الأخبار
Time: 6:03

(كفاية): على واشنطن رهن إزالة السودان من قائمة الإرهاب بإتاحة الحريات الدينية Featured

الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017 21:49

الخرطوم: سودان تايمز

دعت منظمة (كفاية) الأميركية إدارة الولايات المتحدة بأن تشمل مفاوضاتها مع السودان لإزالة اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب وضع تدابير جديدة لوقف انتهاك الحريات الدينية وتحجيم الجماعات المتطرفة بالبلاد.

وقدم نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سيلفيان أثناء زيارته للخرطو في 17 نوفمبر الماضي لرجال الدين السودانيين (مسلمين ومسيحيين) خطة عمل وزراته للحريات الدينية في السودان، تتضمن تعديل القوانيين وحددت مواد بعينها في قانوني الجنايات والأحوال الشخصية لسنة 1991.

وشددت الخطة التي تلاها سيلفيان في اللقاء بمسجد النيلين على ضرورة إطلاق سراح وإسقاط التهم عن المسجونين على أساس الإعتقاد الديني. وحددت الخطة المواد (الردة- 126، الكفر 125، الأعمال الفاضحة 152) من القانون الجنائي، ومواد رعاية الطفل والميراث في قانون الأحوال الشخصية.

وطالبت الخطة بمراجعة سياسة الأراضي فيما يخص هدم المؤسسات الدينية، والتحقيق في إدعاءات انتهاك الحرية الدينية من قبل المسئوليين أو النظاميين وتقديم المتوطين منهم للعدالة.

ودعت الخطة  إلى إنشاء آلية إستشارية رسمية بين الحكومة والمجتمع المدني لحماية الحرية الدينية.

وقالت منظمة (كفاية) في تقرير اليوم الثلاثاء، إن استمرار الاضطهاد الديني ضد المسيحيين والأقليات الدينية بالسودان وعلاقات الحكومة مع الجماعات المتطرفة يثير تساؤلات حاسمة حول دور النظام ومصالحه الحقيقية كشريك أميركي لمكافحة الإرهاب.

وأفاد التقرير الذي جاء بعنوان (السودان: من التعصب الديني إلى تمكين الجماعات السلفية المتشددة) أن السودان رغم محاولاته اقامة علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة وباقي دول العالم، لكنه يواصل تقليده الراسخ المتمثل في الاضطهاد الوحشي للأقليات الدينية بما في ذلك هدم الكنائس ويواصل علاقاته مع الجماعات المتطرفة.

وأوصى التقرير بأن يضع متخذي القرار في الولايات المتحدة الاضطهاد الديني وعلاقة حكومة الخرطوم مع الجماعات المتطرفة نصب أعينهم وهم يشرعون في النقاشات بشأن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب وإعفاء ديونه الخارجية.

 

Last modified on الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017 21:57
Rate this item
(0 votes)
Read 148 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001