الأخبار
Time: 1:26

قيادي بالحرية والتغيير يتهم والي شمال دارفور بالتواطوء مع الحركات المسلحة لإحداث فوضى (تحديث) Featured

الأحد, 01 أيلول/سبتمبر 2019 21:47

الفاشر: سودان تايمز

إعتدى أشخاص على بعض قيادات قوى الحرية والتغيير بالحجارة والكراسي مساء اليوم بمدينة الفاشر- غربي السودان. وتدخلت الشرطة وألقت القبض على المتسببين في إلغاء ندوة قيادات الحرية والتغيير (خالد عمر يوسف ومحمد ناجي الأصم). وهتفت بعض الذين حضروا الندوة (لا للتهميش، لا لا للإقصاء، وين السلام وينو؟).

وتأسفت لجنة العمل الميداني عن ما حدث مساء من ربكة في المنصة والإعتداء على قادة الحرية والتغيير. وفي الأثناء إتهمت قيادات الحرية والتغيير والي شمال دارفور والحركات المسلحة (جبريل ومناوي) بالتخطيط لإحداث فوضى لأنهم شاركوا في الإجتماعات التحضيرية للإحتفال بالتوقيع على الوثيقة الدستورية، وقالت المصادر (إن ممثلي حركة عبد الواحد وجبريل تحفظا على الإحتفال لكنهما لن يعارضا تنظيمه استجابة لتوجيهات قادتهما. وقالت المصادر إن الوالي المحسوب على المؤتمر الشعبي تواطأ  من بعض افراد الحركات والثورة المضادة لإحداث فوضى لأنه لم يوفر الحماية التي طلبتها منه قيادة الحرية والتغيير، وقالت قيادات إن الوالي وعد بلقاء وفد الحرية والتغيير في الثانية من ظهر أمس الأحد. وذكرت القيادات أن عربة أحد المحامين هشمت بكاملها. 

وإعتذرت لجنة العمل الميداني لمواطني مدينة الفاشر وكل مواطني إقليم دارفور عن إلغاء الندوة الجماهيرية. وقال تعميم صادر من اللجنة (نؤكد بأن هذا السلوك الفردي لا يمثل مواطني الفاشر الذين استقبلونا بكرمهم وحسن ضيافتهم).

وفي السياق الآخر قال بيان حركة العدل والمساواة بالفاشر إنها ظللت ترصد ونتابع عن كثب تطورات الأحداث وانعكاساتها على المشهد السياسي خاصة فيما يتعلق بعملية المحاصصة المفضوحة التي قامت بها منظومة التمركز والإقصاء بثوبها الجديد لتنفيذ تجربتها القديمة التي لازمت الفشل في (1955، 1964، 1985) مما أدت إلى نشوب حروب اهليه طاحنة ازهقت الملايين من الأنفس العزيزة وشردت ملايين أكثر في الداخل والخارج.

وقال بيان حركة العدل والمساواة مساء اليوم (إن الاتفاق التي تم بين شلة ما يسمى بالحرية والتغيير والمجلس العسكري الانقلابي في قاعة الصداقة بالخرطوم لم يخاطب جذور الأزمة السودانية، كما لم يخاطب قضايا الحرب والسلام، النازحين واللاجئين لذا لا يستحق الاحتفال به بقدر ما يستحق التجاوز والاستمرار في درب النضال حتى يتحقّق مطالب الثورة بالوجه الأكمل).

ومن جهتها حذرت حركة تحرير السودان - عبد الواحد من إستفزاز ضحايا الإبادة الجماعية بزيارات سياحية، وحذرت من ردود قعل غير متوقعة. 

وهذه ليست المرة الأولى التي تخاطب فيها قيادات الحرية والتغيير جماهير مدينة الفاشر في ندوة جماهيرية.

وإختلفت قوى الحرية والتغيير مع الجبهة الثورية، التي كانت جزءاً من قوى نداء السودان، وتضم حركة العدل والمساواة وحركة مناوي والحركة الشعبية –مالك عقار حول الوثيقة الدستورية، وطالبت الجبهة الثورية بأن تكون هي الممثل للحركات المسلحة دون الحركة الشعبية – عبد العزيز الحلو وحركة التحرير عبد الواحد نور.

Last modified on الأحد, 01 أيلول/سبتمبر 2019 22:29
Rate this item
(0 votes)
Read 942 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001