الأخبار
Time: 6:37
اخر تحديث:21-01-18 , 06:37:00.

sudantimes

نخاطبكم بين يدي واقع سوداني أليم؛ يشهد فيه مجتمعنا حالةً قواسمها المشتركة هي الاخفاق والفشل والتردي على كأفة الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية؛ تحول فيها الوطن تحت وطأة الإفقار الممنهج للاقتصاد إلى محض بلد متسول تُشترى مواقفه السياسية في سوق النخاسة الإقليمية، وأضحى الهلع المجتمعي وفقدان الأمن هاجساً يؤرق المواطنين في حواضرهم وأريافهم.

بالأمس صُدم المجتمع السوداني بصورة المئات من طلاب جامعة بخت الرضا وهم يغادرون الجامعة بعد أن تقدم نحو 1200 طالب وطلبة باستقالات جماعية، وما تلي ذلك من مضايقات أمنية أجبرتهم على السير لمسافات ممتدة سيراً على أقدامهم بعد أن أجبرت أصحاب الناقلات بعدم اصطحابهم فيها، ثم ما كان من انتهاك لحقهم الدستوري في التنقل إذ حبستهم وحالت دون دخولهم للعاصمة.

جماهير الشعب السوداني

لقد ظلتتم تتابعون مجريات الاحداث المآسوية المؤسفة بخصوص طلاب دارفور منذ تحركهم من الدويم بعد ما رفضت ادارة الجامعة وحكومة الولاية والدولة للاستجابة لحل قضايانا بفصل الطلاب الابرياء بشكل عنصري حاورنا كل من ارادة حوارنا في اطار الحلول ولكن كلها كانت عبارة عن مراوغة والتزامات سياسية بلغة الدغمسة والاستهتار.

ظل طلاب دارفور بغالبية الجامعات السودانية وعلي رأسها طلاب دارفور بجامعتي بخت الرضا بالدويم والزعيم الأزهري بالخرطوم بحري يتعرضون لكافة صنوف الإستهداف وسوء المعاملة والتمييز السلبي وتعكير البيئة الدراسية نتيجة لسوء الإدارات الجامعية لهذه الجامعات وإساءة إستخدام الإجهرة الأمنية  للسلطة  وإستخدام الإعتقالات والبلاغات الكيدية والفصل التعسفي ضمن الادوات المشتركة لإدارات الجامعات والأجهزة الامنية في حملة ملاحقة وإستهداف طلاب دارفور.
ان ازمة جامعة بخت الرضا نجمت عن إجراءات عامة لإنتخابات إتحاد الچامعة بمشاركة الطلاب من جميع إنحاء السودان ولكن إدارة جامعة بخت الرضا لاحقت طلاب دارفور ممن كانوا بالمنطقة أو خارجها  اثناء الأحداث دون سواهم بصورة إنتقائية سافرة .

Last modified on الأربعاء, 19 تموز/يوليو 2017 17:15

اجتمعت قيادة قوى نداء السودان بالداخل (المجلس التنسيقي بالداخل) حيث تداول الحضور حول أهم مستجدات الساحة السياسية وكيفية تطوير وزيادة تفعيل عمل تحالف قوى نداء السودان، وشهد الإجتماع روحاً مثمرة وبناءة ستنعكس إيجاباً على مجمل عمل التحالف في الفترة القادمة.

هذا وقد خلص الإجتماع إلى بعض المواقف والرسائل نلخصها فيما يلي:

تودّ حركة العدل و المساواة السودانية أن تبيّن موقفها من قرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بتأجيل رفع العقوبات الاقتصادية الجزئية المفروضة على السودان إلى الثاني عشر من شهر أكتوبر 2017 على النحو التالي:

تؤكد الحركة، مرة أخرى، أنها ليست، من حيث المبدأ، ضد رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد إن كان هنالك ما يضمن أن عائده سيذهب للتخفيف من معاناة الشعب و بث الروح في اقتصاد البلاد المنهار تماماً.

وأصل جهاز الأمن والمخابرات إعتقال أربعة من نشطاء حقوق الإنسان بمحلية عد الفرسان وتعود أسباب الإعتقال (في 25/مايو/2017) علي خلفية إحتجاجات أهالي محلية عد الفرسان على التردي المريع في خدمات الصحة والتعليم والكهرباء ومطالبة الأهالي بحقوقهم المشروعة في الخدمات في ظل التعسف السلطوي وفرض الجبايات والاتاوات الباهظة علي الإنسان غير المقتدر وإذ تعلن الهيئة عن تضامنها التام مع مطالب المواطنين بمحلية عد الفرسان في الحصول على الخدمات الضرورية خاصة المياه والكهرباء.

