الأخبار
Time: 7:08

الشيوعي يطالب بكشف (تزوير الوثيقة الدستورية) ولجنة دولية للتحقيق Featured

الإثنين, 30 أيلول/سبتمبر 2019 16:09

الخرطوم: سودان تايمز

طالب الحزب الشيوعي السوداني بكشف ما اسماه التزوير الذي تم في الوثيقة الدستورية التي وقع عليها المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير في 17 أغسطس، وشدد بيان المكتب السياسي للحزب الشيوعي بضرورة التقصي الدقيق والمحاسبة، والمطالبة بنشر الوثيقة. وثار جدل كثيف حول تعديل الوثيقة الدستورية من قبل أفراد من وفد التفاوض، دون الرجوع لتنسيقية قوى الحرية والتغيير.

ورفض – بيان الشيوعي- القمع الوحشي للمواكب السلمية كما حدث أخيراً في نيالا والابيض، مما يعتبر خرق للوثيقة الدستورية التي كفلت حق التجمع والتظاهر السلمي، اضافة لسفور التنظيمات الارهابية مثل (تيار نصرة الشريعة)، كما حدث في مهاجمة منازل لقيادات الحرية في الكلاكلة، مما يتطلب مواجهتها بالقانون والحزم.وطالب الشيوعي بحصر كل الشركات والمؤسسات الاقتصادية التي تتبع للجيش، وموارد الذهب في جبل عامر وحفرة النحاس وضمها للقطاع العام، وتوريد كل دخلها للمالية.

وشدد البيان بضرورة بدء الترتيبات الانتقالية الامنية والتي يتم بموجبها حل كل المليشيات بما في ذلك الدعم السريع وجمع السلاح في يد القوات النظامية التي يجب ان تكون قومية.

ودعا إلى تكوين لجنة التقصي الدولية المستقلة للتحقيق في أحداث فض إعتصام الثوار أمام قيادة الجيش في 3 يونيو الماضي.

وقال إن لجنة التقصي في مجزرة فض الاعتصام، التي شكلها رئيس الوزراء تكوين في ظل التمكين وعدم استقلال القضاء والنيابة العامة، واستناد اللجنة على قانون 1954 الذي لا يساعد في الوصول للجناة ومحاكمتهم، وأضاف (لقد وجدت هذه اللجنة الرفض من جماهير شعبنا، واعترض عليها مجلس حقوق الانسان في دورته (42)، مما يتطلب ضرورة

وقال البيان (حتى الآن لم يتم تعيين رئيس القضاء والنائب العام المستقلين وفقا لخيارات الثورة. مما يتطلب مواصلة الضغط الجماهيري لانجاز ذلك، باعتبار ذلك مفتاح العدالة ومحاسبة الفاسدين، واستعادة ممتلكات الشعب المنهوبة).

وأعلن الحزب رفضه حديث مدير المخابرات بالسماح لجهاز الأمن الاعتقال لمدة 24 ساعة، باعتبار ذلك مدخل لتجاوز الامن لصلاحياته في جمع المعلومات وتحليلها ورفعها، ومواصلة القمع والاعتقال والتعذيب.

وذكر البيان أن الاوضاع المعيشية تفاقمت جراء الإرتفاع في الاسعار، وقيمة الدولار، والتضخم، وفشل الحكومة في ضبط وتركيز الاسعار، واستمرار سيطرة الرأسمالية الطفيلية على السوق والاقتصاد والبنوك، وتهريب السلع الاساسية (وقود، دقيق،ذهب..الخ) للدول المجاورة، ومخططها لخلق ازمات لنسف الفترة الانتقالية، وارتباط ذلك بالدعوات لقيام انتخابات مبكرة في حالة فشل حكومة حمدوك، اضافة لخلق الفتنة القبلية في شرق السودان، واستمرار القمع في دارفور، بهدف زعزعة الاستقرار.

وأكد الحزب الشيوعي دعمه ومشاركته في كل الحراك الجماهيري من أجل انتزاع النقابات ولجان الحكم المحلي، والغاء كل القوانين المقيدة للحريات واستبدالها بقوانين ديمقراطية، ووقف الحرب باحلال السلام والحل الشامل والعادل،وقيام المؤتمر الدستوري، وانجاز الدستور الديمقراطي بمشاركة الجميع،وقانون انتخابات ديمقراطي، لضمان قيام انتخابات حرة في نهاية الفترة الانتقالية.

Rate this item
(0 votes)
Read 667 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001