الأخبار
Time: 8:12

صحفيون سودانيون يطالبون بإطلاق سراح عثمان ميرغني

الأحد, 17 آذار/مارس 2019 15:11

الخرطوم: سودان تايمز

نظم صحفيون سودانيون وقفة احتجاجية ظهر اليوم الأحد، بالمجلس القومي للصحافة والمطبوعات للمطالبة بإطلاق رئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني، فيما وصفت شبكة الصحفيين السودانيين سماح جهاز الأمن للصحف المستقلة والحزبية بالصدور بأنها مسرحية سيئة الإخراج.

وتوفقت صحف (الجريدة، والميدان، وأخبار الوطن، والبعث) بالصدور بعد أكثر من (70) يوماً من التوقف. وذكر بيان الشبكة أن أكثر من (90) صحفي وصحفية تعرضوا للإعتقال منذ تفجر الحراك الشعبي في ديسمبر الماضي، وبعضهم تعرض للضرب والإهانة وهم رهن الاعتقال. وتعرض أكثر من 10 صحفيين للمحاكمة بعد اعتقالهم أثناء تغطيتهم التظاهرات بالخرطوم وبقية الولايات.

وسلم الصحفيون مذكرة لمجلس الصحافة لرفض التضييق على الحريات، واستمرار اعتقال عثمان ميرغني منذ 22 فبراير الماضي.

وأشارت المذكرة إلى أن اضرارا بليغة وقعت على الصحيفة والعاملين بها، ونبهت إلى أن اعتقاله يتنافى مع الدستور والمواثيق الدولية، لحقوق الإنسان وحرية التعبير.

وأبدى أمين عام مجلس الصحافة والمطبوعات عبد العظيم عوض عن قلقه العميق حيال استمرار اعتقال رئيس تحرير التيار، وافصح عن اتصالات بالتنسيق مع الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، مع الجهات الامنية، بخصوص الإفراج عن ميرغني. وأشار عوض إلى قرار الرئيس البشير الذي وجه بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين.

وقال بيان الشبكة إن سماح بصدور الصحف الممنوعة، يريد أن يقول لوفد الكونغرس الأميركي الذي يزور الخرطوم هذه الأيام أنه يكفل حرية التعبير.

وأعلن أيلا الأربعاء الماضي تشكيل الحكومة من (٢١) وزيراً و(18) وزير الدولة.

وفرض الرئيس البشير حالة الطوارئ بالبلاد يوم الجمعة 22 فبراير 2019، وحل الحكومة المركزية وحكومات الولايات في محاولة لتدارك الأوضاع الاقتصادية وإفساح المجال مع التسوية السياسية.

وإنطلقت مظاهرات بعطبرة – شمالي السودان في 19 ديسمبر الماضي رافضة للوضع الإقتصادي ونقص الخبز والسيولة والوقود، لكن مطالبتها تطورت إلى اسقاط النظام، وأدت المظاهرات في كل مدن البلاد - حسب حزب الأمة - إلى مقتل (50) شخصاً وإعتقال وإصابة الآلاف.

Last modified on الأحد, 17 آذار/مارس 2019 15:18
Rate this item
(0 votes)
Read 290 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001