعدن مثل ما يحدث في بورصة دبي، فيما شكا تجار الذهب من مضايقات من أفراد الأمن الإقتصادي بالولايات.

وذكر التاجر منتصر عبد المنعم أنهم يتعرضون لمضايقات من قبل أفراد جهاز المخابرات –وحدة الأمن الاقتصاد في الولايات المنتجة للذهب، خاصة في منطقة أبو حمد.

وقال إن لجنة الأمن تجبر المنتجين بدفع رسوم بإيصالات وصفها بغير القانونية تصل قيمتها إلى (٢٠٠) ألف جنيه لكيلو الذهب. وأكد حالات مصادرة لممتلكات المعدنين من قبل الأجهزة الأمنية، وقال (آلية صناع السوق التي شكلها رئيس الوزراء الأسبق ماازالت تعمل من خلال على تحديد أسعار الذهب).

وقال المعدن نجم الدين سليمان إن أكبر التحديات التي تواجه المنتجين ممارسات بنك السودان المركزي غير القانونية تجاه المعدنيين مما ينتج عنها عمليات التهريب. ونبه إلي ان جهاز المعايرة بالبنك المركزي غير مطابق للمواصفات.

وقال إن النظام البائد منح بعض الشركات إمتياز تصدير (٧٠%) دون عودة حصائل الصادر للبنك.

ووصف سليمان أسعار البنك المركزي بأنها غير مجزية ولاتتماشى مع الاسعار العالمية، وأشار إلى أن تهريب الذهب عبر الحدود البرية مع تشاد ومنها إلى الهند والإمارات، وقال إن معبر أرقين الذي انشا خصيصا لتهريب الذهب، وأضاف (إذا تم ترشيد إنتاج الذهب سيساهم بأكثر من 8 مليارات دولار في ميزاينة البلاد). واستنكر استبعاد التجار من قبل اللجنة السابقة في اتخاذ القرارات.

وأكد الخبير الاقتصادي ميرغني بن عوف عدم وجود احصائيات دقيقة للقوة العاملة في مناطق الذهب، وطالب بإلغاء قوانين الرقابة على الأداء والترخيص لجهة أنها تساعد على تهريب الذهب عبر أرحام الإبل. وحذر من وجود مخاطر بيئية متمثلة في انعثات غازات ضارة يصل أثرها الى الخرطوم. وانتقد تنصل الشركات العاملة في التعدين من مسؤليتها الاجتماعية. وفي ذات الاثناء طالب بتكوين مجلس للذهب لوضع خطة لتنظيم المورد، واتهم نافذين بالتهريب مما ساهم في تبديد المنتج.

ومن جانبه كشف رئيس اللجنة التنفيذية لإستعادة الاتحاد العام للصاغة إبراهيم تبيدي عن فساد ممنهج ومحمي أصاب مهنة الصاغة وتجار الذهب من قبل نافذين في النظام البائد ودخول شركات أمنية واخرى وهمية تابعه لبعض منسوبي النظام السابق مما ادى لحدوث تشوهات في القطاع إرتفعت علي اثره كمية الذهب المهرب للخارج.

وأعلن تبيدي عن تكوين اللجنة التمهيدية لاستعادة الاتحاد العام للصاغة وتجار الذهب لتحقيق عدد من الأهداف ابرزها في حصر وتدريب العضوية وتحسين البئية الخاصة بأسواق الذهب بكل جوانبها.

وقال حسين هارون حسين أنهم استهدفوا في السابق من قبل الأمن الاقتصادي، الذي كان لأفراده حق اقتحام البيوت بدون إذن مما سمح لمجموعات متفلتة من إنتحال صفة رجال الأمن لممارسة النهب والإبتزاز.

واضاف (كنا نبحث عن حلول فردية للتصدي لمثل هذه المشكلات، لكن الآن سوف يكون الحل جماعياً). وأكد أن المعدن كان معرضاً للمخاطر إبتداء من مناطق الانتاج الى مناطق البيع مثل التهديد المباشر من جهات مجهولة.

وذكر أن إنشاء الجسم للصاغة والتجار سيوفر الحماية اللازمة لهم مقارنة بالاتحاد السابق الذي يغض الطرف عن هذه المشكلات، ويتصدى فقط لمشاكل الشركات الكبيرة والمصدرين.

وحمل محمد آدم محمدين عضو اللجنه التمهدية لاستعادة الاتحاد العام للصاغه وتجار الذهب نشاط عمليات التهريب بنك السودان المركزي ومجموعة من الذين يدعون أنهم وكلاء المركزي إلا إنهم في حقيقه الأمر وسطاء بين المنتج الحقيقي للذهب والبنك المركزي.

وقال (اتفقنا على تكوين جسم كامل لمعالجة تلك الاشكالات وتمسكت اللجنة باستعادة الاتحاد بعد غيابه طيلة سنوات حكم النظام البائد)، وقال السياسات الخاطئة تسببت في خروج المنتجين من القنوات الرسميه لجهة أن الأسعار منخفضه لديهم مقارنة بسعر السوق الموازي علاوة على عدم توفير الكاش اوقيمة الذهب الذي يتم شراؤه في الوقت المناسب مما يجعل المنتجين مضطرين للتعامل مع جهات خارجيه توفر لهم الكاش، ولفت أن الفارق في السعر بين الرسمي والموازي كبير يتجاوز ٢٠٠ الف جنيه للكيلو الواحد، وقال إن هناك حاجة لسياسات جديدة لضبط عمليات البيع والشراء للذهب لضمان البيع عبر القنوات الرسمية وتوفير عائد مجزي لبنك السودان المركزي، ونوه إلى أن تجار الذهب حاليا على أتم الاستعداد للتعامل عبر القنوات الرسمية، واشار الى حجز ومصادرة الذهب من المنتحين تسبب في تكبدهم خسائر كبيرة، وقال إنها أدت إلى خروج عشرات التجار من السوق، ولفت إلى أن من أكبر المشكلات أيضا التي تواجههم حاليا الذهب المحجَوز لدى محكمة الفساد وتابع لدى 8 كيلو من الذهب تم حجزها من منزلي وهناك عدد من التجار حجز ذهبهم، وقال عضو اللجنه التمهدية حسين هارون انهم كانوا يعانون طيلة الفترة الماضية من عدم وجود جسم يعالج المشكلات في مناطق التعدين والتي أبرزها عدم توفير الوقود والخدمات الصحيه والمياه.

Last modified on الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2019 21:53
Rate this item
(0 votes)
Read 198 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001