الأخبار
Time: 6:48

السودان: ارتفاع القتلى إلى (8) ومطالبات بتحقيق نزيه في الأحداث Featured

الثلاثاء, 14 أيار 2019 21:32

الخرطوم: سودان تايمز

إرتفع عدد قتلى هجوم قوات نظامية سودانية على الثوار المعتصمين أمام قيادة الجيش السوداني مساء أمس إلى (8)، فيما فاق عدد الجرحى الـ(200) مصاب، حسب المتحدث بإسم تجمع المهنيين السودانيين محمد الناجي الأصم.

وذكر شهود عيان أن الثوار شيعوا جثمان أحد المصابين الذي توفى متأثراً بجراحه قبل موعد الإفطار ليرتفع إلى (7)، فيما عثر الثوار على جثمان شاب طفى بالنيل عقب صلاة العشاء لبرتفع عدد القتلى إلى (8). وكانت لجنة الأطباء المركزية أعلنت صباح اليوم الثلاثاء أن عدد قتلى هجوم أمس بلغ (6) وفيات.

ومن جهتها اتفقت لجنة استعادة نقابة الصحفيين مع مطالبة قوى الحرية والتغيير في اجراء تحقيق عاجل مستقل وعادل حول ما جرى من أحداث والافصاح عن كل المتورطين والمشاركين والمخططين وتقديمهم للعدالة ومعاقبتهم جراء تلك الجريمة ونيلهم الجزاء العادل.

ودعت لجنة استعادة نقابة الصحافيين في بيان اليوم الثلاثاء قاعدتها الصحفية العريضة والمنتشرة في كل الاجهرة الاعلامية إلى توظيف اقلامهم ومنصاتهم في حماية الثورة وكشف وفضح كل مخططات الذين يسعون لاجهاض الثورة لان المعركة مع قوى الشر لا تزال مستمرة حتى الآن. وحثت قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي على ضرورة الاسراع في استكمال الاتفاق بينهما وتتويج الاختراقات الايجابية في المفاوضات المشتركة بالاتفاق والاعلان عن هياكل السلطة وتشكيل حكومة مدنية انتقالية.

وأوضح الأصم في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء أن من بين المصابين (77) إصابة بالرصاص الحي, بينهم عشرة حالات حرجة يتوقع أن تعلن حالات وفاة وسطهم باي لحظة.

وحمل الناجي المجلس العسكري الانتقالي مسؤولية الأحداث وعزا ذلك لمسؤوليته المباشرة عن الأمن ولتباطؤه في تسليم السلطة للمدنيين.

ودعا الأصم قوى اعلان الحرية والتغيير اليوم المتظاهرين لعدم الاستجابة للإستفزازات والعنف والعنف المضاد.

ومن جهته، طالب القيادي في قوى الحرية والتغيير خالد عمر يوسف في المؤتمر الصحفي المجلس العسكري بسحب قواته من محيط الاعتصام واعتبر الخطوة مهمه لتجنيب البلاد الإنزلاق نحو العنف .

وقال إن المفاوضات الجارية حاليا تعتبر إمتداد للثورة وليس هناك خيار سواء نقل السلطة للمدنيين أو أن يتحمل المجلس العسكري مسؤولية وضع البلاد أمام المواجهات.

وطالبت قوى الحرية والتغيير، التي تضم تجمع المهنيين، بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الاحداث الدامية التي وقعت في الاعتصام أمس الاثنين وادت إلى مقتل ستة أشخاص.

وكانت قوى الحرية والتغيير قد أعلنت تعليق التفاوض مع المجلس العسكري نهاية الشهر الماضي لإصرار المجلس العسكري على إشراك أحزاب الحوار الوطني. وأكمل اعتصام الثوار أمام قيادة الجيش يومه العشرين، برغم من تنحي الرئيس الأسبق عمر البشير يوم 11 ابريل وخلفه عوض ابنعوف يوم 12 ابريل ليستولي عبد الفتاح البرهان على السلطة وبشكل المجلس العسكري. وإنطلقت مظاهرات في السودام منذ منتصف ديسمبر الماضي لإسقاط نظام الإنقاذ الذي حكم البلاد لثلاثين عاماً.

Rate this item
(0 votes)
Read 297 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001