الأخبار
Time: 12:56

بيان الحسبة وتزكية المجتمع حول اتفاقية سيداو ومحنة أهل السودان

الأحد, 03 حزيران/يونيو 2018 12:57

قال تعالى ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالباساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا اذ جاءهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ماكانوا يعملون.

أيها الاخوة لقد نزلت بشعبنا السودانى الصابر المحتسب محن كثيرا فصبر لها صبر الكريم الذى لا يجزع واخرها هذا الغلاء وارتفاع والاسعار وفساد الاقتصاد ولقد طرقة الدولة كل الابواب لاصلاح الاقتصاد الا باب واحد غفلت عنه الدولة ومؤسساتها الدينية وهو باب التضرع كما فى هذه الاية فلولا اذجاءهم باسنا تضرعوا   فمجمع الفقه الاسلامى لم يذكر الدولة لما غفلت عنه ومجلس الدعوة لم يذكر الأئمة والدعاة ليذكروا الناس بذلك فمااصبنا الابماكسبت ايدينا كماقال تعالى ظهرالفساد فى البر والبحر بماكسبت ايدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون

وقال تعالى اولم يهد للذين يرثون الارض من بعداهلها أن لو نشاء اصبتاهم بذنوبهم

فما وقع بلاءالا بذنب وما رفع الا بتوبة

ايهاالاخوة فلما سكت اولئك جهلا اوتجاهل للامور ونسينا التضرع والرجوع الى آلله واشتدة الغفلة ابتلانا آلله تعالى بالثانية قسوت القلوب وتزين الشيطان فكان عرض اتفاقية سيداو العار الذى يلحق كل مسلم فى السودان قبل المؤسسات الدينية وماكان للدولة أن تقبل ذلك وهى فى اشد ايام الحظرالاقتصادى من قبل اعداءالاسلام ودول الغطرسة الغربية فماالذى جرى فى هذه الأيام حتى تناقش الدولة ذلك انها والله للدمار والانهيار فى الدنيا والدين قال تعالى فلما نسو ماذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شئ حتى اذا فرحوا بمااوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون

فهذه صيحة نذير أن يصيب شعبنا مااصاب الامم من قبلنا بسب تصرفات بعض المسؤولين بالدولة التى رفعة منذ زمنا طويلا راية الشريعة ولاتبديل لشرع الله ولغيرالله لن نركع اين هذه الشعارات هل كانت رياء وسمعة ام ذهبت ادراج الرياح

أيها الاخوة ان اتفاقية سيداو هى ليست للمسلمين وهى خاصة بمن وضعوها من غير المسلمين ولم يفرضوها على الشعوب بقوة السلاح ولكن عرضوها وزينوها للمخذولين والساقطين من كل خلق ودين ومن باب الحريات العامة أن نتعامل مع الغرب من باب قاعدة لكم دينكم ولي دين أن لانلزمهم بديننا ولايلزمون بدينهم واقسم يالله انهم لن يرضوا عنا حتى ننسلخ عن ديننا ونتبع ماهم عليه من باطل كمآ قال تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصاري حتى تتبع ملتهم   ولكن اخبرالله تعالى عن اصناف من أصحاب القلوب المريض انهم يسارعون فيهم واخبر انه من يتولهم منكم فانه منهم أن الله لايهدى القوم الظالمين

ايها الاخوة اسال الله تعالى أن يجنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن فإنه أن تم مصادقة السودان على قبول هذه الاتفاقية فانها سوف تكون كارثة ودمار للدنيا والدين

ومن هنا نناشد الاخوة فى رئاسة الجمهورية والمجلس الوطنى أن يقفوا ضد هذه المؤامرة والمغامرة ضد هذاالشعب السودانى المسلم الصابر المحتسب وكما عهدناكم بمواقفكم القوية واعلموا انه امر دبر بليل ويعدهم الشيطان عليه ويمنيهم ومايعدهم الشيطان الاغرورا

عبدالقادر عبدالرحمن ابوقرون رئيس الحسبة وتزكية المجتمع بالسودان.

Last modified on الأحد, 03 حزيران/يونيو 2018 13:07
Rate this item
(0 votes)
Read 151 times

اعلان وزارة الضمان

 

 

sarmag

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001