الأخبار
Time: 9:52

المعارضة السودانية تتأرجح بين المشاركة في الانتخابات وإسقاط النظام Featured

الأربعاء, 16 أيار 2018 15:03

الخرطوم: سودان تايمز

تباينت مواقف المعارضة السودانية حول المشاركة في الانتخابات وإسقاط النظام، ففيما ترفض تحالف قوى الإجماع الوطني المشاركة في الانتخابات وصناعة الدستور في ظل النظام الحالي وتصر على الإسقاط، بينما تبحث قوى نداء السودان بقيادة الصادق المهدي المشاركة في الانتخابات التي تحدد استحقاقاتها بباريس الاسبوع القادم.

وذكر عضو هيئة قوى الإجماع الوطني صديق يوسف أنهم يرفضون المشاركة في الانتخابات في ظل النظام الحالي، الذي ينتهك الحريات الدينية ويقيد الحريات الصحفية. وقال (إجتمعنا مع أعضاء الكونغرس الامريكي الاسبوع الماضي وأبلغناهم رفضنا للمشاركة في الانتخابات وصناعة الدستور). وأشار إلى أن الإجتماع مع وفد الكونغرس شاركت فيه كل القوى السياسية، ولم تبدي رأياً مؤيداً للمشاركة في الانتخابات سوى حركة حق.

وفي المقابل قال رئيس حزب الأمة القومي، رئيس تحالف قوى (نداء السودان) الصادق المهدي إن اجتماعا للتحالف سيلتئم في باريس خلال أيام لبحث حزمة من القضايا المفصلية، بينها انتخابات 2020.

وكان مانحون قرروا وقف دعم مشروع المعارضة السودانية لعدم جدواه رغم مرور خمس سنوات من بدأيته، ويظهر ذلك من الإنشقاقات وسط المعارضة.

وقال المهدي لـ(سودان تربيون) من مقر إقامته في القاهرة، إن النظام السوداني بسياساته الفاشلة جعل البلاد في حالة احتضار هي الأولى بالاهتمام لا انتخابات 2020م. واستدرك قائلاً (لكن من حيث المبدأ لا يوجد وطني أو عاقل لا يرحب بانتخابات حرة نزيهة). وأضاف (نعم سيبحث الاجتماع موضوع الانتخابات لإزالة الغشاوة التي صنعها النظام، وسوف يتفق الجميع كما أتوقع على أن لأية انتخابات استحقاقات فإن خلت منها فهي طبخات لا تسمن ولا تغني من جوع).

وأوضح أن قوى التحالف تتطلع خلال اجتماعها المرتقب للاتفاق على عهد مكتمل الجوانب لبناء الوطن في نظام جديد، وأن يلحق هذا العهد بالسياسات البديلة المقترحة لتحقيق ذلك البناء.

وأشار الى أن فصائل النداء ستحدد بصورة قاطعة أن الوسيلة لتحقيق تلك الأهداف سلمية. وقال المهدي (إما حوار باستحقاقاته، ونحدد هذه الاستحقاقات بصورة متفق عليها، أو الانتفاضة الاعتصامية في ألف موقع داخل وخارج السودان ترفع لافتات واضحة عليها: فشلتم وخربتم البلاد سلموا السلطة للشعب).

وشدد المهدي على أن اللقاء سيبحث إزالة كل شبهات حول وسائل تحقيق الأهداف بالتأكيد على إنها خالية من العنف ومن مطلب تقرير المصير، علاوة على تأكيد الاستعداد التام لوقف مستمر لإطلاق النار وتسهيل للإغاثات الإنسانية، وتأكيد أن الفصائل المسلحة تحتفظ بسلاحها دفاعياً إلى حين إبرام اتفاق سلام عادل وشامل، مع العمل على توسيع قاعدة القوى المطالبة بنظام جديد لتشمل كل الذين يهدفون لذلك من قوى سياسية، ونقابية، ومدنية، وأفراد. ولفت الى الحاجة كذلك لعمل دبلوماسي لكي تبارك القوى الأفريقية والدولية هذا التوجه. وأوضح المهدي أن أجندة الاجتماع تتعلق أيضا بدراسة والاتفاق على دستور ولوائح التحالف.

ورأى المهدي في سياق ثان، أن الشعارات التي يرفعها النظام وعلى رأسها محاربة الفساد، وانتخابات 2020م، والتعديلات الوزارية، ليست إلا ذراً للرماد في العيون. وأضاف (لكل هذه الأهداف المطلوبة استحقاقات، ودون كفالتها فإن هذه الشعارات لا تسمن ولا تغني من جوع).

Last modified on الأربعاء, 16 أيار 2018 16:01
Rate this item
(0 votes)
Read 98 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001