الأخبار
Time: 5:46
اخر تحديث:27-04-18 , 02:46:49.

رسالة سارة نقد الله للمراة السودانية في عيدها السنوي لقد حان الوقت

الأحد, 11 آذار/مارس 2018 11:56

إن اختيار شعار اليوم العالمي للمرأة لهذا العام هو (حان الوقت) اختيار موفق جدا، فقد ناضلن نساء بلادي في سبيل تغيير حياتهن والمجتمع من حولهن إلى الافضل عبر رحلة شاقة دفعن فيها الثمن اضعافا مضاعفة فوجدن الدعم والحماية من الإمام عبد الرحمن المهدي والشيخ بابكر بدر والمؤازرة من القوي المستنيرة، رغم هذه الاشراقات التي اضاءت طريق تحرير المرأة.

إلا إن نساء بلادي واجهن تحديات جسيمة، وتعرضن لصنوف من العذاب والقمع والإنتهاك من قوى الظلم بقوانينها وسياساتها المستهدفة المرأة وقوي الظلام التي اصدرت الفتاوى المنكفئة التي تحط من قدر المرأة وتحرض المجتمع لقمعها وازلالها، فأصبحت المرأة السودانية ما بين سندان النظم المستبدة ومطرقة الجماعات المتطرفة، فهي تقاتل في كل الجباه من أجل كرامتها وحريتها وحقوقها. ومع هذه التحديات فقد ساعدت الحركة النسائية السودانية عاملان أساسيان كان لهما الأثر الأكبر في تقدمها هما:

اولا: عزيمة النساء التي لم تلين وتضامنهن في قضاياهن وقناعتهن بأن معركة التحرير والتنوير والتثوير هي فرض عين وليس كفاية، فقّدن الاحتجاجات والتظاهرات والمذكرات، واقّمن منابر الوعي والنقاش داخل احزابهن وتنظيماتهن، فكان لهن دورا رائدا في الفن والرياضة والاعلام والثقافة والسياسة لانتزاع حقوقهن وإسهامهن في هذه المجالات، وقد شهد الجميع موقفهن في مسيرات خلاص الوطن في يناير وفبراير هذا العام مواقف (تملي العين حتي تفضل)، اقداما ومواجهة وصمودا في الشارع والسجون، فكن عصيات علي الانكسار، وقويات في المحن، وبالتالي سطرن مواقف مشرفة يعتز بها كل سوداني غيور، فلهن التحية .. لوفاءهن لتاريخ الحركة النسائية والوطنية ووضعن لبنات اساسية في تراكم الانتفاضة ومسيرة الخلاص وحددن معالم المستقبل.

ثانيا: لقد ظلت مناصرة قضايا وحقوق المراة تحظي بتأييد المؤسسات الاكاديمية العريقة لاسيما الاحفاد وبدعم المفكرين المعاصرين وهم كُثر، علي سبيل المثال فقد سّطر قلم الحبيب الامام الصادق المهدي في عيد المراة هذا العام أحرف من نور في مقالته (سلام عليها في يوم عيدها) وظل علي الدوام يدعم ويناصر المراة السودانية برؤي متجددة ومعاصرة، كما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة في خطاب وجهه للمرأة في عيدها قائلا (أن المهمة الرئيسية هي إعطاء السلطة للنساء).

وفي رسالتي هذه أكد بأن معارك النساء مستمرة من أجل التحرر والمساواة والحقوق والخلاص. واوجه رسالتي هذه الي المراة السودانية في عيدها بأنها حتما ستنتصر بإذن الله .. فقد حان الوقت.. فلنشمر علي ساعد الجد وأن نقود معركة التحرر والخلاص.

كل عام ونساء بلادي وفي كل العالم بخير..

كل عام والشعب السوداني بخير.

سارة نقد الله

الامينة العامة لحزب الامة القومي

Last modified on الأحد, 11 آذار/مارس 2018 12:51
Rate this item
(0 votes)
Read 156 times

اعلان وزارة الضمان

 

 

sarmag

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001