بمناسبة اليوم العالمي لعمالة الأطفال، الذي يحتفل به يوم 12 يونيو من كل عام تبرز الحكومات وأصحاب العمل ومنظمات العمال والمجتمع المدني الإجراءات والجهود اللازمة للقضاء علي عمالة الاطفال. ويؤيد الاتحاد الأوروبي القضاء على عمالة الاطفال من خلال ضمان جودة التعليم وتعزيز فرص التعلم للجميع.

ويدعو الاتحاد الأوروبي في كل المحافل الدولية إلى اتخاذ تدابير فورية وفعالة للقضاء على عمالة الأطفال وإنهاء كل أشكال الأعمال القسرية وإنهاء الرق بكل اشكاله ومكافحة الإتجار بالبشر وضمان حظر جميع أشكال عمالة الأطفال والقضاء عليها بحلول عام 2025.

فيما بين محمد صالح الدسوقي عبد الباقي ........ الطاعن (بواسطتنا)

ضد حكومة السودان ......... المطعون ضدها بواسطة النائب العام

م د - ط د / يونيو /2017 م

الموضوع: طعن فى دستورية المادة 126 من القانون الجنائي لسنة 1991

ودعوى لحماية حقوق دستورية

السادة / رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية

بعد الاحترام والتقدير لسيادتكم، ونيابة عن الطاعن نلتمس قيد دعوى دستورية بغرض إلغاء المادة 126 من القانون الجنائي لسنة 1991، وحماية لحقوق الطاعن الدستورية الموضحة فى أسباب الطعن أدناه:

أولاً : ملخص الوقائع

بتاريخ 7-5-2017 تقدم الطاعن بعريضة أمام محكمة الأحوال الشخصية أم درمان وسط مطالباً فيها تغيير ديانته من "مسلم " إلى "لاديني" وتم شطب تلك العريضة وعدم قيدها لعدم الاختصاص.

بتاريخ 8-5-2017 توجه الطاعن إلى نيابة أمبدة وسط في أم ادرمان ،  وطلب من السيد/ وكيل نيابة أمبدة وسط تغيير ديانته من "مسلم" إلى " لاديني". وعلى الفور وجهت النيابة بفتح بلاغ ضده تحت المادة 126 -الردة- من القانون الجنائي السوداني والمادة 69 - الإخلال بالسلام العام - من ذات القانون بالنمرة 671/2017، وأمرت بالقبض عليه وإيداعه حراسة الشرطة.

بعد أن تسلمت مهامي كأمين عام في كانون الثاني/يناير من هذا العام، كان أول عمل قمت به هو إصدار نداء من أجل السلام، نداء للمواطنين والحكومات والقادة في كل مكان لوضع السلام في صدارة الأولويات.

فاليوم الدولي للسلام، الذي يحتفل به كل عام في 21 أيلول/سبتمبر، يجسد تطلعاتنا المشتركة إلى إنهاء المعاناة التي لا داعي لها الناجمة عن النزاعات المسلحة. فهو يتيح لحظة لشعوب العالم لكي تعترف بالروابط التي تجمع بينها، بصرف النظر عن بلدانها الأصلية. وهو اليوم الذي تدعو فيه الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار على مدار 24 ساعة على الصعيد العالمي، على أمل أن يفضي يوم من السلام إلى يوم آخر، يعقبه يوم مثله، ثم في نهاية المطاف إلى إسكات دوي الأسلحة.

لكن تحقيق السلام يتطلب أكثر من مجرد وضع الأسلحة. فالسلام الحقيقي يقتضي إقامة الجسور ومكافحة التمييز والدفاع عن حقوق الإنسان لجميع شعوب العالم.

إغفال الحقائق والإنتهاكات الجسيمة

أصدر السيد/ أريستيد نونونسي خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان بالسودان تقييمه الأولي والذي نشره للرأي العام من خلال مؤتمر صحفي عقده قبل مغادرته للسودان, التقييم الأولي المشأر قد يتأسس عليه التقرير النهائي للخبير المستقل والذي سيقدمه لمجلس حقوق الإنسان في دورة إنعقاده في سبتمبر 2017، وقد يكون التقرير الأخير للخبير المستقل في ختام ما أوكل اليه من تفويض, التقييم الأولي أغفل حقائق وأضحة وإنتهاكات جسيمة طالت حقوق الإنسان، كما أظهر الخبير المستقل في تقريره إهتمامه بالأسماء المرموقة والمعروفة على المستوى الخارجي وتناسى الطلاب وغمار الأشخاص المنتهكة حقوقهم، ويعانون الإنتهاكات الجسيمة المستمرة داخل معتقلات النظام مما أفقد التقييم الأولي للخبير المستقل صلاحية توصيف حقيقة أوضاع حقوق الإنسان المهدرة بالسودان.

Last modified on الثلاثاء, 13 حزيران/يونيو 2017 15:49
الصفحة 3 من 5

005

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001