الأخبار
Time: 2:28

السودان: إتفاق بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري وغياب (قوى الإجماع) Featured

الأربعاء, 17 تموز/يوليو 2019 09:29

الخرطوم: سودان تايمز

وقعت قوى الحرية والتغيير بالسودان مع المجلس العسكري بالسودان إتفاقاً على الوثيقة السياسية في ظل غياب كتلة قوى الإجماع الوطني، فيما تجتمع مكونات قوى الإجماع الوطني خلال اليوم لإعلان موقفها من الإتفاق الذي تم بدون حضورهم.

وتتكون قوى الحرية والتغيير التي تشكلت في يناير من العام الحالي من خمسة كتل رئيسية هي (تجمع المهنيين ونداء السودان، وقوى الإجماع الوطني، والتجمع الإتحادي المعارض، وتجمع القوى المدنية).

قال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي صديق يوسف إن مكونات قوى الحرية والتغيير الخمسة إتفقت مساء أمس الثلاثاء على تسليم رؤيتها حول الوثيقة الدستورية فقط على أن يحدد موعدا لاحقاً للتفاوض، وأضاف يوسف لـ(سودان تايمز) أنهم لم يخطروا بجلسة التفاوض وإنما رجعوا منازلهم على أساس أن الوفد سيسلم الرؤية ويحدد موعداً للتفاوض. وكشف صديق أن الاتفاق الذي وقع فجر اليوم الأربعاء فيه تراجع في بعض البنود تم الاتفاق عليها مسبقاً، وهي عدم إعادة التفاوض حول مجلس الوزراء المتفق عليه بين الطرفين، وقال (الاتفاق السابق نص على أن كل مجلس الوزراء تعينه قوى الحرية والتغيير، لكن الاتفاق الحالي أعطى أعضاء المجلس السيادة من العسكريين تعيين وزيري الداخلية والدفاع). وأشار إلى أن مفاوضي الحرية والتغيير اتفقوا على أن يتم إعادة التفاوض على تشكيل المجلس التشريعي دون تحديد الآلية التي تؤدي إلى ذلك، هل هي التشاور بين المجلس السيادي ومجلس الورزاء أم آلية أخرى. وكشف يوسف أن الاتفاق أغفل  محاكمة رموز الإنقاذ على الجرائم التي ارتكبوها خلال (30) سنة الماضية.

ومن جانبه قال نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو(حميدتي) إنّ الاتفاق الذي تمّ يعدّ لحظة تاريخية في حياة الأمة السودانية، مؤكّدًا أنّه يفتح عهدًا جديدًا في الشراكة بين القوات المسلّحة والدعم السريع مع شركاء الثورة.

وقال حميدتي في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليو م(الأربعاء) بعد التوصّل إلى اتفاقٍ بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير على الأحرف الأولى إنّ الشباب هم وقود الثورة، مقدّمًا في الوقت ذاته شكره للمجتمع الأقليمي الذي أسهم في الوصول إلى اتفاقٍ، كما شكر الدول العربية التي رعت الاتفاق بشكل تام.

وكانت قوى الحرية والتغيير قبلت التفاوض مع المجلس العسكري الاسبوع الماضي وإختلفت معه رئاسة المجلس السيادي وصلاحياته. وفض المجلس العسكري اعتصام الثوار أمام قيادة الجيش وقتل وأصاب المئات وأغتصبت عشرات البنات من قبل القوات النظامية. وتنحى الرئيس الأسبق عمر البشير يوم 11 ابريل وخلفه عوض ابنعوف يوم 12 ابريل ليستولي عبد الفتاح البرهان على السلطة وبشكل المجلس العسكري. وإنطلقت مظاهرات في السودام منذ منتصف ديسمبر الماضي لإسقاط نظام الإنقاذ الذي حكم البلاد لثلاثين عاماً.

Last modified on الأربعاء, 17 تموز/يوليو 2019 15:02
Rate this item
(0 votes)
Read 663 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001