الأخبار
Time: 2:28

مبادرة جامعة الخرطوم ترهن إستئناف الدراسة بتوفير الأمن Featured

الأحد, 14 تموز/يوليو 2019 22:01

الخرطوم: سودان تايمز

رهنت مبادرة أساتذة جامعة الخرطوم إستئناف الدراسة بتوفير الأمن لمنسوبي الجامعة وذلك بسحب مليشيات الدعم السريع وأي قوات نظامية أخرى وحل الوحدات الجهادية.

وكانت إدارة  جامعة الخرطوم قد قررت إستئناف الدراسة بالتدريج خلال شهري يوليو وأغسطس عدا كلية العلوم الإدارية، فيما تصر مبادرة أساتذة جامعة الخرطوم على تأجيل الدراسة حتى توفيق أوضاع الجامعة الإدارية وإنتخاب مدير جديد للجامعة. ودمرت ونهبت القوات النظامية التي فضت إعتصام الثوار أمام القيادة في 3 يونيو الماضي كليات ومعاهد ومستشفيات وسرقت الخزن والكمبيوترات والابتوبات والمكيفات والثلاجات وحطمت الكراسي والأدراج والطرابيز. وأشارت مبادرة أساتذة الجامعة إلى ضرورة تنفيذ توصيات لجنة حصر محتويات ودور الوحدات الجهادية التي كُوِّنت عام 2014 وقدمت تقريرا وافياً وتصوراً متكاملاً للاستفادة من أصول تلك الوحدات ومواردها في أنشطة الجامعة الأكاديمية.

وشددت المبادرة على ضرورة تهيئة الداخليات وإعادة تشييد أسوارها خاصة داخلية الطالبات. وقال بيان مبادرة الأساتذة اليوم الثلاثاء إن إستئناف الدراسة ضروري لكن عدم التوصل لإتفاق سياسي يُمهِّد للاستقرار والإصلاح فيه صعوبة.ودعت السلطات إلى المساهمة في حل مشاكل الطلاب الاقتصادية في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة وذلك بدعم الكافتريات وتوفير الترحيل لحل مشكلة شح الوقود.

وحسب قرار مجلس عمداء الجامعة يوم 14 يوليو الحالي أن كلية الدراسات العليا ستفتح أبوابها لجميع طلاب كلية الدراسات العليا يوم الأحد 21 يوليو الجاري. فيما تستأنف الدراسة لطلاب المستوى الأول والفصول النهائية يوم 28 يوليو الجاري بكل كليات مجمع الوسط عدا ومدرسة العلوم الإدارية (تحددها إدارة المدرسة لاحقا) وكليات مجمع شمبات، مجمع التربية وجميع كليات مجمع العلوم الطبية والصحية بكل مستوياتها عدا كلية الطب (على الطلاب مراجعة لوحة إعلانات الكلية)، وجميع طلاب كلية الدراسات التقنية والتنموية بكل المستويات.

وأكد قرار عمداء الكليات اليوم الأحد أن باقي المستويات بكل كليات مجمع الوسط عدا مدرسة العلوم الإدارية (على الطلاب مراجعة إدارة المدرسة) ومجمع شمبات ومجمع التربية.

وأغلق نظام الإنقاذ البائد أبواب الجامعات في 20 ديسمبر الماضي خوفا من مشاركة الطلاب في المظاهرات المنادية بإسقاط النظام. وكانت قوى الحرية والتغيير قبلت التفاوض مع المجلس العسكري الاسبوع الماضي وإختلفت معه رئاسة المجلس السيادي وصلاحياته. وفض المجلس العسكري اعتصام الثوار أمام قيادة الجيش وقتل وأصاب المئات وأغتصبت عشرات البنات من قبل القوات النظامية. وتنحى الرئيس الأسبق عمر البشير يوم 11 ابريل وخلفه عوض ابنعوف يوم 12 ابريل ليستولي عبد الفتاح البرهان على السلطة وبشكل المجلس العسكري. وإنطلقت مظاهرات في السودام منذ منتصف ديسمبر الماضي لإسقاط نظام الإنقاذ الذي حكم البلاد لثلاثين عاماً.

Last modified on الثلاثاء, 16 تموز/يوليو 2019 16:02
Rate this item
(1 Vote)
Read 461 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001