الأخبار
Time: 1:44

السودان: برنامج (بيتنا) يعتزم الإعتذار لأسر الأطفال ذوي الإعاقة مما لحق بهم من إساءة (تحديث) Featured

الأحد, 12 آب/أغسطس 2018 14:22

الخرطوم: سودان تايمز

أعلن برنامج (بيتنا) التابع لقناة السودان عزمه الإعتذار في الحلقة القادمة على الهواء مبارشرة لأسر الأطفال ذوي الإعاقة عن ما بدر من د.هالة عبد الله، التي نصحت أسر الأطفال ذوي الإعاقة بتحري الحلال حتى لا تبتلى في أطفالها. وانتظمت موجة غضب بمنصات التواصل الإجتماعي هالة عبد الله المحاضر بكلية الإعلام جامعة امدرمان الإسلامية في برنامج (بيتنا) لمطالبتها أسر أطفال التوحد بأن يتحروا الرزق الحلال، الأمر الذي إعتبرته أسر الأطفال بأنه إساءة وإشانة سمعة.

وانتقد رواد مواقع التواصل جهل المذيعة التي عزت الإعاقة الحركية والذهنية والسمعية للرزق الحلال، وطالبت أسر الأطفال المصابين بمتلازمة التوحد إدارة قناة السودان بمحاسبة المذيعة التي انتهكت حق الأسر التي لديها أطفال ذوي إعاقة. ودعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي إدارة التلفزيون إلى رفع وعي العاملين معه بالحقوق وحساسية ذوي الإعاقة.

وكشف مسئول ببرنامج (بيتنا) لصحيفة سودان تايمز أن إدارة البرنامج حققت مع هالة، على ما وصف بأنه إهانة لأسر الأطفال ذوي الإعاقة، وقال (هالة تستعين بها القناة كخبيرة). ومن جانبه وصف المختص في حقوق ذوي الإعاقة الرضي حسن الرضي حديث المذيعة بأنه سباب وإشانة سمعة وإساءة لكل أسر الأشخاص ذوي الإعاقة، وقال (المسئولية عن الإساءة لأسر ذوي الإعاقة تتعدى المذيعة إلى إدارة التلفزيون المنوط به رفع الوعي بقضايا ذوي الإعاقة أن يكون منبر للإساءة لأسر الأطفال ذوي الإعاقة). وطالب الرضي إدارة التلفزيون بالإعتذار لكل الشعب السوداني وأسر ذوي الإعاقة بصفة خاصة.

واصرت المذيعة على حديثها في مداخلة بقروب أصحاب الهمم الذي أنشأه أشخاص لهم بحقوق علاقة بذوي الإعاقة.

وقالت عبير سليمان أي حديث عن مسئولية الأم عن مشكلة طفلها ممكن تأذيها لأن الإنسان لا يختار لطفله التوحد أو اي مصير قد يعيقه، وأضافت (حديث هالة يصورنا بأننا مجرمين في حق أطفالنا). وتساءلت عبير قائلة (هل أكل الحرام هو الذي جعل من ابناءنا مصابين بالتوحد ولا أكل الحرام هو المعيق من شفاء ابناءنا؟).

وذكرت أن اسر الأطفال ذوي الإعاقة تساعد بعضها الآخر بالتجارب لحماية أطفالهم من نظرة المجتمع السلبية لهم، وقالت (نفتخر بأبناءنا وبناتنا لمن يجي كلام زي دا كتير الناس حيختاروا يدسوا اطفالهم ويرفضوا يخرجوهم خوفاً عليهم). وأضافت (إذا كانت دي نظرة الإعلام لأطفالنا، فكيف هو حال نظرة المجتمع في الأرياف والناس الما سمعت بالتوحد في حياتها وكتير من الناس بتعتبر انه كلام الاعلام هو كلام منزل وهو الكلام الصحيح).

وتابعت (نحن لا ننظر لأطفالنا بأنهم إبتلاء لأنهم مثل غيرهم من البشر يختلف التعامل معهم وطريقة تعبيرهم، لكن لم ولن يكونوا عبءً علينا، لأنهم هدايا الرحمن لنكتشف كل نقاط القوة فينا وان نعرف معنى التربية الحقيقية وتقبل الجميع).

Last modified on الثلاثاء, 14 آب/أغسطس 2018 14:36
Rate this item
(3 votes)
Read 2532 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001