الأخبار
Time: 3:32

السودان: مطالبة المجلس العسكري بتشكيل لجنة التحقيق في قتل المعتصمين Featured

السبت, 18 أيار 2019 10:22

الخرطوم: سودان تايمز

طالبت عضوة وفد تفاوض قوى الحرية والتغيير بالسودان ميرفت حمد النيل المجلس العسكري الانتقالي باتخاذ خطوات تأكد انحيازه لثورة الشعب السوداني. وقال حمد النيل (تعليق التفاوض لمدة 72 ساعة كان فرصة للمجلس لتشكيل لجنة التحقيق في قتل الثوار منذ بدء الإعتصام في 6 ابريل بكل أنحاء البلاد).

وعلق المجلس العسكري مساء الأربعاء التفاوض مع قوى الحرية والتغيير عقب تقدم في الاتفاق على سلطات وصلاحيات هياكل الحكم في كل المستويات ليل الثلاثاء، ما عدا نسبة تمثيل العسكريين والمدنيين بمجلس السيادة.

وذكرت حمد النيل لـ(سودان تايمز) أن قوى الحرية والتغيير أثبتت أنها قادرة على قيادة الشارع بإزالة المتاريس وتحديد منطقة الإعتصام. ودعت المجلس العسكري لتوفير الأمن والحماية للثوار ومحاسبة الذين تعرضوا للشباب بالضرب في الشوارع، وتساءلت (هل عجز المجلس العسكري عن تحديد الطرف الثالث الذي يعتدي على المتظاهرين؟). وشددت عضوة وفد تفاوض الحرية والتغيير على سد منافذ التدخل الخارجي في ترتيب أوضاع البلاد خلال الفترة المقبلة.

وفي السياق ذاته دعت السكرتارية التمهيدية لنادي أعضاء النيابة العامة إلى ضرورة تشكيل لجان تحقيق مشتركة للتحقيق في كل الجرائم التي أرتكبها النظام السابق منذ العام ١٩٨٩. ونادت بتحريك إجراءات جنائية في مواجهة أي صحيفة تعمل على إثارة الفتنة.

وشددت السكرتارية على ضرورة تكوين لجنة تحقيق مشتركة بسلطات وكالة نيابة وفقاً لأحكام المادة (٣٠) من قانون النيابة العامة مقروءة مع المادة (٢٠) من قانون الإجراءات الجنائية من أعضاء نيابة عامة وممثلين من قوى إعلان الحرية والتغيير وذوي الإختصاص من المسؤولين العسكريين حول الأحداث التي جرت مساء يوم الأتنين ١٣/مايو/٢٠١٩م, وليس لجنة تقصي حقائق.

وأشارت إلى ضرورة تفكيك الميليشيات التي تحمل السلاح في وجه أبناء الشعب وتصفية أصولها وممتلكاتها وأجراء حملات تفتيش واسعة بولاية الخرطوم وكل الولايات, تحت إشراف النيابة العامة.

وطالبت السكرتارية بحصر أسماء رموز النظام المقبوض عليهم وتسليمهم للنيابة العامة في الدعوى الجنائية ٥٦٥٠/٢٠١٩م تحت المواد(٩٦ أ/ج) من قانون العقوبات لسنة ١٩٨٣م (تقويض النظام الدستوري – إثارة الحرب ضد الدولة). وأكدت السكرتارية أهمية تطهير المؤسسات العدلية(النيابة العامة والسلطة القضائية) من بقايا النظام السابق وخلق بيئة لتحقيق العدالة.

وكانت قوى الحرية والتغيير قد أعلنت تعليق التفاوض مع المجلس العسكري نهاية الشهر الماضي لإصرار المجلس العسكري على إشراك أحزاب الحوار الوطني. وأكمل اعتصام الثوار أمام قيادة الجيش يومه العشرين، برغم من تنحي الرئيس الأسبق عمر البشير يوم 11 ابريل وخلفه عوض ابنعوف يوم 12 ابريل ليستولي عبد الفتاح البرهان على السلطة وبشكل المجلس العسكري. وإنطلقت مظاهرات في السودام منذ منتصف ديسمبر الماضي لإسقاط نظام الإنقاذ الذي حكم البلاد لثلاثين عاماً.

Rate this item
(0 votes)
Read 280 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001