الأخبار
Time: 9:13

محمد علي الجزولي يرسل خطاب إلى الرئيس الفرنسي

السبت, 18 تشرين2/نوفمبر 2017 09:35

رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون.

  لقد استمعنا باهتمام  شديد إلى خطابكم في الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. ووجدنا فيه العديد من نقاط الاتفاق والحلول المشتركة، وبإمكاننا من خلال العمل الجاد جعلها مدخلا للبحث عن  سلام عالمي عادل؛ مما يجعل العالم أفضل استقرارا ورفاهية ويمكنني تلخيص تلك النقاط في الآتي :-                                 

أولا: إن العالم متعدد الاقطاب الذي يؤمن بعدم فرض آحادية قطبية هو الأفضل لتحقيق الاستقرار إذ الظلم والافقار هو المنتج للإرهاب.

ثانيا: إن فرض ثقافة أحادية واجبار الناس على اعتناقها  هو السبب الرئيس للاضطرابات الدولية والانهيار الاقتصادي والسياسي. وكما أن بعض الجماعات تستخدم هذه السياسة فإننا نجد أن دولا كبرى تمارس إرهاب الدولة  مما جعل العالم يشهد  فظائع انسانية وجرائم وحشية.

ثالثا: إن استخدام القوة العسكرية والاقتصادية لفرض القيم والرؤى السياسية هو مناف للأخلاق.

رابعا: إن صرخات ضحايا هذه السياسات وآلامهم هي آلامنا وحزنهم هو حزننا وأمنهم هو أمننا واستقرارهم هو استقرارنا .

خامسا: دعوتكم إلى تعدد الأقطاب، واحترام ثقافات الآخرين، ونقدكم للاعتماد على  مبدأ القوة وبيانكم لوحشية السياسات البربرية للرأسمالية؛ التي تسرق ثروات الآخرين هو خطاب منصف وتقييم دقيق لحقيقة الأزمة الدولية .

في هذا السياق وبناء على تلك المقدمات يسعدني أن ألفت نظركم إلى مظلومية تحل بمليار وسبعمائة مليون مسلم مضت السياسات الدولية تصر على حرمانهم من حقين أقرهما القانون الدولي ونصت عليهما قوانين حقوق الانسان وهما : 

الأول هو الحق في مقاومة الاستعمار الأجنبي في بلدهم وحماية ثروتهم من السرقة وسيادتهم من الانتهاك.

والثاني هو الحق في اختيار شكل الحكم الذي يرغبون في العيش تحت ظلاله.

نحن سعداء جدا بالتواصل معكم وحشد أحرار العالم والموضوعيين للعمل من أجل تحقيق القضايا العادلة الكبرى التي جاءت في خطابكم.

Rate this item
(0 votes)
Read 450 times

Albaraka Ad 323px

 

 

sarmag

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001