الأخبار
Time: 12:07
اخر تحديث:19-11-17 , 12:07:22.

بيان قوى الإجماع الوطني حول الراهن السياسي والإقتصادي في السودان

الأربعاء, 23 آب/أغسطس 2017 10:00

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جماهير الشعب السوداني
لم يعد الإنتظار ممكناً..
أزمات النظام لم يعد بالإمكان احتمالها واحتواءها والتعايش معها..
(1)
لقد طالت الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها على الواقع المعيشي على المواطن السوداني ، عبئا وواقعا أصبح من غير الممكن التعايش معه حتى في حده الأدنى ، في ظل إستمرار إرتفاع أسعار السلع والخدمات بشكل يكاد أن يكون يوميا ، ما أصبح يؤرق مضاجع الغالبية العظمى من أبناء الشعب ، وذلك نتيجة لسياسات النظام الديكتاتوري الفاسد التي أدت إلى افقار المواطنين لصالح الفئات الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية المرتبطة بالنظام والتي عملت على إستغلال الشعب وسرقة موارده ممثلة في تحالف(رأس المال/السياسة /الأمن).

من جهة أخرى يجدر بنا الإشارة إلى ما يجري الآن من تآمر بخصوص ميناء بورتسودان التي وضعت على طاولة البيع والخصخصة وتشريد العاملين بالميناء استمراراً لذات المنهج الاقتصادي للنظام الذي تخلى عن واجباته وحمل الشعب السوداني أخطاء سياساته الاقتصادية .
يقرأ كل ذلك مع إستمرار الحرب والصرف المفتوح عليها ، وتردي الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاعات ، وانتشار الأوبئة والأمراض وانهيار البنى التحتية خاصة مع دخول فصل الخريف وهطول الأمطار وتنامي ظاهرة الفساد والمحسوبية.
(2)
في ظل تطورات الأزمة الاقتصادية ظلت حرية الرأي والتعبير والتنظيم محل إنتهاك مستمر، خاصة في مواجهة قيادات الأحزاب وكوادرها والناشطين السياسين وقيادات الطلاب، وهو ما يتطلب حملة تضامن واسعه لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين خاصة الطلاب وبعض الناشطين في مجال العمل الطوعي والإنساني المقدمون لمحاكمات جائرة بعد أن لفقت ضدهم تهم ما أنزل الله بها من سلطان، عليه تدعو قوي الإجماع الوطني الي تشديد وتنظيم وتفعيل حالة التضامن مع المعتقلين دون استثناء.
إن الدفاع عن الحريات العامة وأمن المواطن وحريته يبدأ بالتضامن الحقيقي مع المعتقلين وأسرهم والنضال من أجل إلغاء القوانين المقيدة للحريات.
(3)
إن إستمرار الحروبات بالإضافة إلى التعقيدات الأخيرة في المشهد الأمني في دارفور الذي ينذر بحروبات أهلية مضافة ، تؤكد فشل النظام الذي لا يزال يعتمد الحلول الأمنية والعسكرية في مواجهة أزماته التي فاقمتها سياساته الإقصائية الاستبدادية، عليه نؤكد إن تبني الدعوة لجمع السلاح في دارفور وكردفان ليس محض عملية فنية معزولة عن أفقها السياسي المرتبط بمعالجة مسببات حمل السلاح إذ لابد من التوجه الجاد الذي يقود الى وقف الحرب وتحقيق السلام الشامل العادل الذي يتأسس ويقوم على ومعالجة مسببات الحرب وتسوية النزاعات الأهلية وبنهوض الدولة بكامل واجبها في بسط الأمن .
( 4)
إن مستقبل التحول الديمقراطي وتحقيق الحرية والتداول السلمي للسلطة في السودان ، مازال رهينا بوحدة النضال الشعبي ، على أن يدرك الجميع (أحزاب ومنظمات وناشطين وكل مواطن شريف) أن الواجب الوطني يتطلب المزيد من الجهد المنظم على مستوى الأحياء ومواقع العمل والدراسة، داخل السودان وخارجة، وتحمل المسؤولية، من أجل هدف واحد، يقود شعبنا لإسقاط النظام كخيار لا بديل عنه من أجل تحقيق التطلعات المشروعة لجماهير الشعب السوداني التواقة للحرية والسلام والعدالة والتقدم.
يا جماهير شعبنا البطل
إن المطالب المشروعة تؤخذ ولا تعطي، لقد طفح الكيل ولم يعد الإنتظار ممكنا..
..
الشوارع لا تخون..
المجد والخلود لشهداء النضال الوطني من أجل الحرية والديمقراطية والتقدم.
الحرية للمعتقلين والأسرى في سجون ومعتقلات النظام.
والنصر تحت لؤاء شعبنا معقود بإرادته الصلبه وقدرته على ابتداع وسائل نضاله ضد الدكتاتورية.
الخزي والعار لنظام الفقر والجوع والإرهاب الذي باع الوطن وسرق قوت الشعب.
الخرطوم
في 23 أغسطس 2017

Rate this item
(0 votes)
Read 136 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

005

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001