الأخبار
Time: 2:43

قيادي شيوعي: إعتقال أعضاء المكتب السياسي لن يشل عمل الحزب Featured

الخميس, 18 كانون2/يناير 2018 22:39

الخرطوم: سودان تايمز

قال قيادي بالحزب الشيوعي السوداني أن جهاز الأمن اعتقل (9) من أعضاء اللجنة المرزية وعشرات من القيادات الوسيطة والعضوية لشل حركة الحزب حت لا يواصل التعبئة للمظاهرات التي بدأت منذ يوم الثلاثاء.

وأعلنت الحكومة السودانية مطلع الشهر الحالي زيادة سعر جوال الدقيق من (190) جنيهاً إلى (450)، فيما زاد أصحاب المخابز سعر قطعة الخبز الى جنيه، وكانت في السابق قطعتين بجنيه، بجانب زيادة كهرباء الصناعة وتخفيض قيمة الجنيه.

وقال سكرتير الحزب الشيوعي بمديرية الخرطوم مسعود الحسن إن الحزب الشيوعي عمره 71 عاماً وله تجارب كبيرة في مقاومة الأنظمة الشمولية. وذكر أن الحزب الشيوعي لا يعتمد في عمله على الأفراد وإنما يعمل عن طريق الهيئات. وقال (الاعتقالات لن توقف المد الجماهيري). وطالب الأحزاب السياسية والجماهير بمواصلة التصعيد من أجل إطلاق سراح جميع المعتقلين.

وإعتقل جهاز الأمن (9) من عضوية اللجنة المركزية بينهم (8) من أعضاء المكتب السياسي، وهم السكرتير السياسي محمد مختار الخطيب، والسكرتير المالي محي الدين الجلاد، ومسئول الاتصال بالقو السياسية صديق يوسف، ومسئول العلاقات الخارجية صدقي كبلو، والمسئول الاداري الحارث التوم، هاشم ميرغني مسئول المزارعين، وكمال كرار.

وفي رده عل سؤال إمكانية عمل الحزب (تحت الأرض)، قال الحسن (نحن حزب مسجل وقانونى وسنعمل بكل الوسائل القانونية على ممارسة حقنا في العمل العلني ولن نتراجع عن هذا الحفق لأنه تم بنضالات شعبنا وليس منة أو منحة من أحد)، وأضاف (حتى لو لرجعت السلطة للمربع الأول سنعمل على استرداد حقنا وسنقاوم كل محاولاتها في تضييق هامش الحريات التى كسبتها الجماهير بنضالها طوال الـ(29) عاماً الماضية).

وفي إجابته عل سؤال حول اصطفاف المعرضة بين مجموعة يقودها الحزب الشيوعي وأخرى يقودها حزب الأمة، ذكر الحسن أن اعلان وثيقة الخلاص هو توحيد حقيقي للمعارضة واصبحت رؤييها واحدة وعدوها واحد، وقال (ما تم انجاز حقيقي للمعارضة).

وأوضح ان كل قوى المعارضة توصلت لحقيقة واضحة وهي أن حل ازمة البلاد لن يتم وهذا النظام موجود على دست الحكم، لذلك يجب إسقاطه وتكوين حكومة انتقالية تعقد المؤتمر الدستوري وتجري انتخابات حرة ونزيهة.

وخرج المواطنون في تظاهرات اجتجاجية بمدن سنار والخرطوم ومدني ونيالا والدمازين والجنينة التي قتل فيها الطالب الزبير أحمد سكيران ظهر أمس. وفي سبتمبر 2013، تظاهر المواطنون في عدة مدن سودانية، عقب رفع الدعم عن الوقود وبعض السلع الغذائية، وإعتقلت السلطات مئات المتظاهرين وقتلت أكثر من (80) شخصاً حسب إفادة والي الخرطوم حينها عبد الرحمن الخضر، فيما تقدر منظمات حقوقية القتلى بأكثر من (200).

Rate this item
(0 votes)
Read 188 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001