الأخبار
Time: 3:28

السودان: قطاعات حيوية استجابت الإضراب اليوم Featured

الإثنين, 27 أيار 2019 23:46

الخرطوم: سودان تايمز

استجابت قطاعات حيوية اليوم الثلاثاء لإضراب دعت له قوى الحرية والتغيير بالسودان للضغط على المجلس العسكري الذي يصر على حياوته رئاسة وأغلبية أعضاء المجلس السيادي. واستنكر تجمع المهنيين الإعتداء على موظفي الكهرباء وبنك السودان من قبل قوات الدعم السريع.

وأثر الإضراب على كل القطاعات الحيوية مثل البنوك والطيران والكهرباء والقضاء والقطاع الخاص.

وكانت قوة نظامية قد اعتقلت اليوم (الثلاثاء) عددًا من موظفي الكهرباء بمكتب الرياض بالخرطوم قبل أنّ تفرج عنهم لاحقًا في أعقاب استجابتهم لدعوة أطلقتها قوى الحرية والتغيير للإضراب العام حتى تسليم السلطة لمدنيين. 

وبحسب بيان تجمع المهنيين بالكهرباء فإنّ المجموعة قامت بنزع الملصقات المعلنة عن الإضراب، وإجبار قسم الحسابات بالرئاسة على صرف رواتب العاملين،وتسيير موكب يدعو لعدم الانصياع للإضراب في جميع الشركات، وإعتقال مهندسي وفنيي وموظفيي مكتب توزيع الرياض بواسطة الدعم السريع وهم في جهة غير معلومة الآن، كما تمّ تهديد الكثير من مدراء مكاتب التوزيع الفرعية في حال مواصلة الإضراب.

وأكّد تجمّع المهنيين بقطاع الكهرباء بأنّ المجموعة رفعت السلاح في بعض مكاتب الخرطوم وأجبرت الصيرافة على بيع الكهرباء بواسطة الدعم السريع.

وأعلن التجمّع عن تمسّكهم بالسلمية وأنّه في ذات الوقت يمتلك قوة أكبر من سلاح قوات الدعم السريع، وأنّ مليون رصاصة لا تساوي ضغطة ذر عليهم.

وطالب تجمّع المهنيين بقطاع الكهرباء من جميع العاملين بالمكاتب الفرعية إخلاء المكاتب فورًا والإلتزام بتوجيهات مدراء المكاتب وموجهات الإضراب التي تمّت بواسطة اللجنة والتوجه فورًا لمكتب توزيع الرياض.

وكانت قوى الحرية والتغيير علقت التفاوض مع المجلس العسكري الاسبوع الماضي لإصراره رئاسة المجلس السيادي وحيازة الأغلبية. واستمر اعتصام الثوار أمام قيادة الجيش أكثر من شهر ونصف، برغم من تنحي الرئيس الأسبق عمر البشير يوم 11 ابريل وخلفه عوض ابنعوف يوم 12 ابريل ليستولي عبد الفتاح البرهان على السلطة وبشكل المجلس العسكري. وإنطلقت مظاهرات في السودام منذ منتصف ديسمبر الماضي لإسقاط نظام الإنقاذ الذي حكم البلاد لثلاثين عاماً.

Last modified on الثلاثاء, 28 أيار 2019 21:39
Rate this item
(0 votes)
Read 320 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001