الأخبار
Time: 4:43

السودان: أفراد من جهاز الأمن يعتدون على الأطباء وإضراب بمستشفى كسلا

السبت, 04 آب/أغسطس 2018 20:03

الخرطوم: سودان تايمز

أصيب أطباء بقسم الجراحة العامة وحدة مستر فتح الرحمن بمستشفى كسلا - شرقي السودان بالرأس والوجه من قبل مرافقين وأفراد من جهاز الأمن مساء اليوم. وإعتقل أفراد الأمن طبيب الإمتياز المكاشفي. وبدأ أطباء مستشفى كسلا التعليمي إضراباً عن العمل جرّاء الإعتداء على زملاء المهنة بإسلوب همجي من المرافقين وأفراد الأمن بلا أدنى مسوغ قانوني أو عرفي.

ووصفت لجنة أطباء السودان المركزية الإعتداء والاعتقال بإنه استخدام بالغ الفوضوية للسلطة التي كفلتها لهم الدولة بلا حق . وذكر بيان اللجنة مساء اليوم السبت أن أسباب الإعتداء تعود إلى تذمر المرافقين من تأخر موعد عملية زائدة دودية لمريضهم لأسباب خارجة عن إرادة الأطباء ومتعلقة بالترتيب والتحضير للتخدير. وأوضح البيان أن عملية الزائدة الدودية ليست طارئة للحد الذي يجعل المرافقين يستعجلونها ويعتدون على الأطباء متجاوزين القانون والأعراف والأخلاق قبل تجاوزهم للقرار الطبي لوحدة الجراحة المعنية.

وقال بيان لجنة الأطباء إن إستمرار الاعتداءات على الأطباء، خاصة أنها تتكرر من قبل أفراد ينتسبون للقوات النظامية التي حريٌّ بها حفظ الأمن والنظام، يطرق ناقوس الخطر مرة أخرى للأطباء بضرورة العمل على حماية أنفسهم بالضغط من أجل إيجاد بيئة صالحة للعمل، ونظام صحي يحترم العاملين به والمرضى، والضغط من أجل سن قانون حماية الكادر الصحي.

وتأسفت لجنة أطباء السودان المركزية لعدم الأمان الوظيفي والعملي وغياب أدنى أسباب السلامة في كل مستشفيات السودان. وتساءلت (عن جدوى العمل في أجواء مشحونة ومتوترة لا تصلح لتقديم الخدمة الصحية كما يجب؟). وقال البيان (إننا نقف في وجه المدفع لوحدنا، نجابه فشل النظام الحاكم في إدارة ملف الصحة وتسبب سياساته غير المفهومة في انهيار كامل للنظام الصحي وصل مرحلة أن يكون من بين أسوأ الأنظمة الصحية في العالم، و فوق هذا نقف لوحدنا في وجه فوضوية القوات النظامية واستخدامها الغاشم للقوة في حضرة الأطباء والكوادر الصحية). ودعت اللجنة جميع الأطباء والمواطنين والمهتمين بالشأن العام للعمل معا من أجل إنهاء هذا الواقع المأساوي الذي تمر به الصحة في البلاد.

Last modified on السبت, 04 آب/أغسطس 2018 20:13
Rate this item
(0 votes)
Read 581 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001