الأخبار
Time: 1:29

الجيش ينشر قوات مسلحة حول قيادته وينفي عزمه فض الإعتصام Featured

الأربعاء, 10 نيسان/أبريل 2019 14:30

الخرطوم: سودان تايمز

إنتشرت أفراد قوات البرية بالمسلحين بالأسلحة الثقيلة حول قيادة الجيش التي يعتصم فيها المطالبين بتنحي الرئيس البشير ونظامه، فيما قال الناطق باسم الجيش السوداني اللواء أحمد الشامي في اتصال مع قناة العربية اليوم الأربعاء أن لا وجود لأي خطة من أجل فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة.

ونفى الشامي كل ما تردد حول وجود أي خطة لفض الاعتصام. كما أوضح أن ما تم من إجراءات سابقاً كان لإبعاد المواطنين عن حرم قيادة الجيش.

وأتت تصريحات الشامي بعد أنباء أفادت بوجود خطة أمنية من أجل فض اعتصام المحتجين حول قيادة الجيش في الخرطوم، تتضمن تحييد قوات الجيش عن حماية المعتصمين عبر تجريد جميع العناصر الموجودة بالقيادة من سلاحهم.

وفي الأثناء زار القائم بالأعمال الأمريكي المعتصمين حول قيادة الجيش وتحدث مع بعض المعتصمين الذين استجابوا لدعوة تجمع المهنيين السودانيين منذ يوم السبت. 

يأتي هذا في وقت أفادت مصادر للعربية أن حشودا ضخمة تواجدت لليوم الخامس على التوالي في محيط قيادة الجيش.

وكان آلاف المعتصمين توافدوا الثلاثاء إلى مقر القيادة العامة، وباتوا ليلتهم الرابعة محاطين بعناصر الجيش الذين تعهدوا بحمايتهم.

وكانت قيادة الجيش أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أنها لن تستعمل القوة ضد المعتصمين، مؤكدة في الوقت عينه أنها متمسكة بالرئيس عمر البشير قائداً أعلى للقوات المسلحة.

وفي السياق طالبت دول الترويكا في بيان أمس السلطات السودانية بالإستجابة لمطالب التغيير السياسي من شعب السودان بطريقة جادة و بمصداقية.

ودعت الشعب السوداني بالانتقال لنظام سياسي شامل يتمتع بشرعية أكبر وأنه على السلطات السودانية الإستجابة و تقديم خطة ذات مصداقية لهذا الإنتقال السياسي.

ووفق بيان لدول الترويكا أشارت فيه إلى أن الفشل في تحقيق المطالب يحمل مخاطر التسبب في المزيد من عدم الإستقرار.

واعتبرت أن القيادة السودانية تتحمل مسؤولية جسيمة لتجنب مثل هذه النتيجة.

ودعت الترويكا السلطات السودانية إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ، ووقف استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين، وإزالة جميع القيود المفروضة على الحريات ، ورفع حالة الطوارئ والسماح بحوار سياسي موثوق في بيئة مواتية مع جميع الجهات الفاعلة السودانية الرئيسية.

ووصف البيان الوضع الحالي بأنها لحظات محورية لمستقبل السودان وستؤثر القرارات التي تتخذها السلطات السودانية الآن، في حوار شامل، على حياة 40 مليون سوداني و على إستقرار المنطقة، داعية السلطات السودانية و المعارضة إلى تحمل مسؤولياتها.

وفرض الرئيس البشير حالة الطوارئ بالبلاد يوم الجمعة 22 فبراير 2019، وحل الحكومة المركزية وحكومات الولايات في محاولة لتدارك الأوضاع الاقتصادية وإفساح المجال مع التسوية السياسية.

وإنطلقت مظاهرات بعطبرة – شمالي السودان في 19 ديسمبر الماضي رافضة للوضع الإقتصادي ونقص الخبز والسيولة والوقود، لكن مطالبتها تطورت إلى اسقاط النظام، وأدت المظاهرات في كل مدن البلاد - حسب حزب الأمة - إلى مقتل العشرات وإعتقال وإصابة الآلاف.

Last modified on الأربعاء, 10 نيسان/أبريل 2019 14:41
Rate this item
(0 votes)
Read 282 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001