الأخبار
Time: 3:55
اخر تحديث:19-11-17 , 15:55:41.

الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل المكتب السياسي الانتقالي

الأحد, 20 آب/أغسطس 2017 20:52

الأشقاء الإتحاديون:

لقد درجنا في المكتب السياسي الإنتقالي وهيئاته أن يكون من أولوياتنا أن نملك كل الأعضاء المنتمين إلينا أو الأشقاء الذين تربطنا بهم أواصر وحدة الموقف والهدف وأولئك الذين تواثقنا على أن نسعى وأن تتقارب المسيره النضاليه في الحزب لتحقيق الهدف الذي نصبو إليه جميعا وهو عودة المارد إلى وحدته ومبادئه وأهدافه..وتنقيته من خطل واسقاطات الذين تاجروا به وأوردوه موارد الهلاك واسقاطهم.

وبناءا على ماتقدم ومما اتضح لنا من أن هنالك بعض الحقائق ينبغي أن تبين.. ولوضع الأمور في نصابها فلابد من توضيح الآتي:

 ...لقد قام إجتماع أم دوم التاريخي بوضع هيكل جديد شمل إنتخاب قيادة جديدة  للحزب على كل المستويات التنظيمية من أعلى الهرم على مستوى رئاسة الحزب حتى القواعد  وذلك للأسباب الآتية:

1-القيادة السابقة للحزب تجاوزت الخط السياسي التاريخي للحزب الإتحادي الذي يمثل مقاومة الأنظمة الشمولية ومعارضتها بكل الوسائل ..  وقامت بسقطة تاريخيه وهي مشاركة نظام الإنقاذ الشمولي مخالفة بذلك دستور الحزب وثوابته التاريخية الموثقة بمواقفه الصلبة ضد الديكتاتوريات الثلاثة والمثبتة عبر مسيرته.  مما أدى لفقدان تلك القيادة  لشرعيتها وعدم اعترافنا بها.

2- الأزمة التنظيمية التي أقعدت الحزب عن أداء أدواره وفشل تلك القيادة لمدى عقود من الزمان في إقامة المؤتمر العام بوصفه وسيلة ديمقراطيه لاترغب فيها وإنما غرضها أن تمتطي ظهر الحزب للوصول لمصالحها الذاتيه والتي تكشفت عبر مسيرتها بوضع قيادة الحزب في أيدي مجموعة من الأشخاص يقررون مايشاؤون . ومما زاد الأمر سوءا في الفترة الأخيرة حدوث إختراق كبير قاد لإنقلاب في مواقف الحزب التاريخية وقبوله بمشاركة نظام الإنقاذ في جرائمه كما أشرنا.

3/ لما ذكر من أسباب قرر الحادبون على مصلحة الحزب حسم هذا الأمرتنظيميا وعقدوا بام دوم ذلك الإجتماع  لتصحيح الأوضاع والذي خرج بالقرارات الآتية:

أ-تكوين قيادة انتقالية من هيئه رئاسية ومكتب سياسي انتقالي وهيئات ثلاث ومكتب تنفيذي..كقيادة انتقالية بديلة للقيادة السابقه مهامها الأساسية إدارة شئون الحزب حتى الوصول للمؤتمر العام.

ب-التمسك بالخط التاريخي للحزب الداعي لمحاربة الأنظمة الشمولية بكل أنواعها ولفظ كل من قام بمشاركة النظام وكنسه من صفوف الإتحاديين الشرفاء والعمل مع القوي السياسية الوطنية لإسقاط النظام بكل الوسائل المتاحة.

ج- تبني خط إستراتيجي لتحقيق الوحدة الإتحادية من القواعد وتقديم مشروع الوحدة الإتحادية على كل ماسواه من القضايا .وحدة تقوم على أسس تبدأ بتنظيم القواعد ولاتستثني أحدا من الإتحاديين المؤمنين بالخط التاريخي للحزب.

....ونخلص مماتقدم لنثبت للجميع مايلي:

1-الهيئة الرئاسية المنتخبة في اجتماع المكتب السياسي الانتقالي بأم دوم هي الجهة الوحيدة التي تمثل رئاسة الحزب .وبتلك القرارات تم تجاوز القيادة السابقة للحزب تماما وطي صفحتها ونقل الحزب لمرحلة انتقالية تتولى قيادتها هيئة رئاسية  ومكتب سياسي انتقاليين هما أعلى درجات الهرم التنظيمي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل.. ولاعلاقة للحزب بما يصدر من القيادة السابقة التي نعتبرها قد خرجت من خط الحزب ودستوره ولاتمثل الحزب الآن.

2.لابد أن نشيرالى أن بعض الصحف قد درجت من حين لآخر على محاولة أن تنسب لقيادات المكتب السياسي الإنتقالي وهيئاته مايشير أو ينبئ للمتلقي بنكوصها عن الخط الذي اعتزمت المسير فيه أو الحياد عنه..رغبة في الإثارة والكسب الرخيص..دون مراعاة للدقة وتبيين الحقائق.

..ولذلك فقد قررت القيادة عبر اللجنة القانونية المختصة أن تقاضي كل من حاول النيل من إنجازات أو تبخيس فعلنا على الأرض في الحزب الذي لن توقفه أراجيف الانتهازيين والوصوليين والحزب الاتحادي الأصل حزب مشاع لكل عضويته المؤمنة بمبادئه.. يمتلكونه بالسواء فقد ولى عهد فيه القرار لفرد أوسيد..ولذا خاب ظن من يحلم بتركه لتلك الفئة الباغية عليه..

         والله الموفق    

إعلام الحزب

أغسطس ٢٠١٧

Rate this item
(0 votes)
Read 118 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

005

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001