الأخبار
Time: 6:36
اخر تحديث:21-01-18 , 06:36:11.

sudantimes

هناك الكثير من التساؤلات وعلامات التعجب أثارها التحول السريع والدراماتيكي والمربك لموقف الأمين العام السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان في مقاله الأخير وتبنيه لرؤية عجولة موغلة في السرديات التاريخية والنوستالجيا الحالمة والزخم اللفظي، ومن ثم دلقها علي شوارع الأسافير وممرات السايبر. فهو بمقاله ذلك قد فعل كل هذا، بدلا عن وضع رؤيته بين يدي الجماهير المعنية بها في خطوط النار وميادين التماس وأراضي المعاناة الحقة. وهذه أول شواهد الانفصال والانفصام في من يفترض أنهم قادة سياسيون بصدد التواصل مع جماهيرهم.

طالعت ورقة الفريق ياسرسعيد عرمان, الامين العام السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان والتى عنوانها: (نحو ميلادٍ ثانٍ لرؤية السودان لاجديد  قضايا التحرر الوطني فى عالم اليوم)، مبدئياً اتفق معه على (يجب أن أن لانخفي الاشياء عن جماهير شعبنا وأن لا نكذب)، فالكذب كما يقول أهلنا حبله قصير وستكون هذه هي الزاوية التي ننظر بها الى بعض ماورد بورقة الامين العام السابق للحركة التي تسيطر علي اراضي أكبر من بلجيكا وغامبيا, وسندلو بدلونا للامانة والتاريخ, كما ان واجبنا الاخلاقى يحتم اسماع راينا حول احداث تمس حياتنا اليومية ونعايشها على ارض الواقع وينتج عنها حصاد للارواح، تأتيم للاطفال، تهجير من الارض، تهويم وتشرد، فقر، مرض وجهل.

(يجب أن لا نُخفى شيئاً عن جماهير شعبنا وأن لا نُكذب، بل نفضح الأكاذيب أينما قيلت، و لا نضع قناعاً على المشاكل التى تواجهنا والأخطاء التى نرتكبها وعلي الفشل الذى يلحق بنا، وأن لا ندّعى إن الإنتصار سيكون سهلاً).

[1]

(علينا أن نضع نصب أعيننا وفى أذهأننا أن الناس لا يحاربون من أجل الأفكار التى فى مخيلتنا، بل يحاربون  للحصول على مصالح مادية من أجل حياة أفضل ومن أجل السلام وأن تمضى حياتهم للأحسن ومن أجل مستقبل أبنائهم)

[2]

(رؤية السودان الجديد أمام خيارين إما أن تتطور وتصعد نحو آفاق جديدة أو تتجمد وتنزوى فى عالم متغير على مدار الساعة، وعلينا اليوم أن نضع كامل تجربتنا وحركتنا تحت مبضع النقد والتقييم والإستعداد للإنفتاح على الجديد وتصحيح أخطائنا)[3].

Last modified on الأحد, 22 تشرين1/أكتوير 2017 08:08

(يجب امتلاك مقاربة جديدة لمشاكل السودانيين، اذا كان يراد للسودان الا يستمر في انزلاقه نحو مزيد من الاضعاف و التفتيت. هذا بالضبط ما تقاتل من أجلة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، و الذي ستواصل في الكفاح من أجله بالرغم من الانقلابات والانشقاقات).                

Last modified on الأحد, 22 تشرين1/أكتوير 2017 08:11

اصدر قاضي النظام السوداني عابدين ضاحي بمحكمة الخرطوم شمال حكما باعدام الطالب عاصم عمر طالب جامعة الخرطوم كلية العلوم الادارية.بعد ادانته تحت المادة 130 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 حيث جاء الحكم امتداد للمحاكمات السياسية التي ظل النظام يصدرها في مواجهة الابرياء والمقاوميين لسياساته، حيث جاء الحكم بشكل تلفيقي ومخالف للوزن السليم للبينات والادلة، حيث لم يقدم الاتهام اي دليل يدين عاصم، كما اكدت بينات الدفاع ان اليوم الذي ارتكبت فيه الجريمة كان الطالب بمنزله.

صدر اليوم الأحد الرابع والعشرين من سبتمبر 2017 حكم بالاعدام ضد الطالب عاصم عمر، في تطور خطير وغير مسبوق، تدلل علي استمرار النظام في نهجه الاستبدادي القديم، بتسخير مؤسسة القضاء هذه المرة بصورة سياسية ضمن مشروع تخريب مؤسسات الدولة.

تداولت اليوم بعض الوسائط الإجتماعية تصريحاً وخبراً مختلقين منسوبين إلي السيد وزير الخارجية ووزارة الخارجية.

ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون الإنسانية

مارجو والستورم، وزيرة خارجية السويد

ديديه بوركالتير، المستشار الإتحادي وزير خارجية سويسرا

يصارع صالح البالغ من العمر أربعة أشهر من أجل حياته لمعاناته من سوء التغذية الحادّ الوخيم في مستشفى بالحديدة. ولا تستطيع والدته نورا البالغة من العمر 22 عاماً شراء الغذاء الكافي أو المياه النظيفة للحفاظ على صحة أطفالها الستّة.

ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون الإنسانية

مارجو والستورم، وزيرة خارجية السويد

ديديه بوركالتير، المستشار الإتحادي وزير خارجية سويسرا

يصارع صالح البالغ من العمر أربعة أشهر من أجل حياته لمعاناته من سوء التغذية الحادّ الوخيم في مستشفى بالحديدة. ولا تستطيع والدته نورا البالغة من العمر 22 عاماً شراء الغذاء الكافي أو المياه النظيفة للحفاظ على صحة أطفالها الستّة.

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جماهير الشعب السوداني
لم يعد الإنتظار ممكناً..
أزمات النظام لم يعد بالإمكان احتمالها واحتواءها والتعايش معها..
(1)
لقد طالت الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها على الواقع المعيشي على المواطن السوداني ، عبئا وواقعا أصبح من غير الممكن التعايش معه حتى في حده الأدنى ، في ظل إستمرار إرتفاع أسعار السلع والخدمات بشكل يكاد أن يكون يوميا ، ما أصبح يؤرق مضاجع الغالبية العظمى من أبناء الشعب ، وذلك نتيجة لسياسات النظام الديكتاتوري الفاسد التي أدت إلى افقار المواطنين لصالح الفئات الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية المرتبطة بالنظام والتي عملت على إستغلال الشعب وسرقة موارده ممثلة في تحالف(رأس المال/السياسة /الأمن).

الصفحة 2 من 5

005

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001