الأخبار
Time: 3:27

محامو دارفور: نواقص اتفاق الحرية والتغير مع المجلس العسكري ستحوله لمحاصصة

الأربعاء, 15 أيار 2019 13:35

الخرطوم: سودان تايمز

طالبت هيئة محامي دارفور بإستكمال القصور في الاتفاق بين المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير حتى لا يصبح محاصصة.

ودعا البيان إلى إضافة مهام السلطات المنشأة بموجب الإتفاق العمل على إستعادة الحياة الدستورية للبلاد بالإستناد على دستور 1956 المؤقت تعديل 1964 تعديل 1985 كمرجعية تأسيسية. وقال بيان الهيئة (عدم التأسيس الصحيح يبقى الوضع غير الدستوري على ما هو عليه كما يقطع عملية التطور الديمقراطي والتاريخي لصناعة الدستور في البلاد وايضا يسهل من إفلات مرتكبى جريمة تقويض النظام الدستورى فى 30 يونيو 1989 من الملاحقة الجنائية والعقاب ويغري غيرهم لذات الفعل مستقبلا).

واقترحت الهيئة إضافة ترتيبات خاصة بالضحايا والمتأثرين بالحرب وإزالة أسباب عدم عودة النازحين واللأجئين إلى مناطقهم الأصلية وملاحقة مرتكبى جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانيةإلى الفقرة التي تتحدث عن الفترة الإنتقالية المحددة بثلاث سنوات تخصص الستة أشهر الأولى من الفترة الإنتقالية لملف وقف الحرب والوصول للسلام العادل والشامل والدائم فى كل أرجاء السودان.

دعت إلى إضافة بند في تشكيل مجلس الوزراء والمجلس التشريعي القومي الإنتقالى والمجلس السيادي الإنتقالي ينص على (يلتزم الطرفان الموقعان والأطراف الأخرى المعنية بالإتفاق بمراعاة التمثيل والتمييز الإيجابى) وتكون مشاركة أعضاء المجلس العسكري في المؤسسات المدنية المنشأة بموجب الإتفاق شريطة الإستقالة المسبقة من القوات النظامية وغيرها وبالصفة المدنية .

ودعا البيان إلى تشكيل لجنة أخرى لتضطلع بمهام تقديم المساعدات والإعانات اللازمة لأسر ضحايا أحداث وجرحى الإعتصام على نفقة الدولة وأن تكون اللجنة المقترحة مختصة وتعمل بصورة مستمرة لذات الاغراض وإلى حين تحقيق مقاصد الإعتصام ومطالب المعتصمين.

لتضاف إلى الفقرة الواردة في الاتفاق التي تنص (تشكيل لجنة تحقيق لتقصى الحقائق حول أحداث العنف وإطلاق الرصاص على الثوار السلميين يوم 13/5/2019 والتى راح ضحيتها العديد من الشهداء وسط الثوار والقوات المسلحة ومئات الجرحى).

وكانت قوى الحرية والتغيير قد أعلنت تعليق التفاوض مع المجلس العسكري نهاية شهر ابريل لإصرار المجلس العسكري على إشراك أحزاب الحوار الوطني. وأكمل اعتصام الثوار أمام قيادة الجيش يومه العشرين، برغم من تنحي الرئيس الأسبق عمر البشير يوم 11 ابريل وخلفه عوض ابنعوف يوم 12 ابريل ليستولي عبد الفتاح البرهان على السلطة وبشكل المجلس العسكري. وإنطلقت مظاهرات في السودام منذ منتصف ديسمبر الماضي لإسقاط نظام الإنقاذ الذي حكم البلاد لثلاثين عاماً.

Last modified on الأربعاء, 15 أيار 2019 13:48
Rate this item
(0 votes)
Read 340 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001