الأخبار
Time: 2:30

الحرية والتغيير: حديث (لباد) عن عدم مناقشة الإفلات من العقاب غير صحيح Featured

السبت, 10 آب/أغسطس 2019 14:44

الخرطوم: سودان تايمز

وصفت عضوة وفد التفاوض لقوى الحرية والتغيير بالسودان ميرفت حمد النيل حديث الوسيط الافريقي عن عدم مناقشة مسألة الإفلات من العقاب في الجرائم التي وقعت عقب الإنقلاب العسكري في 11 ابريل الماضي بأنه غير صحيح.

وقالت حمد النيل لصحيفة سودان تايمز (أحد أيام التفاوض خصص بكامله لمحاسبة مرتكبي الجرائم التي وقعت في فض إعتصام القيادة وما تلاه من أحداث).

وكان الوسيط الأفريقي محمد حسن لباد، قال في رده على سؤال حول الإفلات عن العقاب (حديث نسمع به في الخارج، لكن في الداخل نحن كوساطة لم يتقدم أي طرف عسكري ولا مدني بمسألة تتعلق بالإفلات من العقاب ولم يطرح للنقاش ولا في المواثيق التي وقعت لذلك المسألة ظلت وفقاً للقانون).

وقالت ميرفت (موضوع المحاسبة والافلات من العقاب، بدأ بإلغاء الحصانة المطلقة، هو أحد الشواهد، وكذلك المادة 5-3 من الفصل الأول والمواد 7-3 و7-16 والفصل الخامس عشر 76-ز).

وذكرت أن الشعب السوداني يمتلك الوثيقة في نسختيها النهائية والتفاوضية فلا يحتاج أن يأتي الوسيط أو حتى مفاوض ليعلمه ما تحتويه، وله أن يراقب الشواهد على ما تم نقاشه وأي مادة تم تثبيتها بعد نقاش مطول.

وأشارت إلأى أن الشعب الآن بامتلاكه الوثيقة هو الحارس الحقيقي لها والرقيب على انفاذها، فالاتفاق الذي تم هو جانب سياسي للثورة الشعبية المستمرة الى أن تبلغ مراميها كاملة، فلنعمل من أجل البناء الديمقراطي ونسد الثغرات بما تتطلبه المرحلة.

واتفقت قوى إعلان الحرية مع المجلس العسكري على الوثيقة الدستورية في 4 أغسطس، وسبقه اتفاق على الوثيقة السياسية في 17 يوليو 2019، وفض المجلس العسكري اعتصام الثوار أمام قيادة الجيش في 3 يونيو وقتل وأصاب المئات وأغتصبت عشرات البنات من قبل القوات النظامية. وتنحى الرئيس الأسبق عمر البشير يوم 11 ابريل وخلفه عوض ابنعوف يوم 12 ابريل ليستولي عبد الفتاح البرهان على السلطة ويشكل المجلس العسكري عقب ستة أيام من الإعتصام الذي بدأ في السادس من أبريل. وإنطلقت مظاهرات في السودان منذ منتصف ديسمبر الماضي لإسقاط نظام الإنقاذ الذي حكم البلاد لثلاثين عاماً.

Last modified on السبت, 10 آب/أغسطس 2019 14:55
Rate this item
(0 votes)
Read 379 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001