الأخبار
Time: 6:00

مجلس الأمن يقرر خفض قوات حفظ السلام بغرب السودان إلى النصف

السبت, 14 تموز/يوليو 2018 07:49

الخرطوم: سودان تايمز

وافق مجلس الأمن بالإجماع على قرار تخفيض قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العاملة في دارفور بالسودان إلى أكثر من النصف ، نتيجة لإنحسار القتال وتحسن الأوضاع الأمنية.

وصوتت كل عضوية مجلس الأمن البالغة 15 عضواً مساء أمس (الجمعة) لصالح قرار الخروج النهائي للقوة المشتركة المعروفة باسم يوناميد من السودان. ورحب القرار بتحسن الوضع الأمني وانخفاض المواجهات العسكرية بين الحكومة السودانية ومجموعات الحركات المسلحة. لكنه أبدى قلقه على أن الأوضاع ما زالت غير مستقرة نسبة لنشاطات الحركات المسلحة التي تزعزع الإستقرار، بجانب قوات الإحتياطي والمليشيات. وقال قرار مجلس الأمن إن النزاعات القبلية على الأرض أو الوصول إلى الماء والموارد الأخرى، وقضايا الهجرة والقضايا القبلية انحسرت بصورة واضحة، لكنها موجودة كأحد أهم مصادر للعنف في دارفور.

وقال رئيس بعثة قوات حفظ السلام جين بيير الشهر الماضي (الأوضاع في دارفور تغيرت بصورة جذرية نحو الأفضل، لذلك يوناميد توصي بخفض العدد الأكبر من القوات.

ومدد القرار تفويض يوناميد حتى 30 يوليو 2019، وقرر تخفيض عدد حفظة من 83535 إلى 4050 بحلول 30 يونيو 2019.

ما لم يقرر مجلس الأمن ضبط نطاق وتيرة الخفض. لكن القرار أبقى على أفراد الشرطة كما هم 2,500. ووفقاً لدبلوماسيين أن روسيا والصين واثيوبيا دعموا خفض القوات العسكرية والشرطية، لكن دول أخرى رأت أن نسبة خفض القوات ستكون كبيرة، لذلك تم التوافق على بقاء الشرطة كما هي.

ونص القرار على أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيرس تقرير بعد 90 يوماً عن تنفيذ القرار يتضمن تفاصيل واضحة ومعايير استرتيجية خروج يوناميد.

وذكر القرار أن خروج يوناميد من دارفور يعتمد على معايير ومؤشرات عن قيام حكومة السودان بمسئوليتها بحماية المدنيين وتوفير الأمن وتأكيد سيادة حكم القانون.

ودعا القرار بعثة حفظ السلام والأمم المتحدة وحكومة السودان لبحث طرق سد النقص في القدرات كتحضير لخروج البعثة.

وتم تأسيس قوة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في عام 2007 بتفويض أممي للمساعدة في حماية المدنيين.

Last modified on السبت, 14 تموز/يوليو 2018 08:14
Rate this item
(0 votes)
Read 322 times

إعلان

 

 

sarmag

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001