الأخبار
Time: 10:42
اخر تحديث:13-12-17 , 22:42:01.

واشنطن ترهن رفع إسم السودان من قائمة بالإستمرار في محاربة الإرهاب وحماية حقوق الإنسان Featured

الخميس, 16 تشرين2/نوفمبر 2017 20:59

الخرطوم: سودان تايمز

رهن نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سيلفيان رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بإستمرار تعاون السودان في محاربة الإرهاب وحقوق الإنسان والقضايا الأساسية الأخرى.وتضم قائمة الدول الراعية للإرهاب بجانب السودان منذ 1993، سوريا 1974، إيران 198.                                            

وانطلقت بالخرطوم اليوم الخميس جولة جديدة من المباحثات بين السودان والولايات المتحدة تستهدف رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب والتطبيع الكامل بين البلدين.

ورفعت واشنطن في أكتوبر الماضي عقوبات اقتصادية قاسية عن الخرطوم استمرت 20 عاما، ألحقت أضرارا بالغة بمجالات التجارة والاستثمار والتعاملات البنكية.

وذكر سليفيان الذي وصل الخرطوم فجر اليوم الخميس أنه ناقش هذه القضايا مع المسئولين السودانيين. ويرى سيلفيان ان سياسة إدارة الرئيس ترمب  إمتداد لإستراتيجية باراك أوباما للتعامل مع السودان.

وإمتدح خطوات الحكومة السودانية الإيجابية خلال الـ(18) شهراً الماضية، فيما يتعلق بالتعاون في محاربة الإرهاب وإيصال المساعدات الإنسانية، ومساعدة السودان في إنهاء عدم الاستقرار في جنوب السودان.

رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يعتمد على سجلها في المسار، وقال سيلفيان (الولايات المتحدة ستستمر في العمل مع السودان نحو إزالة إسمه في نهاية المطاف من قائمة الدول الراعية للإرهاب). وأضاف (الولايات المتحدة ستستمر في الضغط على السودان فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان، ونريد تقدم ملموس في بعض المسائل، التي تتضمن الحريات السياسية وحرية الصحافة والحريات الدينية، لأنها مهمة جداً لنا).

وترى نيويرك تايمز ان سياسة الرئيس البشير في دارفور ظلت على حالها بين البلدين، خاصة حديث البشير في مطلع الإسبوع الحالي عن تفكيك معسكرات النازحين.

وقال سيلفيان (الولايات المتحدة لن تدعم أي إجراءات أحادية لتفكيك المعسكرات، ونعقد مناقشات عدة  مع الحكومة السودانية في هذه القضايا، ونسعى لإيجاد طريق يقود نحو السلام والمصالحة، لكن لا نفضل تفكيك المعسكرات).

وذكر بيان وزارة الخارجية الأمريكية أن سيلفيان سيلتقي المسئولين السودانيين وسيناقش معهم حقوق الإنسان والحريات الدينية).

وتبدي واشنطون قلقها بصورة مستمرة على سجل الخرطوم فيما يتعلق بحقوق  الإنسان والحد من الحريات الدينة وحرية الإعلام.

وبدأت المباحثات السودانية الأمريكية بجلسة مغلقة ترأسها من الجانب السوداني وزير الخارجية إبراهيم غندور ومن الجانب الأميركي نائب وزير الخارجية جون سوليفان.

وأبلغت الخرطوم واشنطن الخميس بالتزامها بقرارات الأمم المتحدة بشأن كوريا الشمالية ونزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.

ونقل المتحدث باسم الخارجية قريب الله خضر عن الدبلوماسي الأمريكي عقب لقائه بمجلس الوزراء، النائب الأول للرئيس، رئيس مجلس الوزراء بكري حسن صالح، أن مباحثاته مع المسؤولين السودانيين مثلت إعلاناً عن بداية المرحلة الثانية من خطة الارتباط البناء بين البلدين والتي تأتي على غرار المرحلة الأولى التي بدأت إبان إدارة الرئيس أوباما واستكملت في عهد الرئيس ترامب وافضت الى رفع العقوبات الاقتصادية والتجارية عن السودان.

وكشف سوليفان أن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب يأتي على رأس أجندة المرحلة الثانية هذه، مشيراً الى أنه تمت مناقشة موضوع قائمة الإرهاب باستفاضة.

وأكد ـ طبقا لقريب الله ـ أن الجانبين تناولا في مباحثاتهما السبل الكفيلة التي من شأنها أن تقود الى رفع اسم السودان من قائمة الاٍرهاب بمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك سيما في قضية كوريا الشمالية وقضايا حقوق الإنسان والحريات الدينية.

وأعرب عن أمله في أن يقود التعاون المتنامي بقوة بين البلدين في مجالات عديدة الى رفع اسم السودان من قائمة الاٍرهاب، بيد أنه نبه الى أن هنالك جهوداً كبيرة ينبغي أن تبذل من أجل الوصول الى هذه الغاية.

وقال وزير الخارجية إبراهيم غندور للصحفيين عقب لقاء صالح وسوليفان، أن اللقاء تناول العلاقات السودانية الأميركية وسبل دعمها وتطويرها، مبينا أن الدبلوماسي الأميركي أكد عزم بلاده على تطبيع العلاقات مع السودان وتقدر دوره بالمنطقة خاصة في جنوب السودان.

وشدد غندور على التزام حكومة السودان بكل ما خلص إليه مجلس الأمن الدولي من قرارات بشأن كوريا الشمالية، وزاد (نحن ملتزمون بعدم وجود أي علاقات تجارية أو عسكرية مع كوريا الشمالية.. السودان يتطلع لأن تكون شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية).

وبحسب تعميم صحفي للمتحدث باسم الخارجية السودانية فإن غندور أعرب في فاتحة أعمال جلسة المباحثات بوزارة الخارجية عن تقديره لما تحقق عبر مسيرة حوار خطة المسارات الخمسة التي أفضت إلى رفع العقوبات الإقتصادية عن السودان بشكل كامل.

وتناولت المباحثات فرص ومجالات التعاون الثنائي في العديد من الجوانب الإقتصادية والفنية والثقافية، وأقرت ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون على الصعيدين الإقليمي والدولي في القضايا محل الإهتمام المشترك.

وشارك في جلسة المباحثات التي انعقدت بمباني وزارة الخارجية بالخرطوم من الجانب السوداني وزير المالية، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش، مفوض العون الإنساني، وكيل وزارة الخارجية وممثلين عن وزارة الداخلية وجهاز الأمن والمخابرات، إلى جانب القائم بأعمال سفارة السودان بواشنطن، بينما شارك من الجانب الأميركي مسؤولين من الأجهزة المعنية والقائم بأعمال السفارة الأميركية بالخرطوم.

Rate this item
(0 votes)
Read 115 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001