الأخبار
Time: 6:30
اخر تحديث:26-04-18 , 03:30:36.

خبراء: إعادة (قوش) مديرا بجهاز الأمن لزيادة كفاءة الجهاز التنفيذي Featured

الأحد, 11 شباط/فبراير 2018 16:38

الخرطوم: سودان تايمز

وصف خبراء إعادة تعيين الفريق أول صلاح عبد الله صالح (قوش) مديراً لجهاز الأمن خلفاً للفريق أول محمد عطا بأنها محاولة لإكساب الجهاز التنفيذي مزيد من ثقة المواطن وإضافة كفاءة تزيد من قدرات الجهاز التنفيذي.

وقال اللواء أمن حسب الله عمر لـ(سودان تايمز) إن إعادة تعيين قوش جاءت في هذا الوقت لمجابهة التحديات الماثلة التي تواجه البلاد. وأدى قوش ظهر اليوم القسم أمام الرئيس السوداني عمر البشير رئيساً لجهاز الأمن والمخابرات الوطني .

ويعرف رئيس جهاز الامن والمخابرات الجديد الحائز شهادة هندسة، هذا الجهاز جيدا اذ انه عمل فيه خلال فترات مختلفة منذ الانقلاب عام 1989 الذي أوصل الرئيس البشير الى الحكم.

وسبق ان شغل صالح، المعروف على نطاق واسع باسم صالح قوش، رئاسة جهاز المخابرات قبل أن يخلفه عطا في اغسطس 2009. وقد سُجن بتهمة التخطيط للانقلاب على الرئيس السوداني قبل ان يعفى عنه.

ويرى مراقبون أن صالح عزز قوة هذا الجهاز في خدمة نظام البشير.

وهذا الأسبوع، عاد خلفه عطا من القاهرة حيث شارك الى جانب وفد سوداني في لقاءات بين مسؤولين مصريين وسودانيين تناولت مجالات عدة بينها الأمن.

وقال ماغنوس تايلور المحلل المتخصص في شئون السودان في مجموعة الازمات الدولية لوكالة فرانس برس إن صالح لا يزال يُعتبر قياديا قويا ونافذا في السودان رغم الاتهامات التي وجهت ضده.

وتابع تايلور يمكن أن يكون (البشير) رأى فيه الرجل القوي القادر على معالجة الموقف السياسي الصعب على وقع التظاهرات الأخيرة.

وأضاف أن الأمر (يمكن أن يشير إلى أن الرئيس البشير يعزز من موقع قيادة جهاز المخابرات عبر تعيين شخصية قوية ونافذة رئيسا له).

وتأتي اقالة عطا في وقت تقود السلطات الأمنية حملة قمع لتظاهرات معارضة اندلعت في بداية العام الجاري احتجاجا على ارتفاع اسعار السلع الغذائية وفي مقدمها الخبز.

وأثار رفع سعر الخبز الذي أتى بعد قرار الحكومة تكليف القطاع الخاص استيراد الحبوب، استياء شعبيا كبيرا.

واندلعت الاحتجاجات بعد ارتفاع سعر كيس القمح زنة 50 كلغ من 167 جنيه سوداني (تسعة دولارات) إلى 450 (25 دولارا). لكن قوات الأمن فرقتها سريعا في الخرطوم وعدد من المدن السودانية.

ومنذ يناير، اعتقلت السلطات عددا من قادة المعارضة والناشطين في مجال حقوق الانسان سعيا لمنع التظاهرات. كما أوقفت عددا من الصحافيين لكن معظمهم أفرج عنهم في وقت لاحق.

وخرجت تظاهرات مماثلة في اواخر 2016 بعدما قامت الحكومة بوقف دعم الوقود. وقمعت السلطات السودانية تلك التظاهرات لمنع تكرار احداث اعقبت خطوة سابقة لخفض الدعم في 2013.

Last modified on الأحد, 11 شباط/فبراير 2018 20:40
Rate this item
(1 Vote)
Read 426 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001