الأخبار
Time: 11:36

عقب توقيع اتفاق جنوب السودان.. البشير: لن يكون حبراً على ورق وكير يتخوف من ضحامة المخصصات

الأحد, 05 آب/أغسطس 2018 22:53

الخرطوم: سودان تايمز

قال الرئيس السوداني عمر البشير إن الاتفاق النهائي للفرقاء الذي مُهر بالخرطوم اليوم الأحد لن يكون حبراً على ورق، وأعلن البشير توقيع كافة الفصائل الجنوب سودانية. وأكد الاستمرار في وضع التفاصيل والجداول الزمنية لتنفيذ الاتفاق خطوة بخطوة.

ووقعت فصائل جنوب السودان اليوم الأحد على اتفاق المسائل العالقة في الحكم والترتيبات الأمنية لإنهاء النزاع الدموي الذي استمر منذ ديسمبر من عام 2013. وقال البشير (التوقيع تم في القلوب قبل أن يتم في الأوراق)، مبدياً ثقته في تعهدات كل الموقعين بحسبان أن مرحلة السلام تفتح باب التطلعات لدى المواطنين الجنوب سودانيين، حول التمتع بخدمات التعليم والصحة والبنى التحتية وتشييد المطارات وخلافه.

وقال البشير بأن لديه مسئولية أخلاقية تجاه أي مواطن في جنوب السودان، ما جعله يحرص على إنهاء الحرب ووقف النزف والجدية في جمع الفرقاء، وأضاف (نحن لن نخذل الشعب الجنوبي وسنكون عند حسن الظن).

وأكد استعداد السودان مع الشركاء للمشاركة في تنفيذ البرتكول الأمني وتكوين الأجهزة النظامية القومية الحكومية خاصة الجيش والشرطة التي تحمي أي مواطن جنوبي، مبيناً أن هذا التزام ولا نريد عليه الشكر.

وشدّد على تنفيذ جمع السلاح من غير النظاميين حتى لا تكون البندقية السبب مجدداً في زعزعة أمن الجنوب.

وأعلن البشير وقوف حكومته مع حكومة جنوب السودان، خاصة عقب الدمار الذي أحدثته الحرب خلال السنوات الأخيرة، معلناً الدفع بالكوادر والمهندسين السودانيين إلى جنوب السودان في كافة المجالات، لأجل العمل على الإسهام في الإعمار والتنمية.

وأشار إلى بدء ضخ النفط مطلع سبتمبر المقبل من الحقول الجنوب سودانية، ما يعد سانحة لإنقاذ اقتصاد جنوب السودان بعد الوصول إلى مرحلة الانهيار.

ومن جانبه دعا رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت الرافضين للتوقيع النهائي على اتفاق قضايا الحكم وقسمة السلطة والترتيبات الأمنية في بلاده إلى ضرورة الانضمام إلى اتفاق السلام للحصول على حقوقهم سلمياً.

وشدد كير خلال كلمته في ختام مراسم التوقيع على الاتفاق الذي جرى في الخرطوم برعاية الرئيس السوداني، عمر البشير، شدد على ضرورة تنفيذ الاتفاق على أرض الواقع حتى لا يكون حبراً على الأوراق.

وأشار إلى حجم المشاركة في السلطة وعملية الإضافات المرتقبة في هيكلة الدولة والبنى التحتية، في ما يتعلق بتقاسم السلطة وإنشاء المقار والمكاتب لنواب الرئيس وغيرهم.

وأبدى كير مخاوفه من ضخامة المخصصات في ظل سعة المشاركة في كافة مستويات الحكم، وحذر من أن يكون ذلك على حساب الأوضاع في البلاد، مشيراً إلى ضعف الموارد والدولة.

وفي السياق أفاد وزير الخارجية، الدرديري محمد أحمد، بأن نجاح عملية التفاوض بين الفرقاء ترجع إلى ثلاثة عوامل، تمثلت في الثقة التي أولاها شعب جنوب السودان للسودان، وثقة دول الـ(إيقاد)، ودعم الشركاء في المجتمع الدولي، ودعم الاتحاد الأفريقي.

وأشار أحمد لدعم القيادتين السودانية واليوغندية الذي ساهم في حل كل المعضلات، والدعم المباشر للرئيس الكيني الذي قال "شرفنا بحضوره اليوم ليشهد على التوقيع".

وأشاد بمواقف كل الأطراف والتزامها بوقف إطلاق النار في الجنوب قبل بدء المفاوضات، الذي دخل حيز التنفيذ بعد ثلاثة أيام من بدئها، مؤكدين التزامهم بوقف الحرب.

وقع عن حكومة جنوب السودان، الفريق سلفاكير ميارديت، رئيس دولة الجنوب، وعن الحركة الشعبية المعارضة، د.ريك مشار. فيما وقع عن مجموعة المعتقلين السياسيين، دينق ألور، وغبريال جونسون، عن تحالف (سوا) وجوزيف أوكيلو، عن الأحزاب والقوى السياسية، وفرانسيس دينق، عن الشخصيات القومية، ومحمد مرجان، عن رجال الدين، بجانب ممثل لمنظمات المجتمع المدني بجنوب السودان.

ووقع المشير عمر البشير رئيس الجمهورية، والرئيس اليوغندي، يوري موسيفيني، كضامنين للاتفاق، كما وقع كشهود كل من ممثل الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ومنظمة الـ(إيقاد).

Last modified on الأحد, 05 آب/أغسطس 2018 23:03
Rate this item
(0 votes)
Read 98 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001