الأخبار
Time: 3:55

حزب الأمة يتأسف لمشاركة الجبهة الثورية في الهجوم عليه Featured

السبت, 10 آب/أغسطس 2019 11:35

الخرطوم: سودان تايمز

تأسف حزب الأمة بالسودان لتعرضه لحملة شعواء شاركت فيها حليفته الجبهة الثورية، فيما أكد أن عبد الله حمدوك مرشح قوى الحرية والتغيير كان على قائمة مرشحيه لمجلس الوزراء.

وكانت نائبة رئيس حزب الأمة مريم الصادق قد كشفت يوم الخميس أن اتفاق أديس أبابا خصص مقعدين بمجلس السيادة للجبهة الثورية والاتفاق معها على التشاور في تشكيل الوزارة. وقال بيان حزب الأمة اليوم السبت (تعرَّض، ويتعرضُ حزبُ الأمة القومي الآن لحملةٍ إعلاميةٍ شعواء، ومعلومة الأهداف -تعوَّد عليها الحزب- غير أن إنسياق حلفائنا في الجبهة الثورية وراءها هذه المرة هو ما يدعو إلى الأسف). وأضاف (هذه الحملة المغرضة لا تخلُو من إبتزازٍ ومزايدة ما يشاعُ بشأن معارضة الحزب لترشيح الدكتور عبد الله حمدوك رئيساً للوزراء).

والجبهة الثورية هي جزء من نداء السودان، ولم تخرج عنه حتى بدأ قادتها مفاوضات مع نائب رئيس المجلس العسكري في يونيو الماضي في إنجمينا.

وأشار حزب الأمة في بيانه اليوم أنَّ تحالفه في نداء السودان هو تحالفٌ إستراتيجيٌ، وأن مسألة السلام هذه يتوجبُ أن تُبحث -بقدِم المساواة- مع الجبهة الثورية، والحركات المسلحة الأخري، ومع النازحين، واللاجئين وكل المتضررين.وأكد حزبُ الأمة القومي أنه ملتزمٌ تماماً بما جاء في وثيقة السلام الشامل، بل أكَّد دعمه لها في إجتماعات نداء السودان، وقوى الحرية والتغيير، وهذا الموقف يجسده إلتزامه المطلق تجاه قضية السلام..

وقال البيان (يرفضُ الحزبُ محاولةَ النيل منه في شخص الدكتور إبراهيم الأمين، الذي تحدث في التفاوض عن مبادئ عامة حول طريقة معالجة قضية السلام في نصوص الوثيقة الدستورية، ولم يكن رافضاً لأيِّ بندٍ من بنود وثيقة السلام، كما يروجُ أصحابُ الغرض).

وذكر البيان إنّ جلّ إتفاق أديس أبابا نـص عليه في الوثيقة الدستورىة وما لم يّذكر لا يصلح أن يكون مّبرراً لهذه الحملة الشائنة. وجدد دعمَ حزبُ الأمة القومي، وعبر كافة مؤسساته، الإتفاقَ الآخير، وهو ملتزمٌ بالجدول الزمني المتوافق عليه، وإذا كان هناك ما يستلزم النقاش بشأنه من موقف، فإنَّ ذلك سيتمُّ نقاشه داخل مؤسسات الحزب، وليس في الوسائط الإسفيرية..

وجدد البيان تمسك حزب الأمة ودعمَه وحدةَ قوى الحرية والتغيير، وخطواتِ إستكمال تشكيل الحكومة الإنتقالية، والتي يُرجى أن تكون أُولى أولوياتها إنجازَ عملية السلام خلال الستة أشهرٍ الأولى.

ودعت مريم وقيادات من حزب الأمة إلأى مراجعة الإعلان الدستوري خاصة المواد من (67 الى 69). وكذلك مراجعة مصفوفة إنفاذ الاتفاق بين المجلس العسكري و قوى الحرية و التغيير، وقال بيان مريم (يتأخر تكوين الحكومة شهر عن تعيين رئيس مجلس الوزاراء، الذين يعين متزامنا مع تعيين مجلس السيادة بالطريقة التي تم التوافق عليها في اديس ابابا).

واتفقت قوى إعلان الحرية مع المجلس العسكري على الوثيقة الدستورية في 4 أغسطس، وسبقه اتفاق على الوثيقة السياسية في 17 يوليو 2019، وفض المجلس العسكري اعتصام الثوار أمام قيادة الجيش في 3 يونيو وقتل وأصاب المئات وأغتصبت عشرات البنات من قبل القوات النظامية. وتنحى الرئيس الأسبق عمر البشير يوم 11 ابريل وخلفه عوض ابنعوف يوم 12 ابريل ليستولي عبد الفتاح البرهان على السلطة ويشكل المجلس العسكري عقب ستة أيام من الإعتصام الذي بدأ في السادس من أبريل. وإنطلقت مظاهرات في السودان منذ منتصف ديسمبر الماضي لإسقاط نظام الإنقاذ الذي حكم البلاد لثلاثين عاماً.

Last modified on السبت, 10 آب/أغسطس 2019 11:59
Rate this item
(0 votes)
Read 213 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001