الأخبار
Time: 7:11

قيادات سياسية بولاية الجزيرة تدعوا لتشكيل كيان لتطوير ودمدني

الخميس, 20 حزيران/يونيو 2019 15:36

مدني: عبد الوهاب السنجك

قررت قيادات سياسية وحزبية في ودمدني ولاية الجزيرة - وسط السودان ضمت احزاب الامة القومي والاتحادي الأصل والمؤتمر الشعبي والإصلاح الآن والاتحادي الوسط، بالإضافة لحزب المؤتمر الوطني تكوين كيان يضم فئات المجتمع المختلفة لأجل إعادة تطوير الولاية وحاضرتها مدني.

ويسعى الكيان إلى تأهيل الولاية مكانتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية لما لها من موقع جقرافي يحتضن مشروع الجزيرة والمناقل في مساحة تقدر بحوالي (2.2) مليون فدان، حيث يعد مزارعي المشروع اكثر من (130) ألف مزارع وطالبت قيادات الاحزاب خلع جلباب الحزبية وطرق باب الوطن والدخول من بوابتة الأمامية حفاظا عليه من الانزلاق والتشتت والانفسام، وأكد عبد الرحمن عامر القيادي (المؤتمر الشعبي) عن وجوب الوسطية لحل المشكلة السياسية في السودان بعد ازالة نظام الانقاذ، موضحاً أن الراهن السياسي والاقتصادي المتأزم أخرجا الشعب السوداني للشارع في ثورة سليمة لم يشهد لها مثيل، مما دفع المؤسسة العسكرية للإنقلاب على نفسها. قائلا (علينا تدارك الوضع والخروج من هذا المآزق باقل الخسائر). مضيفا " نحن مع النظام المدني ودولة القانون والمواطنة ولكن إذا بدأ التحشد والتحشيد المضاد سيكون ذلك كارثة للسودان وإذا لم ينصلح المؤسسة العسكرية لن ينصلح الوطن).

وأعلنت القيادات السياسية بودمدني عزمها تقديم مذكرة مطلبية الوالي المكلف تتضمن إصحاح بيئة المدنية التي تشهد تردياً واضحا لعدم نقل وترحيل النفايات الصلبة والسائلة إضافةالخطة الاسكانية والمياه والكهرباء والاهتمام بمعاش الناس.

وفي ذات السياق طالبت بعض القيادات إبعاد منسوبي حزب المؤتمر الوطني من المنظومة، مشيرين إلى أن الوطني مكث على سدة الحكم (30) عاما حتى اقتلع اقتلعا فلايمكن اخراجة من الباب ليدخل من الشباك دون محاسبة، وهو الذي ادخل البلاد في دوامة التمكين السياسي الاقصاء والتخدق والازمات والحروب والتشتيت والتقسيم.

وفض المجلس العسكري اعتصام القيادة يوم 3 يونيو الحالي وخلف مئات القتلى والجرحى، وكان الثوار اعتصموا امام قيادة الجيش السوداني في السادس من أبريل أدت إلى تنحي الرئيس المخلوع عمر البشير في ابريل الماضي.

Rate this item
(0 votes)
Read 307 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001