الأخبار
Time: 6:50

السودان: عضو لجنة الأمن بالبرلمان يرفض تمديد الطوارئ بكسلا

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2018 21:50

الخرطوم: سودان تايمز

أعلن عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان السوداني الفريق شرطة عثمان أحمد فقراي رفضه القاطع لتمديد حالة الطوارئ بولاية كسلا – شرقي السودان لإنتفاء مبررات التهديد الخارجي من بعض دول الجوار. فيما طالبت قيادات سياسية وناشطين في المجتمع المدني بعدم تمديد حالة الطوارئ بولاية كسلا لأنها أضرت كثيراً بإنسان الولاية وأوقفت كل النشاطات الثقافية والسياسية بها.

وأصدر الرئيس السوداني عمر البشير في 30 ديسمبر الماضي مرسوما جمهوريا بإعلان حالة الطوارئ في ولايتي شمال كردفان وكسلا يسري مفعوله لمدة ستة أشهر.

ولم يستبعد فقراي لـ(سودان تايمز) استخدام حالة الطوارئ في الحد من حرية الصحافة وملاحقة وإعتقال الصحفيين بغرض تكميم الأفواه. وقال فقراي (لدينا مساعي حثيثة بلجنة الأمن والدفاع لرفض التمديد وتمكنا من اقناع عدد كبيرمن النواب للسير معنا في ذات الاتجاه). وأكد فقراي استقرار الأوضاع الأمنية في ولاية كسلا، ووقال (جرائم تهريب البشر وغيرها لاتستحق إعلان حالة الطوارئ).

وقالت مذكرة قيادات سياسية وناشطين في المجتمع المدني والصحفيين الإعتقالات التعسفية والإستدعاءات بواسطة الامن والشرطة لفترات تصل الأربعة أشهر دون التقديم لمحاكمة أو توجيه تهم لأعداد كبيرة، خاصة المتعاملين في النشاط التجاري.

واستنكرت المذكرة التي رفعت لحكومة السودان لرفض تمديد حالة الطوارئ محاكمة الكثيرين امام محاكم تم تشكيلها وفقاً لقانون الطوارئ.

وذكرت المذكرة أن السلطات صادرت وحجزت ممتلكات المواطنين، خاصة اصحاب الدخل المحدود والذين تعتمد عليهم مناطقهم في تامين ضروريات الحياة.

وأكدت المذكرة أن قانون الطوارئ أدى إلى حصار كل سكان الولاية عبر التضييق على السلع والبضائع الواردة من العاصمة الخرطوم ودول الجوار وفرض قيود على الحركة بين مدن وأرياف الولاية المختلفة مما تسبب في إرتفاع جنوني للاسعار وإنعدام بعض السلع.

واشارت المذكرة إلى أن توتر العلاقات مع دولة ارتريا وإغلاق المعابر الحدودية معها من طرف واحد وبقرارات مفاجئة أفقد أهالي الولاية الكثير من مصادر الدخل في قطاعات مثل التجارة والسياحة دونما طرح اي بدائل لتعويض هذه الخسائر الضخمة.

وأوضحت أن إنتشار السلاح وتجارة البشر والمخدرات فهي ظواهر سالبة ليست وليدة اليوم وإنما تعود جذورها إلى العام 2000 في أعقاب الحرب الارترية – الاثيوبية بل وإلى تواريخ أبعد من ذلك، وليس هناك اي دليل على ان هذه الظواهر قد زادت معدلاتها العام الماضي بل كل تقارير الشرطة والمنظمات الدولية تؤكد ان نسبتها إنخفضت منذ العام 2014 . وقالت المذكرة (السلاح في مجموعة ليست متمردة ولاخارجة على القانون، وهي مليشيات عملت وتعمل سنوات طويلة بالتنسيق مع الاجهزة الحكومية، وعلى الأخيرة معالجة الملف بطريقتها دون الزج باهل الولاية الابرياء وتعطيل حياتهم بالطوارئ).

Last modified on الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2018 22:46
Rate this item
(0 votes)
Read 442 times

Albaraka Ad 323px

 

 

sarmag

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001