الأخبار
Time: 6:43

من قتل الثوار أمام قيادة الجيش السوداني؟

الثلاثاء, 14 أيار 2019 09:09

الخرطوم: سودان تايمز

ذكر شهود عيان من مقر الإعتصام أمام قيادة الجيش السوداني أن (6) قتلوا بالرصاص الحي بينهم ضابط جيش وإصابة نحو (50) شخصاً آخرين في محاولة من أشخاص بالزي العسكري لفض الإعتصام المستمر منذ 6 ابريل الماضي.

واتهم عدد من المعتصمين أمام قيادة الجيش قوات الدعم السريع المرابطة في عدة شوارع مؤدية إلى قيادة الجيش، فيما ذهب بعض آخر أن القوات المهاجمة اشتبكت مع الدعم السريع والجيش وقتلت رائد في استخبارات الجيش السوداني. لكن مصادر مطلعة ذكرت أن قوة مشتركة من كل القوات النظامية بما فيها الأم والشرطة لفض الإعتصام في الوقت الذي تخف فيه حركة الأسرة

وقال نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي محمد حمدان دقلو إن المجلس العسكري لن يتوانى في حسم ما وصفها بالتفلتات الأمنية والفوضى وفق للقانون واتهم قوي الحرية والتغيير بممارسة التكتيك وتضليل المعتصمين، فيما يختص بفتح المسار امام القطار وانسياب الحركة في الكباري.

وأوضح دقلو بمؤتمر صحفي في 30 ابريل الماضي ان قوي اعلان الحرية والتغيير، لم يلتزموا بما تم الاتفاق عليه بشأن فتح الكباري خلال 24 ساعة وتابع قائلا : (الناس ديل ما صادقين بقولو لينا كلام وبقولو للشباب كلام تاني). وطالب حميدتي بان يكون المعتصمين حكما بين المجلس وقوي الحرية والتغيير.

وحسب عضو وفد الحرية والتغيير المفاوض صديق يوسف أن الهجوم على الثوار في محيط قيادة الجيش بدأ قبل آذان المغرب. وذكر يوسف لـ(سودان تايمز) من مقر الإعتصام أنهم إتصلوا على مسئولين بالمجلس العسكري الانتقالي وتعهدوا لهم بحماية المتظاهرين أمام القيادة. وقال يوسف (لا نتهم جهة محددة لكن أشخاص بالزي العسكري هاجموا الثوار بالذخيرة الحية).

وقال الملجس العسكري الانتقالي في بيانه مساء أمس إن هناك جهات تتربص بالثورة أزعجتها النتائج التي تم التوصل إليها اليوم الإثنين، وتعمل على إجهاض أي إتفاق يتم الوصول إليه وإدخال البلاد في نفق مظلم.

وأشار المجلس في تعميم صحفي إلى أن هذه المجموعات دخلت إلى منطقة الاعتصام وعدد من المواقع الأخرى وقامت بدعوات مبرمجة لتصعيد الأحداث من إطلاق للنيران والتفلتات الأمنية الأخرى في منطقة الإعتصام وخارجها و التحرش والإحتكاك مع المواطنين والقوات النظامية التي تقوم بواجب التأمين والحماية للمعتصمين.

وذكر المجلس أن هذه الاحداث أدت لاستشهاد ضابط يتبع للقوات المسلحة إدارة الشرطة العسكرية (الرائد كرومة) وإصابة عدد ثلاثة أفراد أخرين إلى جانب عدد كبير من الجرحى والمصابين من المعتصمين.

ومن جانبه نوه إعلام جهاز الأمن إلى أن قواته ليس لديها علاقة بما يجري الآن في محيط القيادة كما تلتزم قوات جهاز الأمن والمخابرات الوطني بجمع المعلومات وتحليلها وتقييمها فقط ورفعها للجهات ذات الصلة.

ووصف تجمع المهنيين السودانيين أن ما حدث في التفاوض اليوم من تقدُّمٍ بأنه سدَّد ضربةً موجعةً لبقايا النظام الساقط لا محالة، فدفعها للخروج من أوكارها في محاولة بائسة أخيرة لجر الثوار للعنف وفض الاعتصام بالقوة.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين الشرفاء من الضباط وضباط الصف والجنود بقوات شعبنا المسلحة للقيام بمهامهم في التصدي للعابثين بمكتسبات الثورة وحماية إخوتهم الثوار، وهو ما أقسموا عليه في شرف الجندية. وحمِّل بيان تجمع المهنيين المجلس العسكري المسؤولية في حفظ الأمن وحماية المواطنين ولجم بقايا النظام الساقط وجهاز أمنه ومليشياته وكتائب ظله.

وقال قائد العملية المشتركة المكلفة بفتح الطرق حول محيط قيادة الجيش أن ذخيرة كثيفة جداً من اتجاه الجامعة على شارع النيل ومن أعلى الكبري والمواطنين زحفوا على العربات العسكرية وتراجعنا حرصاً على أرواح المواطنين.

وقالت قوات الدعم السريع إن مجموعات تسللت أمس إلى ساحة الإعتصام وعدد من المواقع الأخرى وأطلقت النيران على المعتصمين، فضلاً عن إحداثها تفلتات أمنية بمواقع أخرى في منطقة الإعتصام وخارجها، كما أنها قامت بعمليات تحرش وإحتكاك مع المواطنين والقوات النظامية التي تقوم بواجب التأمين والحماية للمعتصمين، الأمر الذى أدى إلى إستشهاد الرائد (كرومة) الذي يتبع للقوات المسلحة، وسقوط عدد (2) جرحى من قوات الدعم السريع، وعدد من القوات المسلحة والمعتصمين.

وفي المقابل قال نائب مدير جهاز الأمن إن مندسين دخلوا وسط المعتصمين وأطلقوا الرصاص على المتظاهرين.

وقتلت القوات الأمنية حوالي (117) شخصاً حسب مجلة نشرت مقالاً لثلاثة ناشطين سودانيين.

وكانت قوى الحرية والتغيير قد أعلنت تعليق التفاوض مع المجلس العسكري نهاية الشهر الماضي لإصرار المجلس العسكري على إشراك أحزاب الحوار الوطني. وأكمل اعتصام الثوار أمام قيادة الجيش يومه العشرين، برغم من تنحي الرئيس الأسبق عمر البشير يوم 11 ابريل وخلفه عوض ابنعوف يوم 12 ابريل ليستولي عبد الفتاح البرهان على السلطة وبشكل المجلس العسكري. وإنطلقت مظاهرات في السودام منذ منتصف ديسمبر الماضي لإسقاط نظام الإنقاذ الذي حكم البلاد لثلاثين عاماً.

Last modified on الثلاثاء, 14 أيار 2019 09:38
Rate this item
(0 votes)
Read 210 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001