الأخبار
Time: 5:58

بيان المنسق العام لتيار الأمة الواحدة حول المصادقة على (سيداو)

الأحد, 03 حزيران/يونيو 2018 12:51

إلى الحركة الإسلامية اضربوا على يد سفهائكم

   في شهر رمضان الفضيل والأمة صائمة عن الحرام تطلق وزارة العدل تصريحا تكشف فيه عزمها إرتكاب أكبر جريمة بحق الأسرة وأكبر خيانة للأمة بالتوقيع على اتفاقية مكافحة كافة اشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) وبياناً للرأي العام وتوضيحاً لهذه الكارثة التي لن تزيد السودان إلا ضنكا وشقاءا وفقرا نستعرض بعض ما جاء في هذه الاتفاقية المشؤومة ثم نسجل بعض النقاط :

مخالفات اتفاقية سيداو لشريعة الإسلام :

1/ المادة الثانية تنص على: أنه يجب على الدول الموقعة إبطال كافة الأحكام واللوائح والأعراف التي تميز بين الرجل والمرأة من قوانينها، حتى تلك التي تقوم على أساس ديني فجعلت الحاكمية لنصوص الاتفاقية على قوانين الشريعة الإسلامية وأوجبت على الدولة الموقعة تبديل قوانينها وإن كانت مستمدة من دينها لتتوافق مع بنود الاتفاقية.

2/ المادة الثالثة من الاتفاقية تدعو لرفض تفريق الشريعة بين دور الرجل والمرأة بالعدل وإعطاء كلٍ منهما حقه، والمطالبة بالمساواة المطلقة، والمطالبة برفض أحكام الشريعة في الزواج كإعطاء المرأة مهراً، وجعل الطلاق بيد الرجل، ووضع عدة للمرأة، وتقسيم الميراث.

3/ المادة السادسة من الاتفاقية تبين عدم معارضة عمل النساء في الدعارة لحساب أنفسهن! بشرط عدم استغلالهن من الآخرين !!.

4/ المادة العاشرة من الاتفاقية تدعو لنشر الثقافة الجنسية بين الأطفال بحجة حقهم في المعرفة !!.

5/ المادة الثانية عشر تدعو للانحلال وشرعنة العلاقات الجنسية المحرمة من خلال التعهد بتقديم الخدمات الصحية للنساء من توليد وإجهاض دون اعتبار لكونها متزوجة أو غير متزوجة !!

6/ المادة الخامسة عشر تدعو المرأة للتمرد على أسرتها وتدعوها للسفر والسكن حيثما شاءت بغضّ النظر عن موافقة وليّها من أب أو أخ أو زوج!.

7/ المادة السادسة عشر وهي أم الخبائث في الاتفاقية، فهي تدعو لاعتماد الزواج المدنى العلماني، فتسمح بزواج غير المسلم من المسلمة، وتمنع تعدد الزوجات، وتلغي عدة المرأة، وترفض قوامة الرجل على زوجته، وترفض موافقة الولي على زواج وليته، وتمنع الزواج تحت سن 18 سنة.

بعد استعراض بعض ما جاء في اتفاقية سيداو نود في تيار الأمة الواحدة أن نسجل بعض النقاط :

1/ أيها المسلمون الصائمون الصابرون على سياسات التجويع والافقار الممنهج إن عمر البشير الذي يطلب من شعبنا المؤمن الغيور التجديد له في 2020 يزمع التوقيع على اتفاقية تحمل كل هذا الخبث والإستهداف لقيمنا ومفاهيمنا وبناتنا وأسرنا وأخلاقنا فماذا بقي له من شرعية إن هو أقدم على هذه الجريمة الكبرى .

2/ لقد ظلت الانقاذ تلهث وراء إرضاء الغرب علها تخلص نفسها من حبل المحكمة الجنائية الذي ورطت نفسها والبلاد فيه فأصبحت البلاد رهينة وشعبها درعا بشريا يجوع ويفقر يموت ويجهل فداء لمن لا يستحق الفداء وهو يخون الأمة ويقدم التنازلات تلو التازلات .

3/ لم تستفد الانقاذ من تجاربها السابقة في تقديم التنازلات خاضعة ذليلة لابتزاز الوعود السراب فلم تتعظ ببقيعة المفاصلة وابعاد القيادة التاريخية للحركة الإسلامية ولم تتعظ من بقيعة نيفاشا والتوقيع عليها ولم تتعظ من بقيعة قبول القوات الهجين ولم تتعظ من بقيعة التقرب والتزلف والتبعية لمحور أبوظبي الرياض ولم تتعظ من بقيعة رفع العقوبات الأمريكية كل تلك المحطات حسبها ظمآن الانقاذ ماءا فلم يجدها شيئا !!

4/ رفعت العقوبات الأمريكية جزئيا ذلكم الحدث الذي كانت تصوره الانقاذ فتحا مبينا ورفرفت في شوارع الخرطوم على يد عضوية المؤتمر الوطني أعلام السودان والطاغية الأمريكان لكن مضت فينا سنة الله تعالى فحلت العقوبات الإلهية انخفاضا في سعر العملة حتى بلغ الدولار 45 جنيها وعجزا في موازنة 2018 بلغ 4.1 مليار دولار وصفوفا في الوقود والغاز والخبز وكارثة مقبلة في ندرة وشح الدواء وانخفاضا سحيقا في شعبية الرئيس حتى أصبح محل خلاف داخل حزبه وحركته وحكومته فهل تغشى مؤمنا كل هذه الدروس بلا عظة وكل هذه الابتلاءات بلا اعتبار ؟!

5/ إلى الحركة الإسلامية والمخلصين من أبنائها .... الإنقاذ وليدكم الذي عقً وقراركم الذي أوصل البلاد إلى ما هي فيه من تراجع في القيم وتقهقر في الخطاب واستحكام للفساد وتبديل للقوانين وفقر في المعاش وانهيار في الاقتصاد وانتقاص للسيادة وهوان على الناس وتفريق للكلمة وإضعاف لمؤسسات الدولة وتكريس لسلطة الفرد فهل نرجو النجاة من ذلك بمزيد من اغضاب الرب تعالى وافساد الأسر وتقديم فروض الطاعة لروشتات الغرب التي ما زادت بلادنا إلا رهقا وأوضاعنا إلا تدهورا فمتى نتوب إلى الله تعالى ونقول قولة الحق في موضع سيسألنا الله منه يوم القيامة فإن قول الحق لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق وإن من بعد حياة الغفلة والغرور قبرا ومن بعد القبر بعثا ومن بعد البعث سؤالا وحسابا فأوفوا بعهد الله الذي عاهدتم إقامة للدين ووفاءا للشهداء وعزة في القرار وصونا لسيادة البلاد . فاضربوا على يد سفهائكم المزمعين الاقدام على هذه الجريمة قبل أن تغرق سفينة الاستقرار فوضى وسفينة الأمن خوفا ورعبا يسلطه الله عز وجل على الناقضين للعهود من عباده .

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43)﴾. [سورة إبراهيم].

                                           ألا هل بلغت اللهم فاشهد

هدف قابل للتحقيق

#أمةواحدةرآية_واحدة

                 د.محمد علي الجزولي

               المنسق العام لتيار الأمة الواحدة

                 ظهر السبت 17 رمضان 1439 الموافق 2/6/2018

Last modified on الأحد, 03 حزيران/يونيو 2018 13:08
Rate this item
(0 votes)
Read 195 times

إعلان

 

 

sarmag

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001