الأخبار
Time: 3:53

المجلس العسكري: الإتفاق أسس لبناء الحكومة المدنية (تحديث)

الجمعة, 02 آب/أغسطس 2019 23:50

الخرطوم: أمنية مكاوي

في أول ردة فعل له على الاتفاق الدستوري، قال رئيس المجلس العسكري في السودان عبدالفتاح البرهان اليوم السبت إن الاتفاق فتح أبواب السودان لاستيعاب جميع أبنائه ومكوناته. وذكر لقناة العربية اليوم السبت أن الاتفاق المجلس وقوى الحرية والتغيير انتظره الشعب طويلاً. وقال (إننا جاهزون لاستكمال المشوار جنبا إلى جنب مع قوى الحرية والتغيير، والاتفاق أسس لبناء الحكومة المدنية لتصبح واقعا بعد انتظار).

وكشفت عضوة اللجنة الفنية المشتركة إبتسام سنهوري أن وفدي المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير سيواصلان التفاوض حول المراسيم التي أصدرها المجلس العسكري، وذكرت في مؤتمر صحفي صباح اليوم السبت أن الطرفين سيواصلان نقاش حول ما تبقى من تفاصيل. وقالت إن علاقة القوات المسلحة والدعم السريع مع الجهاز التنفيذي ستحددها قوانينهما. واتفق المجلس العسكري بالسودان وقوى الحرية والتغيير على كل بنود الإعلان الدستوري في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، وسيتم التوقيع على الإعلان- حسب الوسيط الافريقي محمد الحسن لباد- خلال يومين، فيما تأخر التوقيع من أجل إكمال صياغة الإعلان بصورته النهائية.

وقالت سنهوري النظام التشريعي لم يتم الحسم فيه بصورة قاطعة، خاصة مجالس الأقاليم، وأضافت (لدينا 11 مفوضية ثابته ويمكن أضافة أي مفوضية يراها مجلس السيادة ومجلس الوزراء). وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير مدني عباس مدني إن الإتفاق ليس نهائياً بل خطوة إلى الأمام من أجل تطوير مساحة العمل السياسي.

وذكر عضو اللجنة الفنية من جانب قوى الحرية والتغيير ساطع الحاج أن المجلس العسكري وقوى الحرية أتفقا على أن يترك أمر تعيين حامل الجنسية المزدوجة في المناصب الدستورية للتوافق بين المجلس السيادي ومجلس الوزراء. وأشار الحاج إلى أن الوثيقة الدستورية إحتوت على صلاحيات لجنة التحقيق في فض إعتصام القيادة ومدة عملها. وقال (الوثيقة الدستورية أبقت على وثيقة الحقوق التي شملها الباب الثاني من الدستور الإنتقالي كما هي).

وأكد أن الوثيقة الدستورية نصت على أن تتبع القوات المسلحة وقوات الدعم السريع للقائد العام، الذي يتبع لمجلس السيادة. وقال (لا توجد حصانة موضوعية أو جنائية وإنما حصانة إجرائية يمكن رفعها بإجراءات محددة).

وكانت قوى الحرية والتغيير قبلت التفاوض مع المجلس العسكري الاسبوع الماضي وإختلفت معه رئاسة المجلس السيادي وصلاحياته. وفض المجلس العسكري اعتصام الثوار أمام قيادة الجيش وقتل وأصاب المئات وأغتصبت عشرات البنات من قبل القوات النظامية. وتنحى الرئيس الأسبق عمر البشير يوم 11 ابريل وخلفه عوض ابنعوف يوم 12 ابريل ليستولي عبد الفتاح البرهان على السلطة وبشكل المجلس العسكري. وإنطلقت مظاهرات في السودام منذ منتصف ديسمبر الماضي لإسقاط نظام الإنقاذ الذي حكم البلاد لثلاثين عاماً.

Last modified on السبت, 03 آب/أغسطس 2019 13:44
Rate this item
(1 Vote)
Read 624 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001